rss
10-01-2014, 08:02 PM
حج / الشيخ السديس يتفقد مقر إقامة ضيوف خادم الحرمين الشريفين بكديّ / إضافة أولى
وأضاف فضيلة الشيخ السديس : « يجتمع الحجاج الكرام وهؤلاء الضيوف الكرام الفضلاء على مائدة الإسلام وفي رحاب المودة في هذه البقاع الشريفة تختلف ألسنتهم ولغاتهم وألوانهم، لكن يجتمعون على الإسلام وعلى الاعتصام بالكتاب والسُّنة و تحقيق منهج الوسطية والاعتدال الذي هو المنهج الذي يجب أن نتنادى بإحيائه والالتزام به في زمن كثرت فيه الفتن والمحن والأزمات والتهديدات، ومنها ما شوَّه الإسلامَ من خلال تصرفات بعض المسلمين الذين خرجوا على منهج الإسلام الحق وارتضوا مسالك العنف والإرهاب والقتل وسفك الدماء، ولا شك أن هذا يعطي صورة مشوهة عن الإسلام والمسلمين، رغم أن الإسلام دين التسامح والرحمة والرفق والعدل والكرامة والإنسانية».
وتابع معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس؛ بالقول: «في المقابل هناك أُناس تنصّلوا عن الدين واغتروا بموجات من الإلحاد والتشكيك وهز المحكمات والنَّيل من الثوابت، فالإسلام الوسطي المعتدل على منهج الكتاب والسُّنة ومنهم سلف هذه الأمة - رحمهم الله ورضي الله عنهم - هو المنهج الذي ينبغي أن نتنادى به جميعًا، وهو الذي منَّ الله به على هذه البلاد المباركة، وها هي كلمات خادم الحرمين دائمًا وأبدًا في تعزيز الوسطية والاعتدال ومكافحة الإرهاب وإعلاء رايات التسامح والحوار والتعاون والتعايش وكل ما فيه تحقيق سعادة البشرية كما قال الله عز وجل: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا)».
وهنأ معاليه الضيوف الكرام من شتَّى البلاد على ضيافة خادم الحرمين الشريفين لهم وكلهم يدعون له - أيده الله - لما يقدمه من جهود مباركة ووقفاته الإسلامية الأبويِّة المشرفة التي يعتز بها كل مسلم في كل صقع من أصقاع الأرض.
وزاد: «منافع الحج تبقى في الأخوة والوسطية والاعتدال ونبذ الطائفية المقيتة والح**ية البغيضة والإرهاب الممزق والمفرق لهذه الأمة والذي يسفك الدماء ، لنجتمع على الكتاب والسُّنة وليكن الاختلاف لا يؤدي إلى الخلاف ».
// يتبع // 18:35 ت م NNNN
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1280038)
وأضاف فضيلة الشيخ السديس : « يجتمع الحجاج الكرام وهؤلاء الضيوف الكرام الفضلاء على مائدة الإسلام وفي رحاب المودة في هذه البقاع الشريفة تختلف ألسنتهم ولغاتهم وألوانهم، لكن يجتمعون على الإسلام وعلى الاعتصام بالكتاب والسُّنة و تحقيق منهج الوسطية والاعتدال الذي هو المنهج الذي يجب أن نتنادى بإحيائه والالتزام به في زمن كثرت فيه الفتن والمحن والأزمات والتهديدات، ومنها ما شوَّه الإسلامَ من خلال تصرفات بعض المسلمين الذين خرجوا على منهج الإسلام الحق وارتضوا مسالك العنف والإرهاب والقتل وسفك الدماء، ولا شك أن هذا يعطي صورة مشوهة عن الإسلام والمسلمين، رغم أن الإسلام دين التسامح والرحمة والرفق والعدل والكرامة والإنسانية».
وتابع معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس؛ بالقول: «في المقابل هناك أُناس تنصّلوا عن الدين واغتروا بموجات من الإلحاد والتشكيك وهز المحكمات والنَّيل من الثوابت، فالإسلام الوسطي المعتدل على منهج الكتاب والسُّنة ومنهم سلف هذه الأمة - رحمهم الله ورضي الله عنهم - هو المنهج الذي ينبغي أن نتنادى به جميعًا، وهو الذي منَّ الله به على هذه البلاد المباركة، وها هي كلمات خادم الحرمين دائمًا وأبدًا في تعزيز الوسطية والاعتدال ومكافحة الإرهاب وإعلاء رايات التسامح والحوار والتعاون والتعايش وكل ما فيه تحقيق سعادة البشرية كما قال الله عز وجل: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا)».
وهنأ معاليه الضيوف الكرام من شتَّى البلاد على ضيافة خادم الحرمين الشريفين لهم وكلهم يدعون له - أيده الله - لما يقدمه من جهود مباركة ووقفاته الإسلامية الأبويِّة المشرفة التي يعتز بها كل مسلم في كل صقع من أصقاع الأرض.
وزاد: «منافع الحج تبقى في الأخوة والوسطية والاعتدال ونبذ الطائفية المقيتة والح**ية البغيضة والإرهاب الممزق والمفرق لهذه الأمة والذي يسفك الدماء ، لنجتمع على الكتاب والسُّنة وليكن الاختلاف لا يؤدي إلى الخلاف ».
// يتبع // 18:35 ت م NNNN
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1280038)