rss
10-01-2014, 08:28 AM
الصحف السعودية / إضافة أولى
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في كلمتها: منذ السبعينيات، والمملكة تتعرض لحملات مبرمجة، وبأساليب تعطى شكل الحقائق، وبتقارير، كما يزعمون، موثقة بأننا نمر في أزمات حادة قبلية ومذهبية واجتماعية، ورسموا لنا (سيناريوهات) وخططاً تتوقع تقسيمنا إلى أربع وخمس دول أعطيت مسميات وحكاماً وقوانين على أسس جغرافية.
ورأت أنه من الطبيعي أن نتعرض لمثل هذه الهجمات وخاصة من مراسلين ومحللين ومراكز معلومات تدعي أننا على حافة الهاوية بحكم ظروف داخلية وعربية وإقليمية، وأننا في الحاضر الجديد نقع ضمن دوائر الفوضى العارمة التي تسود المنطقة، وأن أقليات وأكثريات وقبائل ونساء تعرضوا للظلم السياسي يستعدون لأداء هذا الانفجار العظيم، كما يصفون.
وتابعت قائلة: قطعاً نحن محرك الطاقة النفطية في العالم وأكبر مخزون لها يرقد على أرضنا، ونحن أيضاً قبلة ومحور العالم الإسلامي، والبعد الذي توحدت فيه المملكة كان الوطن العربي تقسمه مؤامرة «سايكس - بيكو»، ومواقفنا منذ نكبة فلسطين مروراً بالجزائر، ثم حظر النفط عام 1973م إلى الموقف البطولي مع **ر بعد اقتلاع حكم الإخوان والذين أعدوا برنامج تقسيم **ر، وتقديم وثائق سرية في غاية الخطورة لدول أجنبية حاولت الإضرار بأمنها، ولا نزال المحرك الأساسي لاستقرار النفط أو حدوث طفرات لأسعاره، واحتياطيات نقدية وضعتنا في المراكز العالمية الأولى، ومستقبل للتعدين والطاقات البديلة، وخاصة الشمس التي جعلتنا إدارات بحوث بأن الوصول إلى إنتاج تجاري يقدمنا كأهم **در جديد في العالم.
وخلصت إلى أن رؤيتنا لأنفسنا تفوق تصورات غيرنا، والدليل أن هذه الدول التي ترسم مستقبلنا المضطرب هي الأكبر في الشراكة معنا في الاستثمار والمبادلات الاقتصادية والتجارية، ولو كانت ترى المستقبل يعاكس هذه الصورة لكانت أول من أوعز لشركاتها بالهروب منا، والذهاب لغيرنا.
// يتبع //
06:47 ت م 03:47 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1279678)
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في كلمتها: منذ السبعينيات، والمملكة تتعرض لحملات مبرمجة، وبأساليب تعطى شكل الحقائق، وبتقارير، كما يزعمون، موثقة بأننا نمر في أزمات حادة قبلية ومذهبية واجتماعية، ورسموا لنا (سيناريوهات) وخططاً تتوقع تقسيمنا إلى أربع وخمس دول أعطيت مسميات وحكاماً وقوانين على أسس جغرافية.
ورأت أنه من الطبيعي أن نتعرض لمثل هذه الهجمات وخاصة من مراسلين ومحللين ومراكز معلومات تدعي أننا على حافة الهاوية بحكم ظروف داخلية وعربية وإقليمية، وأننا في الحاضر الجديد نقع ضمن دوائر الفوضى العارمة التي تسود المنطقة، وأن أقليات وأكثريات وقبائل ونساء تعرضوا للظلم السياسي يستعدون لأداء هذا الانفجار العظيم، كما يصفون.
وتابعت قائلة: قطعاً نحن محرك الطاقة النفطية في العالم وأكبر مخزون لها يرقد على أرضنا، ونحن أيضاً قبلة ومحور العالم الإسلامي، والبعد الذي توحدت فيه المملكة كان الوطن العربي تقسمه مؤامرة «سايكس - بيكو»، ومواقفنا منذ نكبة فلسطين مروراً بالجزائر، ثم حظر النفط عام 1973م إلى الموقف البطولي مع **ر بعد اقتلاع حكم الإخوان والذين أعدوا برنامج تقسيم **ر، وتقديم وثائق سرية في غاية الخطورة لدول أجنبية حاولت الإضرار بأمنها، ولا نزال المحرك الأساسي لاستقرار النفط أو حدوث طفرات لأسعاره، واحتياطيات نقدية وضعتنا في المراكز العالمية الأولى، ومستقبل للتعدين والطاقات البديلة، وخاصة الشمس التي جعلتنا إدارات بحوث بأن الوصول إلى إنتاج تجاري يقدمنا كأهم **در جديد في العالم.
وخلصت إلى أن رؤيتنا لأنفسنا تفوق تصورات غيرنا، والدليل أن هذه الدول التي ترسم مستقبلنا المضطرب هي الأكبر في الشراكة معنا في الاستثمار والمبادلات الاقتصادية والتجارية، ولو كانت ترى المستقبل يعاكس هذه الصورة لكانت أول من أوعز لشركاتها بالهروب منا، والذهاب لغيرنا.
// يتبع //
06:47 ت م 03:47 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1279678)