rss
09-30-2014, 01:40 PM
حج / الملك عبدالعزيز يأمر بصناعة باب للكعبة قبل 72 عامًا / إضافة أولى واخيرة
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-815880321412069719775.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
وقالت الدارة في المجلد الفاخر الذي أصدرته بعنوان (أعمال الملك عبدالعزيز المعمارية في مكة المكرمة) لأستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة أم القرى الدكتور ناصر بن علي الحارثي - رحمه الله - : إن باب الكعبة الذي أمر بصناعته الملك عبدالعزيز، رصّع بـ 114 فراشة بما في ذلك جانبيه الأيمن والأيسر والعتب العلوي، ويبلغ القائم الذي يربط عرض ال**راعين 9 سنتيمترات، وارتفاعه عن سطح ال**راعين 6 سنتيمترات، غطيت أجزاء متتابعة منه بصفائح فضية مزخرفة، بينما بلغ عدد المقابض أربعة، اثنان لقفل الباب، والآخران عبارة عن حلقة دائرية قطرها 9 سنتيمترات تبرز عن قاعدتها عن سطح الباب بمقدار 9 سنتيمترات.
ورُكّب باب الكعبة عصر يوم الخميس 15 / 12 / 1366هـ الموافق 31 أكتوبر عام 1947م في احتفال رسمي حضره صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - حينما كان وليا للعهد آنذاك، بحضور عدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء، والمعالي الوزراء، والفضيلة، وكبار المسؤولين في الدولة من مدنيين وعسكريين.
واستمر باب الكعبة كما هو عليه حتى عهد الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - حيث لاحظ بعد صلاته في جوف الكعبة عام 1397هـ قدم الباب، ورأى آثار الخدوش ظاهرة عليه، فأصدر توجيهاته - يرحمه الله - بصنع باب جديد للكعبة المشرفة، وباب التوبة الذي يصعد به إلى سطح الكعبة المشرفة، وذلك من الذهب الخالص.
وبلغ ما أنُفق في صناعة البابين (باب الكعبة وباب التوبة) (13.420.000) مليون ريال، عدا كمية الذهب التي تم تأمينها بواسطة مؤسسة النقد العربي السعودي، وكميتها (280) كيلو جرامًا عيار 99.99% ، وُاستهل العمل في البابين من غرة ذي الحجة عام 1398هـ واستمر ذلك مدة 12 شهرًا، وأقيمت ورشة خاصة لصناعتهما، ولا يزالا حتى الآن في الكعبة المشرفة.
//انتهى//
12:34 ت م NNNN
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1279333)
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-815880321412069719775.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
وقالت الدارة في المجلد الفاخر الذي أصدرته بعنوان (أعمال الملك عبدالعزيز المعمارية في مكة المكرمة) لأستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة أم القرى الدكتور ناصر بن علي الحارثي - رحمه الله - : إن باب الكعبة الذي أمر بصناعته الملك عبدالعزيز، رصّع بـ 114 فراشة بما في ذلك جانبيه الأيمن والأيسر والعتب العلوي، ويبلغ القائم الذي يربط عرض ال**راعين 9 سنتيمترات، وارتفاعه عن سطح ال**راعين 6 سنتيمترات، غطيت أجزاء متتابعة منه بصفائح فضية مزخرفة، بينما بلغ عدد المقابض أربعة، اثنان لقفل الباب، والآخران عبارة عن حلقة دائرية قطرها 9 سنتيمترات تبرز عن قاعدتها عن سطح الباب بمقدار 9 سنتيمترات.
ورُكّب باب الكعبة عصر يوم الخميس 15 / 12 / 1366هـ الموافق 31 أكتوبر عام 1947م في احتفال رسمي حضره صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - حينما كان وليا للعهد آنذاك، بحضور عدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء، والمعالي الوزراء، والفضيلة، وكبار المسؤولين في الدولة من مدنيين وعسكريين.
واستمر باب الكعبة كما هو عليه حتى عهد الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود - رحمه الله - حيث لاحظ بعد صلاته في جوف الكعبة عام 1397هـ قدم الباب، ورأى آثار الخدوش ظاهرة عليه، فأصدر توجيهاته - يرحمه الله - بصنع باب جديد للكعبة المشرفة، وباب التوبة الذي يصعد به إلى سطح الكعبة المشرفة، وذلك من الذهب الخالص.
وبلغ ما أنُفق في صناعة البابين (باب الكعبة وباب التوبة) (13.420.000) مليون ريال، عدا كمية الذهب التي تم تأمينها بواسطة مؤسسة النقد العربي السعودي، وكميتها (280) كيلو جرامًا عيار 99.99% ، وُاستهل العمل في البابين من غرة ذي الحجة عام 1398هـ واستمر ذلك مدة 12 شهرًا، وأقيمت ورشة خاصة لصناعتهما، ولا يزالا حتى الآن في الكعبة المشرفة.
//انتهى//
12:34 ت م NNNN
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1279333)