المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حج / المسجد النبوي.. مكانة عظيمة وتوسعات متلاحقة عبر التاريخ / إضافة أولى


rss
09-29-2014, 12:40 PM
حج / المسجد النبوي.. مكانة عظيمة وتوسعات متلاحقة عبر التاريخ / إضافة أولى
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-8516377931411979516016.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
ولم يسقف الرسول - صلى الله عليه وسلم - كل المسجد، وكان إذا نزل المطر يسيل مختلطاً بطين السقف على ال**لين ، ولما طلبوا من النبي - عليه أفضل الصلاة والتسليم - أن يزيد الطين على سقفه ، رفض وقال : " لا ، عريش كعريش موسى " ، ولم يكن المسجد مفروشاً في بداية أمره ولكنه فرش بالحصى بعد ذلك في السنة الثالثة من الهجرة ,وعندما حولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة ، حدث تغيير في المسجد ، إذ تحوّلت الصفّة من الجنوب إلى شمال المسجد ، وأغلق الباب الذي في مؤخرته وفتح باب جديد في شماله، بعد الزيادة النبوية الشريفة ، تمت توسعة المسجد النبوي في عهد الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سنة 17 هـ إذ لم يزد الخليفة أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - في عهده بالمسجد لانشغاله بحروب الردة , ولكن في عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ضاق المسجد بال**لين لكثرة الناس , فقام - رضي الله عنه - بشراء الدور التي حول المسجد النبوي الشريف وأدخلها ضمن المسجد ، وكانت توسعته من الجهة الشمالية والجنوبية والغربية , وبذلك زاد المسجد من ناحية الغرب عشرين ذراعاً ، ومن الجهة الجنوبية ( القبلة ) عشرة أذرع ، ومن الجهة الشمالية ثلاثين ذراعاً , غير أنه لم يزد من جهة الشرق لوجود حجرات أمهات المؤمنين - رضوان الله عليهن أجمعين - فأصبح طول المسجد 140 ذراعاً من الشمال إلى الجنوب، و 120 ذراعاً من الشرق إلى الغرب.
وكان بناؤه - رضي الله عنه - مثل بناء النبي - صلى الله عليه وسلم - فكانت جدرانه من اللبن وأعمدته من جذوع النخيل وسـقفه من الجريد بارتفاع 11 ذراعاً، وقد فرشـه بالحصباء التي أحضرت من العقيق ,وجعل له سترة بارتفاع ذراعين أو ثلاثة ، وتقدر هذه الزيادة بحوالي 1100 متر مربع , وجعل للمسـجد 6 أبواب اثنان من الجهة الشرقية ، واثنان من الجهة الغربية ، واثنان من الجهة الشمالية.
وفي عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان - رضي الله عنه - سـنة 29 هـ ضاق المسجد بال**لين فشكوا إليه ذلك فشاور أهل الرأي من الصحابة في توسعة المسجد النبوي الشريف فاسـتحـسنوا ذلك ووافقوه الرأي فبدأ الخليفة عثمان بتوسعة المسجد، فزاد من جهة القبلة ( الجنوب ) عشرة أذرع، ومن جهة المغرب 10 أذرع ومن الجهة الشمالية 20 ذراعاً.
ولم يوسعه من الجهة الشرقية وبقى كما كان على عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لوجود بيوت أمهات المؤمنين , وأصبح طوله من الشمال إلى الجنوب 170 ذراعا ومن الشرق إلى الغرب 130 ذراعا ، وتقدر هذه الزيادة بحوالي 496 متراً مربعاً.
// يتبع // 11:31 ت م NNNN
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1278926)