ahlam1399
09-27-2014, 04:04 PM
دراسة: وضع مسافات بين المرضى من زملاء العمل لا يمنع إنتقال الجراثيم
أظهرت دراسة جديدة أن حفظ مسافة عن المرضى من زملاء العمل قد لا يكون كافياً لتجنب الاتصال مع الجراثيم ، بعض الفيروسات تنتشر بسرعة خلال المكاتب و غيرها من المباني.
في الدراسة ، وضع الباحثون عينات الفيروس على سطح أو سطحين – مثل مقبض الباب أو الطاولة – في مبنى للمكاتب وغرف الفندق ومرافق الرعاية الصحية. استخدموا فيروس يسمى عاثية ms-2، الغير مؤذي للناس ، ولكن بنفس حجم وشكل نوروفيروس البشري، وهو فيروس شديد العدوى و الذي يسبب الإسهال والقيء. وبعبارة أخرى ، تمكنوا من تعقب كيفية انتشار نوروفيروس من خلال استخدام فيروس غير ضار.
في خلال يوم كامل أخذ الباحثون عينات من 60 الى 100 سطح في إحدى المباني ، بما في ذلك مفاتيح الإضاءة، قضبان السرير، والطاولات ومقابض القهوة و مقابض الحنفية، مقابض الأبواب، والهاتف وأجهزة الحاسوب.
و قال الباحث تشارلز جيربا عالم احياء في جامعة أريزونا انه خلال ساعتين إلى أربعة ساعات كانت أسطح المباني ملوثه من 40 الى 60 بالمئة و كانت أول منطقة ملوثة هي غرفة استراحة لتناول القهوة.
كما أن الفيروس انتقل بين الغرف في الفنادق و من خلال تنظيف العمال الغرف.
في الجزء الثاني من الدراسة ، تم إعطاء عمال النظافه في الغرف مناديل مطهره تحتوي على مركبات الأمونيوم الرباعية (quat) ، و التي كانت تستخدم لتطهير الأسطح مرة واحدة في اليوم.
توصل الباحث جيربا ان هذه المطهرات بالإضافه الى مطهر اليدين المناسب، خفض انتشار الفيروس بنسبة 80-99 في المئة، وتظهر النتائج أن التلوث الفيروسي في المرافق يحدث بسرعة، وأن التدخل البسيط يمكن أن يساعد كثيرا للحد من التعرض للفيروسات.
أوصحت مراكز السيطرة على الأمراض و الوقاية بغسل اليدين بعد استخدام المرحضا و قبل تناول الطعام أو اعداد الطعام و تنظيف الأسطح الملوثة بعد شخص مريض كما أوصت cdc بإستخدام محلول الكلور أو المطهرات الأخرى من قائمة وكالة حماية البيئة.
أظهرت دراسة جديدة أن حفظ مسافة عن المرضى من زملاء العمل قد لا يكون كافياً لتجنب الاتصال مع الجراثيم ، بعض الفيروسات تنتشر بسرعة خلال المكاتب و غيرها من المباني.
في الدراسة ، وضع الباحثون عينات الفيروس على سطح أو سطحين – مثل مقبض الباب أو الطاولة – في مبنى للمكاتب وغرف الفندق ومرافق الرعاية الصحية. استخدموا فيروس يسمى عاثية ms-2، الغير مؤذي للناس ، ولكن بنفس حجم وشكل نوروفيروس البشري، وهو فيروس شديد العدوى و الذي يسبب الإسهال والقيء. وبعبارة أخرى ، تمكنوا من تعقب كيفية انتشار نوروفيروس من خلال استخدام فيروس غير ضار.
في خلال يوم كامل أخذ الباحثون عينات من 60 الى 100 سطح في إحدى المباني ، بما في ذلك مفاتيح الإضاءة، قضبان السرير، والطاولات ومقابض القهوة و مقابض الحنفية، مقابض الأبواب، والهاتف وأجهزة الحاسوب.
و قال الباحث تشارلز جيربا عالم احياء في جامعة أريزونا انه خلال ساعتين إلى أربعة ساعات كانت أسطح المباني ملوثه من 40 الى 60 بالمئة و كانت أول منطقة ملوثة هي غرفة استراحة لتناول القهوة.
كما أن الفيروس انتقل بين الغرف في الفنادق و من خلال تنظيف العمال الغرف.
في الجزء الثاني من الدراسة ، تم إعطاء عمال النظافه في الغرف مناديل مطهره تحتوي على مركبات الأمونيوم الرباعية (quat) ، و التي كانت تستخدم لتطهير الأسطح مرة واحدة في اليوم.
توصل الباحث جيربا ان هذه المطهرات بالإضافه الى مطهر اليدين المناسب، خفض انتشار الفيروس بنسبة 80-99 في المئة، وتظهر النتائج أن التلوث الفيروسي في المرافق يحدث بسرعة، وأن التدخل البسيط يمكن أن يساعد كثيرا للحد من التعرض للفيروسات.
أوصحت مراكز السيطرة على الأمراض و الوقاية بغسل اليدين بعد استخدام المرحضا و قبل تناول الطعام أو اعداد الطعام و تنظيف الأسطح الملوثة بعد شخص مريض كما أوصت cdc بإستخدام محلول الكلور أو المطهرات الأخرى من قائمة وكالة حماية البيئة.