rss
09-25-2014, 09:02 PM
عام / نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي : الإرهاب يعرض **الح الأمة لأعظم الأخطار / إضافة أولى واخيرة
وأبان نائب الرئيس العام لشئون المسجد النبوي أن الإسلام دين الخير والرحمة والهدى كما قال الله سبحانه : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعلمين )وقال صلى الله عليه وسلم (( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)) .
وقال : إن ما تقوم به تلك الجماعات على اختلاف مسمياتها من أعمال منكرة وجرائم وحشية ينطبق عليها قول القائل : لمثل هذا يذوب القلب من كمد .. إن كان في القلب إسلام وإيمان .
ودعا الشيخ الفالح الله جل في علاه أن يجزي هيئة كبار العلماء خيرا على عملها الصالح, حينما أصدرت بيانها الشافي الذي أوضحت فيه الحق وحذرت من الباطل ووصفت الداء وأبانت الدواء , وبينت أن الإرهاب يعرض **الح الأمة لأعظم الأخطار ، وأن من زعم أنه من الجهاد فهو جاهل ضال ، وإنما هو محض إفساد وإجرام، تأباه الشريعة والفطرة وبينت أن مرتكبه مستحق للعقوبات الزاجرة الرادعة ، كما حذرت من إيواء المحدثين ودعت العلماء إلى أن يقوموا بواجبهم ويكثفوا إرشاد الناس لبيان الحق ، كما حذرت من الفتاوى المضلة ، ودعت إلى الاجتماع والبعد عن التح** والتفرق .
وأورد الشيخ الفالح في هذا المقام قول ابن تيمية رحمه الله : (( ثم إن الاعتصام بالجماعة والائتلاف من أصول الدين )) ،وقول ابن القيم رحمه الله: (( ولزوم الجماعة مما يطهر القلب من الغل والغش )) .
وأضاف أن هيئة كبار العلماء أكدت وجوب طاعة ولي أمر المسلمين في طاعة الله عملا بقول الله سبحانه: ( يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) وحذرت من الخروج عليه ومفارقة الجماعة ، كما قال صلى الله عليه وسلم: (( من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة فمات , مات ميتة جاهلية )) .
وأوضح معاليه أن الهيئة حينما أبانت الحق وحذرت من الضلال , أيدت أقوالها بالآيات والأحاديث الثابتة المشهورة، حاثا كل مسلم عاقل على أن يتبع الحق ويأخذ بسبيل المؤمنين .
وقال معالي الشيخ الفالح : فماذا بعد الحق إلا الضلال والله سبحانه وتعالى يقول: ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) , وقد أبان أهل الذكر الحق بصورة واضحة جلية وكلمات ناصحة مخلصة مؤيدة بكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم .
وبارك الشيخ الفالح جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - , سائلا المولى القدير أن يعينهم على ما فيه صلاح البلاد والعباد إنه خير مسئول ونعم المولى ونعم النصير .
// انتهى //
19:51 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1277894)
وأبان نائب الرئيس العام لشئون المسجد النبوي أن الإسلام دين الخير والرحمة والهدى كما قال الله سبحانه : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعلمين )وقال صلى الله عليه وسلم (( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)) .
وقال : إن ما تقوم به تلك الجماعات على اختلاف مسمياتها من أعمال منكرة وجرائم وحشية ينطبق عليها قول القائل : لمثل هذا يذوب القلب من كمد .. إن كان في القلب إسلام وإيمان .
ودعا الشيخ الفالح الله جل في علاه أن يجزي هيئة كبار العلماء خيرا على عملها الصالح, حينما أصدرت بيانها الشافي الذي أوضحت فيه الحق وحذرت من الباطل ووصفت الداء وأبانت الدواء , وبينت أن الإرهاب يعرض **الح الأمة لأعظم الأخطار ، وأن من زعم أنه من الجهاد فهو جاهل ضال ، وإنما هو محض إفساد وإجرام، تأباه الشريعة والفطرة وبينت أن مرتكبه مستحق للعقوبات الزاجرة الرادعة ، كما حذرت من إيواء المحدثين ودعت العلماء إلى أن يقوموا بواجبهم ويكثفوا إرشاد الناس لبيان الحق ، كما حذرت من الفتاوى المضلة ، ودعت إلى الاجتماع والبعد عن التح** والتفرق .
وأورد الشيخ الفالح في هذا المقام قول ابن تيمية رحمه الله : (( ثم إن الاعتصام بالجماعة والائتلاف من أصول الدين )) ،وقول ابن القيم رحمه الله: (( ولزوم الجماعة مما يطهر القلب من الغل والغش )) .
وأضاف أن هيئة كبار العلماء أكدت وجوب طاعة ولي أمر المسلمين في طاعة الله عملا بقول الله سبحانه: ( يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) وحذرت من الخروج عليه ومفارقة الجماعة ، كما قال صلى الله عليه وسلم: (( من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة فمات , مات ميتة جاهلية )) .
وأوضح معاليه أن الهيئة حينما أبانت الحق وحذرت من الضلال , أيدت أقوالها بالآيات والأحاديث الثابتة المشهورة، حاثا كل مسلم عاقل على أن يتبع الحق ويأخذ بسبيل المؤمنين .
وقال معالي الشيخ الفالح : فماذا بعد الحق إلا الضلال والله سبحانه وتعالى يقول: ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) , وقد أبان أهل الذكر الحق بصورة واضحة جلية وكلمات ناصحة مخلصة مؤيدة بكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم .
وبارك الشيخ الفالح جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - , سائلا المولى القدير أن يعينهم على ما فيه صلاح البلاد والعباد إنه خير مسئول ونعم المولى ونعم النصير .
// انتهى //
19:51 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1277894)