rss
09-24-2014, 05:21 PM
اليوم الوطني / قرارات خادم الحرمين الشريفين تنهض بأداء الإعلام السعودي / إضافة سابعة واخيرة
وفيما يتعلق بالهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، فقد قرر مجلس الوزراء تنظيم الهيئة عام 2012م لتكون أبرز ملامحها تنظيم نشاط البث الإعلامي المرئي والمسموع وتطويره، ومراقبة محتواه، وفقاً للسياسة الإعلامية للمملكة، وتكون الجهة المسؤولة عن شؤون البث والمحتوى الإعلامي المرئي والمسموع وفقاً للأنظمة ذات العلاقة.
ويدخل ضمن مهام الهيئة إدارة عملية التراخيص لجميع أنشطة البث والمحتوى الإعلامي المرئي والمسموع، وإصدارها ومراقبة جميع مقدمي خدمات البث والمحتوى الإعلامي المرئي والمسموع، للتأكد من تقيدهم بالأنظمة وتنفيذ شروط وأحكام التراخيص الصادرة لهم، وتلقي الشكاوى المتعلقة بالبث والمحتوى الإعلامي المرئي والمسموع والتحقيق فيها.
ويكون للهيئة مجلس إدارة يرأسه معالي وزير الثقافة والإعلام ويضم رئيس الهيئة، ومحافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، وممثلين من عدد من الجهات الحكومية، وإثنين من ذوي الخبرة والاختصاص يعينان بقرار من مجلس الوزراء.
وتسعى الهيئة إلى تأهيل الكوادر السعودية للعمل في مجال الإذاعة والتلفزيون وتوطين هذه الصناعة في المملكة "ونأمل بعد إقرار نظام الإعلام المرئي والمسموع بأن لا يكون هناك حجة لرؤوس الأموال السعودية المهاجرة للبقاء في الخارج، لا سيما أن تواجدها داخل المملكة سوف يوفر عليها كثيراً من التكاليف.
وتعد هذه القفزات الإعلامية إنجازاً كبيراً يضاف إلى الإنجازات الكبيرة التي يشهده قطاع الإعلام بالمملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - أيده الله - في مختلف المجالات ومنها قطاع الإعلام المرئي والمسموع الذي يشمل الإذاعة والتلفزيون، ووسائل الإعلام والاتصال التقليدية والجديدة، كما أن ذلك يؤكد النظرة الثاقبة للملك المفدى - أيده الله - لتطوير هذا القطاع حتى تكون المملكة من أوائل الدول في المنطقة التي تقوم بهذا التنظيم اعتماداً على أسس المهنية والموضوعية والجودة والنوعية في النقل بما يتماشى مع مبادئنا وتقاليدنا الإسلامية السمحة.
// انتهى //
16:22 ت م NNNN
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1277284)
وفيما يتعلق بالهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، فقد قرر مجلس الوزراء تنظيم الهيئة عام 2012م لتكون أبرز ملامحها تنظيم نشاط البث الإعلامي المرئي والمسموع وتطويره، ومراقبة محتواه، وفقاً للسياسة الإعلامية للمملكة، وتكون الجهة المسؤولة عن شؤون البث والمحتوى الإعلامي المرئي والمسموع وفقاً للأنظمة ذات العلاقة.
ويدخل ضمن مهام الهيئة إدارة عملية التراخيص لجميع أنشطة البث والمحتوى الإعلامي المرئي والمسموع، وإصدارها ومراقبة جميع مقدمي خدمات البث والمحتوى الإعلامي المرئي والمسموع، للتأكد من تقيدهم بالأنظمة وتنفيذ شروط وأحكام التراخيص الصادرة لهم، وتلقي الشكاوى المتعلقة بالبث والمحتوى الإعلامي المرئي والمسموع والتحقيق فيها.
ويكون للهيئة مجلس إدارة يرأسه معالي وزير الثقافة والإعلام ويضم رئيس الهيئة، ومحافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، وممثلين من عدد من الجهات الحكومية، وإثنين من ذوي الخبرة والاختصاص يعينان بقرار من مجلس الوزراء.
وتسعى الهيئة إلى تأهيل الكوادر السعودية للعمل في مجال الإذاعة والتلفزيون وتوطين هذه الصناعة في المملكة "ونأمل بعد إقرار نظام الإعلام المرئي والمسموع بأن لا يكون هناك حجة لرؤوس الأموال السعودية المهاجرة للبقاء في الخارج، لا سيما أن تواجدها داخل المملكة سوف يوفر عليها كثيراً من التكاليف.
وتعد هذه القفزات الإعلامية إنجازاً كبيراً يضاف إلى الإنجازات الكبيرة التي يشهده قطاع الإعلام بالمملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - أيده الله - في مختلف المجالات ومنها قطاع الإعلام المرئي والمسموع الذي يشمل الإذاعة والتلفزيون، ووسائل الإعلام والاتصال التقليدية والجديدة، كما أن ذلك يؤكد النظرة الثاقبة للملك المفدى - أيده الله - لتطوير هذا القطاع حتى تكون المملكة من أوائل الدول في المنطقة التي تقوم بهذا التنظيم اعتماداً على أسس المهنية والموضوعية والجودة والنوعية في النقل بما يتماشى مع مبادئنا وتقاليدنا الإسلامية السمحة.
// انتهى //
16:22 ت م NNNN
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1277284)