rss
09-24-2014, 04:32 PM
اليوم الوطني / مسؤولو تعليم عسير : اليوم الوطني .. قصة كفاح وعرفان بجميل الملك المؤسس / إضافة أولى واخيرة
من جانبها رفعت مساعدة المدير العام للشؤون التعليمية منى المطرفي, التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود, ولسمو ولي عهده الأمين، ولسمو ولي ولي عهده، - حفظهم الله - وإلى الشعب السعودي كافة, بمناسبة حلول هذا اليوم المجيد، الذي يعيد إلى أذهاننا ما كانت عليه الجزيرة العربية من فوضى وشتات وفرقة وتناحر وما آلت اليه من أمن ورخاء واستقرار وطمأنينة بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل جهود مؤسس هذا الوطن الغالي الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ الذي رفع راية التوحيد وجعل الشريعة الإسلامية السمحة دستوراً لهذه البلاد في جميع أمورنا الدينية والدنيوية, وجمع شتات هذه الأمة شرقها وغربها وشمالها وجنوبها تحت راية واحدة وقيادة واحدة تسعى لهدف واحد يحتضنها وطن واحد ليصبح المواطن السعودي رمزاً للإنسان الذي يجمع بين كل علوم العصر ومقوماته الحضارية والفكرية وبين صلته الكاملة بالله سلوكاً وعملاً ومنهاجاً .
وأشار مدير إدارة المراجعة الداخلية المستشار سعد مبارك آل عائض, إلى أن الملك عبدالعزيز - رحمه الله - من أشهر الرجال الذين عرفتهم الجزيرة العربية, ملك نحت في الصحراء اسمه واختار أكبر صفحة من كتاب التاريخ وبحروف من ذهب سجل سيرته وأعماله, وختمها بتوحيد كيان عظيم .
وأبان مدير مكتب التربية والتعليم بخميس مشيط عبدالرحمن آل عوضة, أن الملك عبدالعزيز قام لوحده بتسيير دفة الحكم وحل المسائل المتعلقة بشعبه كذلك عمل على تأمين العلاقات ا***نة مع دول الجوار وعقد التحالفات مع الدول الكبرى وغيرها من الأمور التي كانت تعزز من مكانة المملكة عربياً وإسلامياً ودولياً, حتى أصبح الملك عبدالعزيز زعيم الجزيرة العربية من دون منازع .
وأكد مدير مكتب التربية والتعليم في أحد رفيدة حامد الشمراني, أن ذكرى اليوم الوطني تجسيد صادق لأمة توحدت بعد شتات واجتمعت بعد فرقة وتآخت بعد تناحر ليضمها وطن ذابت فيه كل كيانات أجزائه في كيان الدولة السعودية، وانصهرت كل العصبيات في الشعب السعودي، والتحمت كل الفئات والطوائف في أمة واحدة، فعمّ الأمن والآمان والنماء والرخاء والاستقرار هذه الأرض المباركة؛ وليبذل الجميع الغالي والنفيس من أجل رفعتها وتميزها, يدفعهم نحو ذلك ولاء وانتماء صادقان ولحمة لم تعرف لها الأوطان مثيلا .
وأوضح مدير إدارة شؤون المباني المهندس ممدوح الشهري, أن الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - رفع راية التوحيد على أرض بدّل الله خوفها أمنًا, وملأ حياة الناس سلاماً وعدلاً، واجتمع أبناء المملكة على كلمة سواء، والملك عبدالعزيز - رحمه الله - جعل كلمة التوحيد شعار جنده وراية جهاده فجمع القلوب حولها، وحول الظلام إلى نور والباطل إلى حق والتخلف إلى إصلاح ورخاء, جاعلاً كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم شريعة هذه الأمة ومنهجها لتحقيق غايته وليبلغ بها ما يريده ويصبو إليه .
وتحدث مدير إدارة شؤون المعلمين أحمد متعب قائلاً : " عندما نحتفل بيومنا الوطني ويحتفل الجميع فإننا نسترجع التاريخ ليحكي لنا البطولات التي سطرها الرواد بقيادة موحد الجزيرة الملك عبدالعزيز - رحمه الله - الذي لم شتات هذه البلاد بعد فرقة وجمع صفوفها بعد أن مزقتها الحروب القبلية ليتلاحم هذا الوطن المترامي الأطراف ويبدأ رحلة البناء .
// انتهى //
15:22 ت م NNNN
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1277232)
من جانبها رفعت مساعدة المدير العام للشؤون التعليمية منى المطرفي, التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود, ولسمو ولي عهده الأمين، ولسمو ولي ولي عهده، - حفظهم الله - وإلى الشعب السعودي كافة, بمناسبة حلول هذا اليوم المجيد، الذي يعيد إلى أذهاننا ما كانت عليه الجزيرة العربية من فوضى وشتات وفرقة وتناحر وما آلت اليه من أمن ورخاء واستقرار وطمأنينة بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل جهود مؤسس هذا الوطن الغالي الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ الذي رفع راية التوحيد وجعل الشريعة الإسلامية السمحة دستوراً لهذه البلاد في جميع أمورنا الدينية والدنيوية, وجمع شتات هذه الأمة شرقها وغربها وشمالها وجنوبها تحت راية واحدة وقيادة واحدة تسعى لهدف واحد يحتضنها وطن واحد ليصبح المواطن السعودي رمزاً للإنسان الذي يجمع بين كل علوم العصر ومقوماته الحضارية والفكرية وبين صلته الكاملة بالله سلوكاً وعملاً ومنهاجاً .
وأشار مدير إدارة المراجعة الداخلية المستشار سعد مبارك آل عائض, إلى أن الملك عبدالعزيز - رحمه الله - من أشهر الرجال الذين عرفتهم الجزيرة العربية, ملك نحت في الصحراء اسمه واختار أكبر صفحة من كتاب التاريخ وبحروف من ذهب سجل سيرته وأعماله, وختمها بتوحيد كيان عظيم .
وأبان مدير مكتب التربية والتعليم بخميس مشيط عبدالرحمن آل عوضة, أن الملك عبدالعزيز قام لوحده بتسيير دفة الحكم وحل المسائل المتعلقة بشعبه كذلك عمل على تأمين العلاقات ا***نة مع دول الجوار وعقد التحالفات مع الدول الكبرى وغيرها من الأمور التي كانت تعزز من مكانة المملكة عربياً وإسلامياً ودولياً, حتى أصبح الملك عبدالعزيز زعيم الجزيرة العربية من دون منازع .
وأكد مدير مكتب التربية والتعليم في أحد رفيدة حامد الشمراني, أن ذكرى اليوم الوطني تجسيد صادق لأمة توحدت بعد شتات واجتمعت بعد فرقة وتآخت بعد تناحر ليضمها وطن ذابت فيه كل كيانات أجزائه في كيان الدولة السعودية، وانصهرت كل العصبيات في الشعب السعودي، والتحمت كل الفئات والطوائف في أمة واحدة، فعمّ الأمن والآمان والنماء والرخاء والاستقرار هذه الأرض المباركة؛ وليبذل الجميع الغالي والنفيس من أجل رفعتها وتميزها, يدفعهم نحو ذلك ولاء وانتماء صادقان ولحمة لم تعرف لها الأوطان مثيلا .
وأوضح مدير إدارة شؤون المباني المهندس ممدوح الشهري, أن الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - رفع راية التوحيد على أرض بدّل الله خوفها أمنًا, وملأ حياة الناس سلاماً وعدلاً، واجتمع أبناء المملكة على كلمة سواء، والملك عبدالعزيز - رحمه الله - جعل كلمة التوحيد شعار جنده وراية جهاده فجمع القلوب حولها، وحول الظلام إلى نور والباطل إلى حق والتخلف إلى إصلاح ورخاء, جاعلاً كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم شريعة هذه الأمة ومنهجها لتحقيق غايته وليبلغ بها ما يريده ويصبو إليه .
وتحدث مدير إدارة شؤون المعلمين أحمد متعب قائلاً : " عندما نحتفل بيومنا الوطني ويحتفل الجميع فإننا نسترجع التاريخ ليحكي لنا البطولات التي سطرها الرواد بقيادة موحد الجزيرة الملك عبدالعزيز - رحمه الله - الذي لم شتات هذه البلاد بعد فرقة وجمع صفوفها بعد أن مزقتها الحروب القبلية ليتلاحم هذا الوطن المترامي الأطراف ويبدأ رحلة البناء .
// انتهى //
15:22 ت م NNNN
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1277232)