rss
09-24-2014, 08:57 AM
الصحف السعودية / إضافة أولى
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان "وطن العز"، كتبت صحيفة "المدينة"، أن الأمّة الحيّة هي التي تبني تطوّرها وازدهارها بربط ماضيها بحاضرها، ولوجًا إلى مستقبلها، وهو ما ينطبق على بلادنا، وإنسانها.
وقالت: إن أمّتنا تدرك أن الاستفادة من الماضي بخبراته، ورجاله يضيء سبل التطوّر في شتّى ضروب الحياة.. وهذا ما حدث لوطننا، إذ كانت ملحمة التوحيد، وبزوغ فجر الدولة ليس بالأمر السهل. لقد بذلت فيه دماء كثيرة، ومهر بتضحيات جسام، وكان لحنكة القائد المؤسس، وبراعته، ورؤيته الثاقبة الفضل في توحيد ما تناثر من بلادنا في وطن قوي جامع شامل، ضامٍّ لكل الأطياف، تظلله راية التوحيد.
وتابعت قائلة: لقد كانت ملحمة التوحيد بكارزيما المؤسس الباني علامة فارقة في ذلك الزمن الذي كان يموج بالفتن، والاضطرابات.. ونموذجًا بهر العالم في وقت كانت تعاني فيه أصقاع كثيرة من التناحر، والفتن. وملحمة التوحيد أيضًا جاءت ساطعة، وفريدة وقتها، وانبنى عليها ونحن في الذكرى الـ84 لليوم الوطني سجل حافل بالإنجازات، سهر عليه أبناء الباني المؤسس، وقدموا جهدهم الوطنيّ والفكريّ والقياديّ في كافة المجالات، وقادوا سفينة بلادنا حتّى وصلت الراية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله-.
// يتبع //
06:47 ت م 03:47 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1276946)
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وتحت عنوان "وطن العز"، كتبت صحيفة "المدينة"، أن الأمّة الحيّة هي التي تبني تطوّرها وازدهارها بربط ماضيها بحاضرها، ولوجًا إلى مستقبلها، وهو ما ينطبق على بلادنا، وإنسانها.
وقالت: إن أمّتنا تدرك أن الاستفادة من الماضي بخبراته، ورجاله يضيء سبل التطوّر في شتّى ضروب الحياة.. وهذا ما حدث لوطننا، إذ كانت ملحمة التوحيد، وبزوغ فجر الدولة ليس بالأمر السهل. لقد بذلت فيه دماء كثيرة، ومهر بتضحيات جسام، وكان لحنكة القائد المؤسس، وبراعته، ورؤيته الثاقبة الفضل في توحيد ما تناثر من بلادنا في وطن قوي جامع شامل، ضامٍّ لكل الأطياف، تظلله راية التوحيد.
وتابعت قائلة: لقد كانت ملحمة التوحيد بكارزيما المؤسس الباني علامة فارقة في ذلك الزمن الذي كان يموج بالفتن، والاضطرابات.. ونموذجًا بهر العالم في وقت كانت تعاني فيه أصقاع كثيرة من التناحر، والفتن. وملحمة التوحيد أيضًا جاءت ساطعة، وفريدة وقتها، وانبنى عليها ونحن في الذكرى الـ84 لليوم الوطني سجل حافل بالإنجازات، سهر عليه أبناء الباني المؤسس، وقدموا جهدهم الوطنيّ والفكريّ والقياديّ في كافة المجالات، وقادوا سفينة بلادنا حتّى وصلت الراية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله-.
// يتبع //
06:47 ت م 03:47 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1276946)