rss
09-23-2014, 12:52 PM
اليوم الوطني / مدير جامعة حائل : الملك عبدالعزيز عزز مكانة بلادنا وتفوقها واستقرارها
حائل 28 ذو القعدة 1435 هـ الموافق 23 سبتمبر 2014 م واس
قال معالي مدير جامعة حائل الدكتور خليل بن إبراهيم البراهيم، إن بلادنا الحبيبة تشهد هذه الأيام مناسبة عزيزة على قلوبنا، وهي الذكرى الرابعة والثمانين لتأسيس دولة الخير والنماء، على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - رحمه الله - الذي أسس مسيرة التطور لبلادنا المباركة وساهم في تسارع عجلة التنمية حتى وصلت بلادنا إلى ما وصلت إليه من تميز وتقدم في مختلف المجالات.
وأوضح معاليه في تصريح صحفي بهذه المناسبة، أن المسيرة العطرة التي أسسها الملك عبدالعزيز - رحمه الله - أكملها من بعده أبناؤه الملوك البررة حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - الذي عزز مكانة بلادنا وتفوقها واستقرارها بفضل الله تعالى، وعمل على تحقيق الدور الريادي المتميز للمملكة على جميع الصعد.
وأضاف أن مسيرة الإصلاح الداخلي التي بدأها خادم الحرمين الشريفين على مختلف المستويات سيحصد نتائجها بإذن الله الأجيال المقبلة في هذه البلاد العطرة التي تتمتع بكل وسائل الخير والرفاهية وتقدم للعالم أفضل النتائج المبهرة في مجالات العلوم والمعرفة، وما مئات الألوف من المبتعثين الذين يتلقون تعليمهم ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث إلا أحد أوجه هذه البذور التي بدأت المملكة بحصد سنابلها علماء ومهندسين وأطباء كمخرجات لأعرق الجامعات العالمية.
ولفت معاليه النظر إلى أن مسيرة التنمية الوطنية لم تقف عند قطاع معين ولله الحمد، لأن الإصلاحات الاقتصادية التي أقرها خادم الحرمين الشريفين جعلت المملكة جبلا صامدا ضد رياح المؤثرات الخارجية التي هزت العالم، مبينا أن المدن الاقتصادية التي تتوزع على أطراف بلادنا الحبيبة تعد من النماذج المشرقة للبذور التي زرعها خادم الحرمين في مسيرة الإصلاح والتنمية، وستكون نتائجها المثمرة إحدى العلامات البارزة التي تميز هذا العهد الزاخر بالتقدم.
ودعا معاليه في ختام تصريحه الله العلي القدير أن يحفظ بلادنا من كل شر، وأن ييسّر دروب الخير لولاة الأمر.
// انتهى //
11:50 ت م NNNN
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1276428)
حائل 28 ذو القعدة 1435 هـ الموافق 23 سبتمبر 2014 م واس
قال معالي مدير جامعة حائل الدكتور خليل بن إبراهيم البراهيم، إن بلادنا الحبيبة تشهد هذه الأيام مناسبة عزيزة على قلوبنا، وهي الذكرى الرابعة والثمانين لتأسيس دولة الخير والنماء، على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - رحمه الله - الذي أسس مسيرة التطور لبلادنا المباركة وساهم في تسارع عجلة التنمية حتى وصلت بلادنا إلى ما وصلت إليه من تميز وتقدم في مختلف المجالات.
وأوضح معاليه في تصريح صحفي بهذه المناسبة، أن المسيرة العطرة التي أسسها الملك عبدالعزيز - رحمه الله - أكملها من بعده أبناؤه الملوك البررة حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - الذي عزز مكانة بلادنا وتفوقها واستقرارها بفضل الله تعالى، وعمل على تحقيق الدور الريادي المتميز للمملكة على جميع الصعد.
وأضاف أن مسيرة الإصلاح الداخلي التي بدأها خادم الحرمين الشريفين على مختلف المستويات سيحصد نتائجها بإذن الله الأجيال المقبلة في هذه البلاد العطرة التي تتمتع بكل وسائل الخير والرفاهية وتقدم للعالم أفضل النتائج المبهرة في مجالات العلوم والمعرفة، وما مئات الألوف من المبتعثين الذين يتلقون تعليمهم ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث إلا أحد أوجه هذه البذور التي بدأت المملكة بحصد سنابلها علماء ومهندسين وأطباء كمخرجات لأعرق الجامعات العالمية.
ولفت معاليه النظر إلى أن مسيرة التنمية الوطنية لم تقف عند قطاع معين ولله الحمد، لأن الإصلاحات الاقتصادية التي أقرها خادم الحرمين الشريفين جعلت المملكة جبلا صامدا ضد رياح المؤثرات الخارجية التي هزت العالم، مبينا أن المدن الاقتصادية التي تتوزع على أطراف بلادنا الحبيبة تعد من النماذج المشرقة للبذور التي زرعها خادم الحرمين في مسيرة الإصلاح والتنمية، وستكون نتائجها المثمرة إحدى العلامات البارزة التي تميز هذا العهد الزاخر بالتقدم.
ودعا معاليه في ختام تصريحه الله العلي القدير أن يحفظ بلادنا من كل شر، وأن ييسّر دروب الخير لولاة الأمر.
// انتهى //
11:50 ت م NNNN
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1276428)