rss
09-22-2014, 05:00 PM
اليوم الوطني / الدكتور محمد الجاسر : اليوم الوطني يمثل نقطة انطلاق مسيرة التنمية الشاملة التي أرسى قواعدها جلالة المؤسس - رحمه الله - / إضافة ثانية واخيرة
وأضاف قائلا : كما صدر في عهده الميمون ? حفظه الله ? العديد من القرارات الإصلاحية، التي ساهمت في توسيع المشاركة في صنع القرار، وفي تعدد منابر الحوار الفكري والثقافي، وتعاظم دور المرأة السعودية في الإسهام التنموي ،وحظيت تنمية الموارد البشرية باهتمام خاص في عهده - حفظه الله ? فتم افتتاح عشرات الجامعات والمدن الجامعية والكليات والمعاهد التقنية والصحية، في مناطق المملكة ، كما استحدث برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي بهدف تمكين طلاب الدراسات العليا من تحقيق طموحاتهم في استكمال دراساتهم في أرقى الجامعات العالمية.
ومضى معاليه يقول : وواكب هذا الاهتمام بتنمية الموارد البشرية تكثيف الجهود لترسيخ دعائم ومقومات الاقتصاد القائم على المعرفة، حيث اتخذت الدولة خطوات مهمة لدعم مشاريع وبرامج البحث العلمي، بالإضافة إلى إنشاء العديد من الصروح العلمية والمعرفية، منها "جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، ومدينة المعرفة في المدينة المنورة، ومعاهد تقنية النانو" ، إلى جانب ما تنفذه مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية من برامج متنوعة في مجال الأبحاث التطبيقية، بالتعاون مع الجامعات السعودية ومراكز الأبحاث المتخصصة في المملكة. وقد تُوّجت تلك الجهود باعتراف العالم بها، حيث ارتفع تصنيف المملكة في تقرير التنمية البشرية الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2014م من مرتبة (57) إلى مرتبة (34) والذي يضعها في **اف الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة جداً.
واستطرد معالي وزير الأقتصاد والتخطيط الدكتور الجاسر بالقول : إن ما يسترعي الانتباه حول المسيرة التنموية للمملكة هو التماثل في بعض الجوانب المهمة بين بداياتها في عهد الملك المؤسس ? رحمه الله ? وواقعها الراهن ، فمثلما تبنّى الملك المؤسس الأساليب الحديثة لتطوير الزراعة و**ادر المياه، وإدارة عمليات التنقيب، وبناء شبكة المواصلات والاتصالات، ونشر خدمات التعليم، والرعاية الصحية، وبناء مؤسسات الدولة، واستعان في كل ذلك بالخبرات الأجنبية على المدى القصير، بينما ابتعث السعوديين إلى الخارج للتخصص في مختلف المجالات، فإن المملكة تحرص الآن على الاستخدام الموسّع لمنجزات العلوم والتقنية في كافة المجالات الإنتاجية والخدمية، وتولي اهتماماً خاصاً بنقل المعارف الحديثة والخبرات في مختلف المجالات ،. كذلك ومثلما كان الملك المؤسس يستشرف المستقبل في سياساته وبرامجه، فإن أبناءه البررة ظلوا يتخذون من التخطيط التنموي وسيلة فعّالة لبناء المستقبل الاقتصادي والاجتماعي المنشود للمملكة وفق أسس علمية مدروسة، وفق القدرات المادية المتاحة.
وأختتم معاليه كلمته سائلا الله العلي القدير أن يوفق قائد المسيرة، خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، وولي عهده الأمين، وولي ولي العهد - حفظهم الله - ، في جهودهم الحثيثة لإعلاء شأن المملكة وإسعاد مواطنيها .
// انتهى //
15:53 ت م NNNN
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1275918)
وأضاف قائلا : كما صدر في عهده الميمون ? حفظه الله ? العديد من القرارات الإصلاحية، التي ساهمت في توسيع المشاركة في صنع القرار، وفي تعدد منابر الحوار الفكري والثقافي، وتعاظم دور المرأة السعودية في الإسهام التنموي ،وحظيت تنمية الموارد البشرية باهتمام خاص في عهده - حفظه الله ? فتم افتتاح عشرات الجامعات والمدن الجامعية والكليات والمعاهد التقنية والصحية، في مناطق المملكة ، كما استحدث برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي بهدف تمكين طلاب الدراسات العليا من تحقيق طموحاتهم في استكمال دراساتهم في أرقى الجامعات العالمية.
ومضى معاليه يقول : وواكب هذا الاهتمام بتنمية الموارد البشرية تكثيف الجهود لترسيخ دعائم ومقومات الاقتصاد القائم على المعرفة، حيث اتخذت الدولة خطوات مهمة لدعم مشاريع وبرامج البحث العلمي، بالإضافة إلى إنشاء العديد من الصروح العلمية والمعرفية، منها "جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، ومدينة المعرفة في المدينة المنورة، ومعاهد تقنية النانو" ، إلى جانب ما تنفذه مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية من برامج متنوعة في مجال الأبحاث التطبيقية، بالتعاون مع الجامعات السعودية ومراكز الأبحاث المتخصصة في المملكة. وقد تُوّجت تلك الجهود باعتراف العالم بها، حيث ارتفع تصنيف المملكة في تقرير التنمية البشرية الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2014م من مرتبة (57) إلى مرتبة (34) والذي يضعها في **اف الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة جداً.
واستطرد معالي وزير الأقتصاد والتخطيط الدكتور الجاسر بالقول : إن ما يسترعي الانتباه حول المسيرة التنموية للمملكة هو التماثل في بعض الجوانب المهمة بين بداياتها في عهد الملك المؤسس ? رحمه الله ? وواقعها الراهن ، فمثلما تبنّى الملك المؤسس الأساليب الحديثة لتطوير الزراعة و**ادر المياه، وإدارة عمليات التنقيب، وبناء شبكة المواصلات والاتصالات، ونشر خدمات التعليم، والرعاية الصحية، وبناء مؤسسات الدولة، واستعان في كل ذلك بالخبرات الأجنبية على المدى القصير، بينما ابتعث السعوديين إلى الخارج للتخصص في مختلف المجالات، فإن المملكة تحرص الآن على الاستخدام الموسّع لمنجزات العلوم والتقنية في كافة المجالات الإنتاجية والخدمية، وتولي اهتماماً خاصاً بنقل المعارف الحديثة والخبرات في مختلف المجالات ،. كذلك ومثلما كان الملك المؤسس يستشرف المستقبل في سياساته وبرامجه، فإن أبناءه البررة ظلوا يتخذون من التخطيط التنموي وسيلة فعّالة لبناء المستقبل الاقتصادي والاجتماعي المنشود للمملكة وفق أسس علمية مدروسة، وفق القدرات المادية المتاحة.
وأختتم معاليه كلمته سائلا الله العلي القدير أن يوفق قائد المسيرة، خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، وولي عهده الأمين، وولي ولي العهد - حفظهم الله - ، في جهودهم الحثيثة لإعلاء شأن المملكة وإسعاد مواطنيها .
// انتهى //
15:53 ت م NNNN
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1275918)