rss
09-22-2014, 02:12 PM
اليوم الوطني / رئيس مجلس الشورى: اليوم الوطني للمملكة يوم لا يُنسى شَهِدَ إعْلانَ ميلادَ دولةٍ فتيةٍ / إضافة أولى واخيرة
وأكد معالي رئيس مجلس الشورى أن المملكة تبوأت مكانةً اقتصاديةً مرموقةً بفضلِ سياساتها الاقتصاديةِ المتزنة مما أهَلها للدخول ضمن مجموعةِ دولِ العشرين الاقتصاديةِ العالمية, إلى جانبِ سياساتِها الثابتةُ التي تقومُ على مبدأِ الحقِ والعدل، فكانت المملكةُ دوماً إلى جانبِ القضايا العربيةِ والإسلاميةِ تعملُ على نُصْرتِها ودعمِها في مختلفِ المحافلِ الدولية.
وأشار إلى أنه بالرغمِ من التحدياتِ والأخطارِ التي تَمُرُ بها المنطقةُ, ظَلتْ المملكةُ العربيةُ السعوديةُ بمنأى عن تلكَ الفوضى والصِّراعاتِ التي تشهدها بعض الدول العربية بفضلٍ من اللهِ ثم بفضلِ وِحْدتِها الوطنيةِ, ونَسِيجَها الاجتماعي الذي يستَمِدُ قُوَّتَهُ من العلاقةِ الوثيقةِ بين الحاكمِ والمَحْكُومِ, تلك العلاقةِ التي يَحْرِصُ خادمُ الحرمينِ الشريفينِ الملكُ عبدُاللهِ بن عبدالعزيزِ آل سعود - حفظه الله - بمساندةِ ولي عهدهِ الأميرُ سلمانَ بن عبدالعزيزِ ووليِّ وليِّ العهدِ الأميرُ مقرنُ بن عبدالعزيزِ على تعزِيزِها بالقراراتِ والمبادراتِ التي تَسْتَهدِفُ تحقيقَ المزيدِ من الرفاهيةِ والرخاءِ للمواطنِ, والنُّهُوضِ بالوطنِ والارتقاءِ به إلى مدارجِ التَّقَدُمِ بين الأمم.
ومضى معاليه يقول : فضلاً عن الجهودِ الكبيرةِ التي تُذكْرُ فتٌشْكَرُ لخادمِ الحرمينِ الشريفينِ لمحاربةِ الإرهابِ واجتثاثِ منابِعِهِ الفكريةِ والتمويليةِ بِإصدَارِهِ عدداً من الأوامرِ الملكيةِ التي تَهْدُفُ إلى حِفْظِ أمنِ هذا الوطنِ واستِقْرارِهِ وصيانةِ مُقَدِرَاتِه ومُكْتَسباتِهِ, والحفاظِ على أبْنَائِنا من التَّطَرُفِ والغُلوِّ, فهم مستهدفون في عقيدَتهِم وأفكارهِم من أعداءِ هذهِ الدولةِ والمتربِصِينَ بها لزعْزَعَةِ أمنها واستقرارها..
واستعرض معاليه جهود خادم الحرمين الشريفين واهتمامهِ في مكافحةِ الإرهابِ على الصَّعيدِ الدولي التي تَبْرُزُ في دَعوتَه ? حفظه الله ? في إنشاءَ المركِزَ الدوليِّ لمكافحةِ الإرهابِ والإعلانِ عن تَبَرُعِ المملكةِ بمبلغِ مائة مليون دولارٍ دعماً للمركز, ومبادرته للمؤتمر العالمي للحوار بين أتباع الأديان السماوية والثقافات الذي توج بإنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار العالمي في العاصمة النمساوية فيينا.
وأشار معاليه في هذا السياق إلى الاجتماع الإقليمي لمكافحة الإرهاب في المنطقة الذي عقد في محافظة جدة بحضور وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية و**ر والعراق والأردن ولبنان وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية والذي جاء في ظل تعاظم خطر الإرهاب في المنطقة وتزايد عدد التنظيمات الإرهابية التي تقف وراءه, وهذا بلا شك يندرج ضمن الجهود التي تبذلها المملكة لمحاربة الإرهاب.
وقال : إن المتتبعُ لتاريخِ الحكمِ في المملكةِ العربيةِ السعوديةِ مُنذُ تأسِيسِها يجدُ أنه قامَ على منهجِ الشورى, فقد اعتمدَ الملكُ عبد العزيزُ وأبناؤه البررةِ من بعدهِ الشورى منهجاً للحكم وإدارةِ شؤون هذه الدولةِ، ولذلك فإن نِطاقَ تطبيقُهم لهذا المبدأِ واسعٌ وشاملٌ التزاماً بقولِ الحقِ تباركَ وتعالى ((وأمرهم شورى بينهم)) , وبتوفيقٍ منِ اللهِ تعالى ثم بدعمِ ولاةِ الأمرِ أصبحَ المجلسُ سنداً قوياً للدولة، وحلقةً رئيسةً في منظومةِ السلطةِ التنظيميةِ في المملكة، وشريك رئيس في صنع القرارات الوطنية, وفي المعالجات الناجحة للكثير من القضايا الجوهرية التي تهم الوطن والمواطن, وطرح الرؤى للتطلعات والطموحات المستقبلية, كما أن المجلس ومن خلال الدبلوماسية البرلمانية وعضويته الفاعلة في العديدِ من الاتحاداتِ البرلمانيةِ سواءً على المستوى العالمي أو القاري أو الإقليمي داعم ومساند لمواقف المملكة تجاه مختلف القضايا العربية والدولية.
ورفع معالي رئيس مجلس الشورى في ختام كلمته أْصدَقَ التهاني لخادمِ الحرمينِ الشريفين الملكِ عبداللهِ بن عبد العزيزِ آل سعود،وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للمملكة حرسها الله, وأدام عليها أمنها واستقرارها.
// انتهى //
13:11 ت م NNNN
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1275760)
وأكد معالي رئيس مجلس الشورى أن المملكة تبوأت مكانةً اقتصاديةً مرموقةً بفضلِ سياساتها الاقتصاديةِ المتزنة مما أهَلها للدخول ضمن مجموعةِ دولِ العشرين الاقتصاديةِ العالمية, إلى جانبِ سياساتِها الثابتةُ التي تقومُ على مبدأِ الحقِ والعدل، فكانت المملكةُ دوماً إلى جانبِ القضايا العربيةِ والإسلاميةِ تعملُ على نُصْرتِها ودعمِها في مختلفِ المحافلِ الدولية.
وأشار إلى أنه بالرغمِ من التحدياتِ والأخطارِ التي تَمُرُ بها المنطقةُ, ظَلتْ المملكةُ العربيةُ السعوديةُ بمنأى عن تلكَ الفوضى والصِّراعاتِ التي تشهدها بعض الدول العربية بفضلٍ من اللهِ ثم بفضلِ وِحْدتِها الوطنيةِ, ونَسِيجَها الاجتماعي الذي يستَمِدُ قُوَّتَهُ من العلاقةِ الوثيقةِ بين الحاكمِ والمَحْكُومِ, تلك العلاقةِ التي يَحْرِصُ خادمُ الحرمينِ الشريفينِ الملكُ عبدُاللهِ بن عبدالعزيزِ آل سعود - حفظه الله - بمساندةِ ولي عهدهِ الأميرُ سلمانَ بن عبدالعزيزِ ووليِّ وليِّ العهدِ الأميرُ مقرنُ بن عبدالعزيزِ على تعزِيزِها بالقراراتِ والمبادراتِ التي تَسْتَهدِفُ تحقيقَ المزيدِ من الرفاهيةِ والرخاءِ للمواطنِ, والنُّهُوضِ بالوطنِ والارتقاءِ به إلى مدارجِ التَّقَدُمِ بين الأمم.
ومضى معاليه يقول : فضلاً عن الجهودِ الكبيرةِ التي تُذكْرُ فتٌشْكَرُ لخادمِ الحرمينِ الشريفينِ لمحاربةِ الإرهابِ واجتثاثِ منابِعِهِ الفكريةِ والتمويليةِ بِإصدَارِهِ عدداً من الأوامرِ الملكيةِ التي تَهْدُفُ إلى حِفْظِ أمنِ هذا الوطنِ واستِقْرارِهِ وصيانةِ مُقَدِرَاتِه ومُكْتَسباتِهِ, والحفاظِ على أبْنَائِنا من التَّطَرُفِ والغُلوِّ, فهم مستهدفون في عقيدَتهِم وأفكارهِم من أعداءِ هذهِ الدولةِ والمتربِصِينَ بها لزعْزَعَةِ أمنها واستقرارها..
واستعرض معاليه جهود خادم الحرمين الشريفين واهتمامهِ في مكافحةِ الإرهابِ على الصَّعيدِ الدولي التي تَبْرُزُ في دَعوتَه ? حفظه الله ? في إنشاءَ المركِزَ الدوليِّ لمكافحةِ الإرهابِ والإعلانِ عن تَبَرُعِ المملكةِ بمبلغِ مائة مليون دولارٍ دعماً للمركز, ومبادرته للمؤتمر العالمي للحوار بين أتباع الأديان السماوية والثقافات الذي توج بإنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار العالمي في العاصمة النمساوية فيينا.
وأشار معاليه في هذا السياق إلى الاجتماع الإقليمي لمكافحة الإرهاب في المنطقة الذي عقد في محافظة جدة بحضور وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية و**ر والعراق والأردن ولبنان وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية والذي جاء في ظل تعاظم خطر الإرهاب في المنطقة وتزايد عدد التنظيمات الإرهابية التي تقف وراءه, وهذا بلا شك يندرج ضمن الجهود التي تبذلها المملكة لمحاربة الإرهاب.
وقال : إن المتتبعُ لتاريخِ الحكمِ في المملكةِ العربيةِ السعوديةِ مُنذُ تأسِيسِها يجدُ أنه قامَ على منهجِ الشورى, فقد اعتمدَ الملكُ عبد العزيزُ وأبناؤه البررةِ من بعدهِ الشورى منهجاً للحكم وإدارةِ شؤون هذه الدولةِ، ولذلك فإن نِطاقَ تطبيقُهم لهذا المبدأِ واسعٌ وشاملٌ التزاماً بقولِ الحقِ تباركَ وتعالى ((وأمرهم شورى بينهم)) , وبتوفيقٍ منِ اللهِ تعالى ثم بدعمِ ولاةِ الأمرِ أصبحَ المجلسُ سنداً قوياً للدولة، وحلقةً رئيسةً في منظومةِ السلطةِ التنظيميةِ في المملكة، وشريك رئيس في صنع القرارات الوطنية, وفي المعالجات الناجحة للكثير من القضايا الجوهرية التي تهم الوطن والمواطن, وطرح الرؤى للتطلعات والطموحات المستقبلية, كما أن المجلس ومن خلال الدبلوماسية البرلمانية وعضويته الفاعلة في العديدِ من الاتحاداتِ البرلمانيةِ سواءً على المستوى العالمي أو القاري أو الإقليمي داعم ومساند لمواقف المملكة تجاه مختلف القضايا العربية والدولية.
ورفع معالي رئيس مجلس الشورى في ختام كلمته أْصدَقَ التهاني لخادمِ الحرمينِ الشريفين الملكِ عبداللهِ بن عبد العزيزِ آل سعود،وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للمملكة حرسها الله, وأدام عليها أمنها واستقرارها.
// انتهى //
13:11 ت م NNNN
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1275760)