rss
09-22-2014, 09:42 AM
صورة المرأة في روايات نجيب محفوظ
قال المفكر و الناقد الدكتور ( جابر عصفور ) :
قدم نجيب محفوظ في رواياته نمادج عديدة للمرأة ...
فهناك الفتاة الماركسية التي تحب شابا يساريا
و المرأة التي تحب حبا رومانسيا مثل بطلة رواية خان الخليلي
و المرأة المتمردة على تقاليد مجتمعها و الرافضة لفكرة الحريم
و المرأة صاحبة النشاط السياسي
و أيضا المرأة التي تجري وراء غرائزها
و المرأة المتصوفة و العاملة
و الفتاة التي تقع في براثن الرذيلة مثل حميدة في رواية زقاق المدق
و هذا يعني أن أدبه كان صورة واقعية للمجتمع بالنمادج الإيجابية و السلبية
و يعكس التطورات التي حدثت فيه .
و إذا كان هناك من يقول إن نجيب محفوظ قدم المرأة في صور تقليدية و لم
يرسم شخصية نسائية لها دور ثقافي أو وزن فكري عكس ما كان يفعله مع شخصيات
الرجال فإن الحقيقة أن كاتبنا الحاصل على جائزة نوبل للأدب قدم المرأة على النحو الذي
يراها جيله لا الأجيال اللاحقة عليه .
و على الرغم من أننا لا نجد للكاتب الكبير رواية نسائية بالمعنى الحرفي فإنه في جميع
كتاباته كان يدافع عن قضايا المرأة و كان يعتبر أن قضية تحرير المرأة جزء من قضية تحرير
الوطن و الأهم أن المرأة في أدبه كانت دائما محركة للأحداث و عنصرا أساسيا في رواياته
لذلك يمكن القول أن نجيب محفوظ أنصف المرأة إلى حد كبير كان لها حضور قوى في
معظم رواياته سواء نماذجها السلبية أو الإيجابية .
قال المفكر و الناقد الدكتور ( جابر عصفور ) :
قدم نجيب محفوظ في رواياته نمادج عديدة للمرأة ...
فهناك الفتاة الماركسية التي تحب شابا يساريا
و المرأة التي تحب حبا رومانسيا مثل بطلة رواية خان الخليلي
و المرأة المتمردة على تقاليد مجتمعها و الرافضة لفكرة الحريم
و المرأة صاحبة النشاط السياسي
و أيضا المرأة التي تجري وراء غرائزها
و المرأة المتصوفة و العاملة
و الفتاة التي تقع في براثن الرذيلة مثل حميدة في رواية زقاق المدق
و هذا يعني أن أدبه كان صورة واقعية للمجتمع بالنمادج الإيجابية و السلبية
و يعكس التطورات التي حدثت فيه .
و إذا كان هناك من يقول إن نجيب محفوظ قدم المرأة في صور تقليدية و لم
يرسم شخصية نسائية لها دور ثقافي أو وزن فكري عكس ما كان يفعله مع شخصيات
الرجال فإن الحقيقة أن كاتبنا الحاصل على جائزة نوبل للأدب قدم المرأة على النحو الذي
يراها جيله لا الأجيال اللاحقة عليه .
و على الرغم من أننا لا نجد للكاتب الكبير رواية نسائية بالمعنى الحرفي فإنه في جميع
كتاباته كان يدافع عن قضايا المرأة و كان يعتبر أن قضية تحرير المرأة جزء من قضية تحرير
الوطن و الأهم أن المرأة في أدبه كانت دائما محركة للأحداث و عنصرا أساسيا في رواياته
لذلك يمكن القول أن نجيب محفوظ أنصف المرأة إلى حد كبير كان لها حضور قوى في
معظم رواياته سواء نماذجها السلبية أو الإيجابية .