rss
09-22-2014, 08:24 AM
الصحف السعودية / إضافة أولى
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وكتبت صحيفة "الجزيرة"، في مقال بعنوان "يومٌ في الذَّاكِرة ولن يُنسَى": في ذكرى يوم تاريخي حافل بالثراء البطولي والإنجازي والرؤية الوطنية السليمة نحو الأفق البعيد، كهذا اليوم الذي تحتفل المملكة فيه غدًا بيومها الوطني، يستذكر المواطن ملامح هذه البطولات العظيمة برمزها ورجالاتها ومواقفها المؤثرة، وما أهدته من وحدة على امتداد هذا الوطن الغالي.
وبينت أن كل مواطن والعالم أجمع، يتذكر الملك عبدالعزيز - رحمه الله - بطل هذه الوحدة، ورجلها الكبير، وهو يقود كوكبة من أشجع الرجال، فالمجد والخلود لعبدالعزيز ورجاله، فما تم إنجازه أكبر بكثير مما يمكن أن يتصوّره أو يفكر فيه إنسان غير الملك عبدالعزيز.
وأعادت إلى الأذهان، ما آلت إليه هذه الوحدة من أمن واستقرار في ربوع الوطن الغالي، والانتقال بعد ذلك من وحدة الأرض إلى تحقيق وحدة القلوب والنفوس، والتوجُّه نحو البناء والتطور.
وخلصت إلى أن دور المواطن، يبقى بأن يتمسّك ويحافظ على هذه الوحدة العملاقة، وسط هذه الفوضى غير الخلاّقة التي تشهدها المنطقة، فمسؤوليته كبيرة بأن يفوّت على الأعداء ما يخططون له، وأن يكون حارساً وصادقاً وأميناً على أرضه أمام من يريد المساس بها بسوء كائناً من كان.
// يتبع //
06:47 ت م 03:47 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1275573)
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وكتبت صحيفة "الجزيرة"، في مقال بعنوان "يومٌ في الذَّاكِرة ولن يُنسَى": في ذكرى يوم تاريخي حافل بالثراء البطولي والإنجازي والرؤية الوطنية السليمة نحو الأفق البعيد، كهذا اليوم الذي تحتفل المملكة فيه غدًا بيومها الوطني، يستذكر المواطن ملامح هذه البطولات العظيمة برمزها ورجالاتها ومواقفها المؤثرة، وما أهدته من وحدة على امتداد هذا الوطن الغالي.
وبينت أن كل مواطن والعالم أجمع، يتذكر الملك عبدالعزيز - رحمه الله - بطل هذه الوحدة، ورجلها الكبير، وهو يقود كوكبة من أشجع الرجال، فالمجد والخلود لعبدالعزيز ورجاله، فما تم إنجازه أكبر بكثير مما يمكن أن يتصوّره أو يفكر فيه إنسان غير الملك عبدالعزيز.
وأعادت إلى الأذهان، ما آلت إليه هذه الوحدة من أمن واستقرار في ربوع الوطن الغالي، والانتقال بعد ذلك من وحدة الأرض إلى تحقيق وحدة القلوب والنفوس، والتوجُّه نحو البناء والتطور.
وخلصت إلى أن دور المواطن، يبقى بأن يتمسّك ويحافظ على هذه الوحدة العملاقة، وسط هذه الفوضى غير الخلاّقة التي تشهدها المنطقة، فمسؤوليته كبيرة بأن يفوّت على الأعداء ما يخططون له، وأن يكون حارساً وصادقاً وأميناً على أرضه أمام من يريد المساس بها بسوء كائناً من كان.
// يتبع //
06:47 ت م 03:47 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1275573)