rss
02-15-2013, 07:14 AM
هل تصلح مواقع التواصل الإجتماعي كوسيلة لاختيار شريك العمر؟
هل تصلح مواقع التواصل الإجتماعي كوسيلة لاختيار شريك العمر؟</p>
http://cdn.mz-mz.net/wp-content/up/i20.jpg</p><spanstyle="color: #999999;">صورة تعبيرية</span>
هل تقبل الزواج عبر موقع التواصل “فيس بوك”؟. هذا السؤال تجده حاضراً في أذهان معظم رواد مواقع التواصل الاجتماعي من الشباب والشابات الذين يقضون ثلثي وقتهم أمام تلك المواقع، باعتبار هذه المواقع المفتوحة تمثل بيئة جيدة للعلاقات والتعارف الذي يبدأ بطرح الهموم والقضايا والمعاناة فيكون التفاعل والحوار الذي ينتهي بعضه بالإعجاب المتبادل تأثراً برومانسية الدراما التركية. وتقول فاطمة الأحمدي “طالبة جامعية”: تعرفت على زوجي عبر “الفيس بوك” وكان وقتها طالباً في نفس الجامعة، وفي إحدى المرات كنت أبحث عن بعض المواد الدراسية فوجدته يدرس نفس تخصصي، فتبادلنا الأفكار وبعد فترة المراسلات كان الإعجاب المتبادل فسأل عن أسرتي وتقدم لخطبتي بعد التفاهم والقبول تزوجنا، ودائماً ما يقول زوجي وجدت الإنسانة التي تناسبني وفي نفس المستوى العلمي وهذا هو الأهم ولا يعنيني كيف كان اللقاء إطلاقاً. ولكن كان طارق الحميدي وهو يعمل “فني أجهزة دقيقة في محطة تحلية مياه” وجهه نظر أخرى حيث قال: أن الذي يبدأ بكذبة ينتهي كذلك بكذبة، وأي فتاة تصدق كذبة الزواج عبر الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل فهي واهمة، وأضاف قائلاً: لا أقبل الزواج بهذه الطريقة، وأعتقد أن معظم الشباب السعودي يوافقني على ذلك، فمن أراد الزواج من فتاة وكان صادقاً عليه طرق باب أسرتها دون أن يجر قدميها بوعود مزيفة سرعان ما تنكشف في أول اختبار، وأكد أنه* عقب إتمام الزواج تحوم الشكوك والريبة بين الطرفين على خلفية علاقة “الفيس بوك” التي جمعت بينهما.
وفي السياق نفسه أوضح محمد باقطيان وهو يعمل مدير مالي، أن ثلاثة من أصدقائه تزوجوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويعيشون حياة يملأها التوافق، وقال: يعتمد الأمر على التفاهم بين الزوجين وتفهم الأسرتين للأمر، أما مسألة الشك فكما يقول المثل الشعبي”كل يرى الناس بعين طبعه”، فإذا تعددت علاقات الرجل وكذلك الفتاة قبل الزواج، فكل طرف ينظر للآخر بنظرة العلاقات السابقة ويسقط أفكاره عليها، ففي بلدان مثل الشام و**ر وغيرهما من الدول، يتم الزواج عادة إما عبر التواصل الاجتماعي أو بأي وسيلة أخرى ويتم الزواج ويكلل بالأبناء ولا توجد هناك شكوك التي أساسها الوسوسة غير المبررة. بينما يرى محمد الصالحي أن “الفيس بوك” مجرد وسيلة تعارف مثله مثل أية وسيلة تواصل أخرى، وعندما يصل التعارف إلى درجة الإرتباط العاطفي المنتهي بالزواج الشرعي، فأراه شخصيا أمراً طبيعياً بغض النظر عن نظرة المجتمع. وأضاف: يجد الشاب صعوبة في الإفصاح لوالد الفتاة عن الوسيلة التي تعرف من خلالها بابنته سواء كانت عبر الأنترنت أو العمل لأن المجتمع لا يتقبل هذا النوع من التعارف سواء كان بنية الزواج أو غيره ويعتبره أكبر المحرمات، وأي تعارف بين الطرفين لا بد أن يكون تحت عين العائلة.
هذا وتقول “سارة ال**يدي” إذا تقدم شاب لابنتي لخطبتها بعد التعارف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فسأقترح عليها أن تطلب منه أن يبعث أسرته إذا كان صادقاً، وبعد التأكد من صدق نواياه لا بد من مفاتحة والدها بالأمر وإبلاغه بأنني تعرفت على والدة الشاب عن طريق العمل أو عبر قريباتي فالأعذار كثيرة ولن أقول هذا عريس مواقع التواصل. وأضافت: أنصح كل أم بالاقتراب من ابنتها في مرحلة المراهقة ونصحها ومراقبتها حتى لا تتهور الفتاة في إرسال صورها. فيما قالت “نادية العزيزي”، بأنها لن تفاتح أهلها بأمر التعارف عبر “الفيس بوك” في حال تقدم الشاب لخطبتها من أسرتها، ولكن المهم العريس نفسه ونظرته المستقبلية، ومن المؤكد أن يذكرني بأنه عرفني عبر “النت” في حالة غضب. ومن جهتها تقول الأخصائية الاجتماعية “أمل فروانة”: أن “الفيس بوك” وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي لا تعتبر النافذة الاجتماعية للخطوبة الآن، ولا أرى فيها **داقية وإن كانت هناك من **داقية أثناء فترة الخطوبة فهي من باب الصدفة ليس أكثر. وأضافت: بصراحة شديدة يمكنني أن أتعرف على أفكار شخص ما، ولكن لا يمكنني أن أتزوج عبر “الفيس بوك” وغيره، وأحياناً تجد الشاب يكذب على الفتاة أثناء فترة الخطوبة الرسمية والحالات العادية ولا أتصور كيف سيكون الموقف إذا كان التعارف تم عبر التواصل الاجتماعي.
وتابعت قائلة: من المقبول أن يكون التعارف والتواصل بين الطرفين عبر الشبكة العنكبوتية بعد الخطوبة الرسمية لتبادل الآراء، أما في الحالات غير العادية فبإمكان الشاب التلاعب بالفتاة واستغلالها باسم الخطوبة، خاصة أن 40 % من الصور تكون مزيفة وغير حقيقية. وذكرت “فروانة”، أن شخصية الفتاة والشاب إختلفت عن السابق، ولم يعد الشاب ذلك الذي يفكر في الزوجة التي يرتبط بها ويعيش معها العمر كله، فيما أصبح تفكير المرأة أكبر من أن تكون متزوجة فقط بل صارت لها أطماع وأحلام تنوي تحقيقها لأن المعيار والطموح تغير كذلك، فنظرة المرأة للمستقبل اختلفت تماما حتى فيما يتعلق بشخصية الرجل، بدليل النسب الكبرى للطلاق مقارنة بحجم المشكلات التي تقع على عاتق كل منهما.</p>
شاهد أيضاً:
<ahref="http://mz-mz.net/109196/" rel="bookmark">سعوديات يتحدثن عن معاناتهن مع سائقي ?المشاوير الخاصة?.. إستغلال وتحرش وترويج ممنوعات وسرقة
<ahref="http://mz-mz.net/109198/" rel="bookmark">الداخلية تنفذ حكم القتل قصاصاً في أحد الجناة بمدينة أبها
<ahref="http://mz-mz.net/109169/" rel="bookmark">الديلي ميل: حادثة مأساوية تعرضت لها عائلة بريطانية مسلمة على يد سائق سعودي متهور</p>
هل تصلح مواقع التواصل الإجتماعي كوسيلة لاختيار شريك العمر؟</p>
http://cdn.mz-mz.net/wp-content/up/i20.jpg</p><spanstyle="color: #999999;">صورة تعبيرية</span>
هل تقبل الزواج عبر موقع التواصل “فيس بوك”؟. هذا السؤال تجده حاضراً في أذهان معظم رواد مواقع التواصل الاجتماعي من الشباب والشابات الذين يقضون ثلثي وقتهم أمام تلك المواقع، باعتبار هذه المواقع المفتوحة تمثل بيئة جيدة للعلاقات والتعارف الذي يبدأ بطرح الهموم والقضايا والمعاناة فيكون التفاعل والحوار الذي ينتهي بعضه بالإعجاب المتبادل تأثراً برومانسية الدراما التركية. وتقول فاطمة الأحمدي “طالبة جامعية”: تعرفت على زوجي عبر “الفيس بوك” وكان وقتها طالباً في نفس الجامعة، وفي إحدى المرات كنت أبحث عن بعض المواد الدراسية فوجدته يدرس نفس تخصصي، فتبادلنا الأفكار وبعد فترة المراسلات كان الإعجاب المتبادل فسأل عن أسرتي وتقدم لخطبتي بعد التفاهم والقبول تزوجنا، ودائماً ما يقول زوجي وجدت الإنسانة التي تناسبني وفي نفس المستوى العلمي وهذا هو الأهم ولا يعنيني كيف كان اللقاء إطلاقاً. ولكن كان طارق الحميدي وهو يعمل “فني أجهزة دقيقة في محطة تحلية مياه” وجهه نظر أخرى حيث قال: أن الذي يبدأ بكذبة ينتهي كذلك بكذبة، وأي فتاة تصدق كذبة الزواج عبر الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل فهي واهمة، وأضاف قائلاً: لا أقبل الزواج بهذه الطريقة، وأعتقد أن معظم الشباب السعودي يوافقني على ذلك، فمن أراد الزواج من فتاة وكان صادقاً عليه طرق باب أسرتها دون أن يجر قدميها بوعود مزيفة سرعان ما تنكشف في أول اختبار، وأكد أنه* عقب إتمام الزواج تحوم الشكوك والريبة بين الطرفين على خلفية علاقة “الفيس بوك” التي جمعت بينهما.
وفي السياق نفسه أوضح محمد باقطيان وهو يعمل مدير مالي، أن ثلاثة من أصدقائه تزوجوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويعيشون حياة يملأها التوافق، وقال: يعتمد الأمر على التفاهم بين الزوجين وتفهم الأسرتين للأمر، أما مسألة الشك فكما يقول المثل الشعبي”كل يرى الناس بعين طبعه”، فإذا تعددت علاقات الرجل وكذلك الفتاة قبل الزواج، فكل طرف ينظر للآخر بنظرة العلاقات السابقة ويسقط أفكاره عليها، ففي بلدان مثل الشام و**ر وغيرهما من الدول، يتم الزواج عادة إما عبر التواصل الاجتماعي أو بأي وسيلة أخرى ويتم الزواج ويكلل بالأبناء ولا توجد هناك شكوك التي أساسها الوسوسة غير المبررة. بينما يرى محمد الصالحي أن “الفيس بوك” مجرد وسيلة تعارف مثله مثل أية وسيلة تواصل أخرى، وعندما يصل التعارف إلى درجة الإرتباط العاطفي المنتهي بالزواج الشرعي، فأراه شخصيا أمراً طبيعياً بغض النظر عن نظرة المجتمع. وأضاف: يجد الشاب صعوبة في الإفصاح لوالد الفتاة عن الوسيلة التي تعرف من خلالها بابنته سواء كانت عبر الأنترنت أو العمل لأن المجتمع لا يتقبل هذا النوع من التعارف سواء كان بنية الزواج أو غيره ويعتبره أكبر المحرمات، وأي تعارف بين الطرفين لا بد أن يكون تحت عين العائلة.
هذا وتقول “سارة ال**يدي” إذا تقدم شاب لابنتي لخطبتها بعد التعارف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فسأقترح عليها أن تطلب منه أن يبعث أسرته إذا كان صادقاً، وبعد التأكد من صدق نواياه لا بد من مفاتحة والدها بالأمر وإبلاغه بأنني تعرفت على والدة الشاب عن طريق العمل أو عبر قريباتي فالأعذار كثيرة ولن أقول هذا عريس مواقع التواصل. وأضافت: أنصح كل أم بالاقتراب من ابنتها في مرحلة المراهقة ونصحها ومراقبتها حتى لا تتهور الفتاة في إرسال صورها. فيما قالت “نادية العزيزي”، بأنها لن تفاتح أهلها بأمر التعارف عبر “الفيس بوك” في حال تقدم الشاب لخطبتها من أسرتها، ولكن المهم العريس نفسه ونظرته المستقبلية، ومن المؤكد أن يذكرني بأنه عرفني عبر “النت” في حالة غضب. ومن جهتها تقول الأخصائية الاجتماعية “أمل فروانة”: أن “الفيس بوك” وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي لا تعتبر النافذة الاجتماعية للخطوبة الآن، ولا أرى فيها **داقية وإن كانت هناك من **داقية أثناء فترة الخطوبة فهي من باب الصدفة ليس أكثر. وأضافت: بصراحة شديدة يمكنني أن أتعرف على أفكار شخص ما، ولكن لا يمكنني أن أتزوج عبر “الفيس بوك” وغيره، وأحياناً تجد الشاب يكذب على الفتاة أثناء فترة الخطوبة الرسمية والحالات العادية ولا أتصور كيف سيكون الموقف إذا كان التعارف تم عبر التواصل الاجتماعي.
وتابعت قائلة: من المقبول أن يكون التعارف والتواصل بين الطرفين عبر الشبكة العنكبوتية بعد الخطوبة الرسمية لتبادل الآراء، أما في الحالات غير العادية فبإمكان الشاب التلاعب بالفتاة واستغلالها باسم الخطوبة، خاصة أن 40 % من الصور تكون مزيفة وغير حقيقية. وذكرت “فروانة”، أن شخصية الفتاة والشاب إختلفت عن السابق، ولم يعد الشاب ذلك الذي يفكر في الزوجة التي يرتبط بها ويعيش معها العمر كله، فيما أصبح تفكير المرأة أكبر من أن تكون متزوجة فقط بل صارت لها أطماع وأحلام تنوي تحقيقها لأن المعيار والطموح تغير كذلك، فنظرة المرأة للمستقبل اختلفت تماما حتى فيما يتعلق بشخصية الرجل، بدليل النسب الكبرى للطلاق مقارنة بحجم المشكلات التي تقع على عاتق كل منهما.</p>
شاهد أيضاً:
<ahref="http://mz-mz.net/109196/" rel="bookmark">سعوديات يتحدثن عن معاناتهن مع سائقي ?المشاوير الخاصة?.. إستغلال وتحرش وترويج ممنوعات وسرقة
<ahref="http://mz-mz.net/109198/" rel="bookmark">الداخلية تنفذ حكم القتل قصاصاً في أحد الجناة بمدينة أبها
<ahref="http://mz-mz.net/109169/" rel="bookmark">الديلي ميل: حادثة مأساوية تعرضت لها عائلة بريطانية مسلمة على يد سائق سعودي متهور</p>