rss
09-17-2014, 07:40 PM
اقتصادي / سمو مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول: العالم يشهدُ اليوم تحولات أسرعُ من أي وقتٍ مضى مما أدّى إلى ظهور أنماطٍ جديدة من العلاقات الاقتصادية إضافة عاشرة وأخيرة
واختتم سمو مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول كلمته بالقول: إن دول مجلس التعاون الخليجي لن تفقد موقعها المتميّز على الساحتين الدولية والإقليمية، وستستمر في أداء دور رئيس في الساحات السياسية والاقتصادية والطاقة العالمية. وإن أساسيات أسواق الطاقة ستبقى قوية، نظراً لتحول النشاط الاقتصادي العالمي، وتدفق الطاقة بعيداً عن مراكز الاستهلاك التقليدية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى دول الاقتصادات الناشئة، وستمتلك دول مجلس التعاون الخليجي قدرات متعددة، تتيح لها الاستفادة من هذه التحولات في النمو الاقتصادي والثروة، مشدداً على أن الجهود والمبادرات العديدة- الهادفة إلى تنويع قاعدة الاقتصاد المحلي عن طريق التكامل الأفقي والرأسي للعمليات الصناعية، ورفع كفاءة استهلاك الطاقة المحلي، وتنويع **ادرها وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار، وفتح الاقتصاد للاستثمار الأجنبي- التي يجري تنفيذها تعزز مركز دول مجلس التعاون الخليجي في الاقتصاد العالمي وتجعل الإقليم أكثر أزدهاراً، فازدهار دول مجلس التعاون الخليجي يسهم بشكلٍ إيجابي في الاقتصاد العالمي، ويوفّر فرصاً اقتصادية كثيرة لشركائها. وأنّ استقرار وأمن دول مجلس التعاون الخليجي، يُعد شرطاً أساسياً لاستقرار أسواق الطاقة، والاقتصاد العالمي، ولأمن حلفائها الدوليين والإقليميين.
// انتهى //
18:07 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1273963)
واختتم سمو مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول كلمته بالقول: إن دول مجلس التعاون الخليجي لن تفقد موقعها المتميّز على الساحتين الدولية والإقليمية، وستستمر في أداء دور رئيس في الساحات السياسية والاقتصادية والطاقة العالمية. وإن أساسيات أسواق الطاقة ستبقى قوية، نظراً لتحول النشاط الاقتصادي العالمي، وتدفق الطاقة بعيداً عن مراكز الاستهلاك التقليدية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى دول الاقتصادات الناشئة، وستمتلك دول مجلس التعاون الخليجي قدرات متعددة، تتيح لها الاستفادة من هذه التحولات في النمو الاقتصادي والثروة، مشدداً على أن الجهود والمبادرات العديدة- الهادفة إلى تنويع قاعدة الاقتصاد المحلي عن طريق التكامل الأفقي والرأسي للعمليات الصناعية، ورفع كفاءة استهلاك الطاقة المحلي، وتنويع **ادرها وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار، وفتح الاقتصاد للاستثمار الأجنبي- التي يجري تنفيذها تعزز مركز دول مجلس التعاون الخليجي في الاقتصاد العالمي وتجعل الإقليم أكثر أزدهاراً، فازدهار دول مجلس التعاون الخليجي يسهم بشكلٍ إيجابي في الاقتصاد العالمي، ويوفّر فرصاً اقتصادية كثيرة لشركائها. وأنّ استقرار وأمن دول مجلس التعاون الخليجي، يُعد شرطاً أساسياً لاستقرار أسواق الطاقة، والاقتصاد العالمي، ولأمن حلفائها الدوليين والإقليميين.
// انتهى //
18:07 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1273963)