rss
09-15-2014, 07:42 AM
الصحف السعودية / إضافة خامسة
وامتدادا لما سبق.. كتبت صحيفة "الوطن" تحت عنوان (عرقلة ثلاثية لتنمية "الإرهاب")...
السعودية تبرز كنموذج "عصري" في مواجهة التطرف، وما تجريم جماعات إرهابية أخيراً في المملكة، كـ"جبهة النصرة، وداعش، والإخوان المسلمين"، إلا دليل على إدراك سعودي، يعي في نهاية الأمر الخطر الداهم الذي تشكله تلك الجماعات. وبعد تلك الخطوة السعودية، التفت العالم بأسره، مدركاً خطر هذه الجماعات، وجرّم البعض منها، وحظر البعض الآخر. هذا جيد، فإن تفهم العالم الخطوة السعودية متأخراً، خير من ألا يتفهمها بالمطلق. وأكثر من ذلك، حين عملت الرياض على التسويق لمواجهة هذا الخطر، الذي أخذ أخيراً يتنامى في سورية، والعراق، واليمن، وغيرها، في غطاء أنظمةٍ دكتاتورية، هدفها بالدرجة الأولى التمسك بالسلطة، والتفرد بها، بأي حالٍ من الأحوال.
وفنّدت" محورٌ ثلاثي إذن يتشكل من موسكو، ونظام دمشق، مروراً بطهران، وأذرعتها كح** الله في لبنان، والحوثي في اليمن، وصولاً إلى جماعات وميليشيات طائفية، وجدت لأيديولوجيتها المتطرفة مناخاً مناسباً في الأراضي العراقية، لصد محور مقابل، يقوم على الاعتدال، ودحر قوى الشر المتنامية، فهذا لا يمكن فهمه إلا كغطاءٍ للإرهاب، بعيداً عن اتهام دول المحور الثلاثي بصناعة الإرهاب، أو بالأقل التغطية عليه. لم يعد خافياً، أن نظامي دمشق وطهران أصبحا أبرز صناع الكراهية في العصر الحديث. سعت الدولتان بغطاء روسي، لخلق الإرهاب لا سيما في سورية، من أجل تشويه صورة ثورة الشعب ضد نظام الأسد، واعتبار ما يحدث في البلاد إرهابا "مُصطنعا". وحاولت تكرار التجربة في العراق، لكنها فشلت في ذلك.
// يتبع //
06:18 ت م 03:18 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1272812)
وامتدادا لما سبق.. كتبت صحيفة "الوطن" تحت عنوان (عرقلة ثلاثية لتنمية "الإرهاب")...
السعودية تبرز كنموذج "عصري" في مواجهة التطرف، وما تجريم جماعات إرهابية أخيراً في المملكة، كـ"جبهة النصرة، وداعش، والإخوان المسلمين"، إلا دليل على إدراك سعودي، يعي في نهاية الأمر الخطر الداهم الذي تشكله تلك الجماعات. وبعد تلك الخطوة السعودية، التفت العالم بأسره، مدركاً خطر هذه الجماعات، وجرّم البعض منها، وحظر البعض الآخر. هذا جيد، فإن تفهم العالم الخطوة السعودية متأخراً، خير من ألا يتفهمها بالمطلق. وأكثر من ذلك، حين عملت الرياض على التسويق لمواجهة هذا الخطر، الذي أخذ أخيراً يتنامى في سورية، والعراق، واليمن، وغيرها، في غطاء أنظمةٍ دكتاتورية، هدفها بالدرجة الأولى التمسك بالسلطة، والتفرد بها، بأي حالٍ من الأحوال.
وفنّدت" محورٌ ثلاثي إذن يتشكل من موسكو، ونظام دمشق، مروراً بطهران، وأذرعتها كح** الله في لبنان، والحوثي في اليمن، وصولاً إلى جماعات وميليشيات طائفية، وجدت لأيديولوجيتها المتطرفة مناخاً مناسباً في الأراضي العراقية، لصد محور مقابل، يقوم على الاعتدال، ودحر قوى الشر المتنامية، فهذا لا يمكن فهمه إلا كغطاءٍ للإرهاب، بعيداً عن اتهام دول المحور الثلاثي بصناعة الإرهاب، أو بالأقل التغطية عليه. لم يعد خافياً، أن نظامي دمشق وطهران أصبحا أبرز صناع الكراهية في العصر الحديث. سعت الدولتان بغطاء روسي، لخلق الإرهاب لا سيما في سورية، من أجل تشويه صورة ثورة الشعب ضد نظام الأسد، واعتبار ما يحدث في البلاد إرهابا "مُصطنعا". وحاولت تكرار التجربة في العراق، لكنها فشلت في ذلك.
// يتبع //
06:18 ت م 03:18 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1272812)