rss
02-12-2013, 09:58 AM
دراسة للبنك الدولي : أجور السعوديين في القطاع الخاص الأقل خليجياً
دراسة للبنك الدولي : أجور السعوديين في القطاع الخاص الأقل خليجياً
http://cdn2.mz-mz.net/wp-content/up/730986_251994.jpg
مزمز:كشفت دراسة حديثة، أجراها البنك الدولي بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية، بحثت في سوق العمل السعودي، عن أن رواتب السعوديين في القطاع الخاص، هي الأرخص في سوق دول الخليج العربي والدول الأوروبية، كما بينت أن السعوديين يتفوقون على مواطناتهم السعوديات، بنحو 20 في المائة مقارنة بقريناتهم في الدول الخليجية والأوروبية الأخرى. وبحسب دراسة البنك الدولي بلغ متوسط الراتب الشهري للسعودي 6400 ريال مقارنة بمتوسط الخليجيين البالغ 15200 ريال، والأوروبيين 23600 ريال، بينما متوسط راتب السعوديات 3900 ريال مقارنة بالخليجيات 8700 ريال، والأوروبيات 15000 ريال، وهو ما يجعل فرصة إحلالهن في السوق المحلية، أفضل حالاً من أشقائهن الرجال.
وتطرقت الدراسة التي لم تصدر بشكلها النهائي، إلى برامج التحفيز والتوظيف، حيث ذكرت أن برنامج “حافز”، ولعدم ارتباطه بزيادة رواتب العاملين في القطاع الخاص جعل بعض المستفيدين يترك العمل. فيما قالت عن برنامج “نطاقات”، إنه خلق نوعاً من السعودة الوهمية والفساد، حيث أجبرت الشركات على توظيف موظفين غير مرغوبين وبدون عمل فعلي، كما انتقدت دراسة البنك الدولي، عدم مراعاة “نطاقات” نوعية الوظائف للسعوديين. ورصدت الدراسة أن نصيب السعوديين من فرص سوق العمل في البلاد لا يتجاوز 10 في المائة سنوياً، بينما قدرت أن سوق التوظيف في القطاع الخاص، يولد ما لا يقل عن 200 ألف فرصة سنويا، أي أن نصيب السعوديين لا يتجاوز 20 ألف وظيفة في العام الواحد. وتوصلت إلى أن توطين الوظائف وزيادة مشاركة السعوديين لن ينجحا طالما إستمرت الفجوة في رواتب القطاعين الحكومي والخاص، إضافة إلى المضي في العمل بنظام “الكفالة” الذي يدفع أصحاب العمل لتفضيل غير السعوديين لرخص رواتبهم، ناصحة السلطات المختصة في البلاد، بالنظر والاستفادة من التجربة البحرينية والعمانية التي نجحت في زيادة نسبة التوطين في وظائف القطاع الخاص.
وبحسب دراسة البنك الدولي، سجل متوسط رواتب السعوديين في القطاع الخاص أقل بضعفين من متوسط مواطنيهم العاملين في القطاع العام، إلا أنها تظل أعلى بنحو ثلات مرات من رواتب غير السعوديين، وأكثر بنحو 20 في المائة من رواتب السعوديات، اللاتي حظين برواتب أقل من نظيراتهن في الدول الخليجية والأوروبية. وذكرت الدراسة أن السعودي يحصل في الوظائف الصناعية على 215 في المائة أعلى من غير السعودي، فيما تحصل الفتاة السعودية على 145 في المائة أعلى من غير السعودية، الرجال يحصلون على 20 في المائة أعلى من السيدات. فيما توضح إحصائيات وزارة العمل أن متوسط راتب السعودي يبلغ 3477 ريالاً شهريا، مقارنة براتب غير السعودي البالغ 1040 ريالاً شهرياً، وتشير بيانات المنظمة العامة للضمان الإجتماعي أن أعلى متوسط لرواتب الموظفين في القطاع الخاص شهريا هي 5848 ريالاً للسعوديين شهريا مقارنة بنحو 1575 ريالاً لغيرالسعوديين. وأرجعت الدراسة تدني نسبة التوظيف في القطاع الخاص، حيث يقف عند 20 ألف وظيفة سنويا من أصل 200 ألف وظيفة، إلى سيطرة القطاع الحكومي وجذبه للراغبين في العمل بأكثر من المعدل الطبيعي في باقي الدول، فسياسة التوظيف في القطاع العام ولدت توقعات لظروف عمل ورواتب لا يستطيع القطاع الخاص أن يقدمها للسعوديين.
وقالت إن إحصائيات عام 2011 تشير إلى أن 79 في المائة من السعوديين يفضلون العمل في القطاع الحكومي عن الخاص، وهي نسبة تعد الأكثر ارتفاعاً بين دول الخليج والدول العربية، مرجعة السبب إلى أن متوسط الرواتب لكل المستويات التعليمية في القطاع الحكومي أعلى بنحو مرتين عن متوسط الرواتب في القطاع الخاص، وأنه على الرغم من الزيادات الدورية للعاملين في الخدمة المدنية، إلا أن رواتب العاملين في القطاع الخاص تراجعت خلال السنوات السبع الأخيرة. وتوصلت إلى أن القطاع الحكومي، يمنح فوائد وبدلات أعلى من نظيره القطاع الخاص، إلى جانب أنه أقل في عدد ساعات العمل التي تصل إلى 35 ساعة أسبوعيا، بينما تتراوح في القطاع الخاص ما بين 48 إلى 50 ساعة أسبوعيا، إضافة إلى أن الوظائف في القطاع الحكومي، هي الأفضل في جانب الأمان الوظيفي، عدا ما تتميز به من وجود سلم وظيفي معتمد وفرص تدريبية بخلاف الخاص. وعلى هذا التباين الكبير في حال كل قطاع، سجلت مسوحات الدراسة أن نسبة التوظيف في القطاع العام مقارنة بالخاص في السعودية، هي الأعلى عالمياً، حيث تتراوح بين 1:2 و1:3، بينما النسبة العالمية للتوظيف في القطاعين 4:1 و20:1، توصلت إلى أن الموظفين السعوديين أكثر نشاطا في القطاع العام عنه في القطاع الخاص بنحو 8 إلى 60 مرة مقارنة بباقي العالم.
وذكرت أنه بينما تراجعت رواتب القطاع الخاص في السنوات السبع الأخيرة، استمر ارتفاع الرواتب والبدلات في القطاع الحكومي، حيث أعلن في مارس 2011 أن أقل راتب في القطاع العام سيكون 3000 ريال شهريا، مما يعني أن الحد الأدنى من رواتب القطاع العام ضعفا متوسط الراتب في القطاع الخاص، وهو ما جعل السعوديين مستعدين لعدم العمل والإنتاج حتى يأتي لهم عرض عمل من القطاع العام.وأوضحت أن رواتب القطاع الخاص، لا تمثل إلا 7 في المائة فقط من الناتج المحلي الإجمالي السعودي، في حين أنه في عام 2010 كان مجموع رواتب السعوديين السنوي 50 مليار ريال، بينما الأجانب 75 مليار ريال، وكلاهما يمثل 7 في المائة فقط، وهي نسبة قليلة عالميا ليمثل بين 40 إلى 50 في المائة.
وتبين الدراسة أن 36 في المائة فقط ممن يبحثون عن عمل يجدونه، فيما أن 80 في المائة من الباحثين عن عمل هم في سن صغيرة بين 20 – 34 عاما فقط، وبحسب التقديرات فإن سبعة ملايين سعودي في سن العمل خارج سوق العمل، وهي نسبة تجعل السعودية أعلى في بطالتها من تركيا التي نسبة من يجد عملا فيها نحو 44 في المائة، أو كوريا التي يجد نحو 76 في المائة من الباحثين عن العمل فرصته فيها. وبحسب التعداد السكاني، يقدر أن 18.7 مليون في 2010، منهم 11.2 مليون في سن العمل، ونحو 6.9 مليون طفل تحت 14 عاما، فيما 650 ألفا أكبر من 64 عاما، وعدد الداخلين في سوق العمل سنوياً أكثر من الخارجين منه فنحو 400 ألف رجل وامرأة يدخلون سن العمل سنويا، بينما من يتقاعد 70 ألفا فقط القطاع الخاص، هذا النمو في نسبة من يدخل سوق العمل لا يتناسب مع عدد الوظائف التي يوفرها القطاع الخاص. وتعتقد الدراسة أن سعوديا من كل ثلاثة سعوديين يجد عملا مقارنة بثلاثة من كل أربعة في كندا والسويد واليابان، وعلى الرغم من سياسات وزارة العمل التي تهدف لزيادة نسبة السعوديين من خلال سياسات مختلفة، فإن معدل البطالة توقع أن يرتفع في 2020 ليصل إلى 23 في المائة في الرجال و67 في المائة بين النساء.
*http://cdn2.mz-mz.net/wp-content/up/730986_251996.jpg
http://cdn2.mz-mz.net/wp-content/up/730986_251997.jpg
شاهد أيضاً :
9 ممرضات بالصحة النفسية «شيشن» في الدوام (http://mz-mz.net/108790/)
بالفيديو: عبدالعزيز قاسم لفقهاء ال**رفيات الإسلامية .. اتقوا الله فقد أفحش اصحاب البنوك الثراء عبر فتاواكم (http://mz-mz.net/108742/)
بالفيديو : مواطن يوثق تحايل ساهر على المواطنين في طريق المدينة ينبع السريع (http://mz-mz.net/108762/)
دراسة للبنك الدولي : أجور السعوديين في القطاع الخاص الأقل خليجياً
http://cdn2.mz-mz.net/wp-content/up/730986_251994.jpg
مزمز:كشفت دراسة حديثة، أجراها البنك الدولي بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية، بحثت في سوق العمل السعودي، عن أن رواتب السعوديين في القطاع الخاص، هي الأرخص في سوق دول الخليج العربي والدول الأوروبية، كما بينت أن السعوديين يتفوقون على مواطناتهم السعوديات، بنحو 20 في المائة مقارنة بقريناتهم في الدول الخليجية والأوروبية الأخرى. وبحسب دراسة البنك الدولي بلغ متوسط الراتب الشهري للسعودي 6400 ريال مقارنة بمتوسط الخليجيين البالغ 15200 ريال، والأوروبيين 23600 ريال، بينما متوسط راتب السعوديات 3900 ريال مقارنة بالخليجيات 8700 ريال، والأوروبيات 15000 ريال، وهو ما يجعل فرصة إحلالهن في السوق المحلية، أفضل حالاً من أشقائهن الرجال.
وتطرقت الدراسة التي لم تصدر بشكلها النهائي، إلى برامج التحفيز والتوظيف، حيث ذكرت أن برنامج “حافز”، ولعدم ارتباطه بزيادة رواتب العاملين في القطاع الخاص جعل بعض المستفيدين يترك العمل. فيما قالت عن برنامج “نطاقات”، إنه خلق نوعاً من السعودة الوهمية والفساد، حيث أجبرت الشركات على توظيف موظفين غير مرغوبين وبدون عمل فعلي، كما انتقدت دراسة البنك الدولي، عدم مراعاة “نطاقات” نوعية الوظائف للسعوديين. ورصدت الدراسة أن نصيب السعوديين من فرص سوق العمل في البلاد لا يتجاوز 10 في المائة سنوياً، بينما قدرت أن سوق التوظيف في القطاع الخاص، يولد ما لا يقل عن 200 ألف فرصة سنويا، أي أن نصيب السعوديين لا يتجاوز 20 ألف وظيفة في العام الواحد. وتوصلت إلى أن توطين الوظائف وزيادة مشاركة السعوديين لن ينجحا طالما إستمرت الفجوة في رواتب القطاعين الحكومي والخاص، إضافة إلى المضي في العمل بنظام “الكفالة” الذي يدفع أصحاب العمل لتفضيل غير السعوديين لرخص رواتبهم، ناصحة السلطات المختصة في البلاد، بالنظر والاستفادة من التجربة البحرينية والعمانية التي نجحت في زيادة نسبة التوطين في وظائف القطاع الخاص.
وبحسب دراسة البنك الدولي، سجل متوسط رواتب السعوديين في القطاع الخاص أقل بضعفين من متوسط مواطنيهم العاملين في القطاع العام، إلا أنها تظل أعلى بنحو ثلات مرات من رواتب غير السعوديين، وأكثر بنحو 20 في المائة من رواتب السعوديات، اللاتي حظين برواتب أقل من نظيراتهن في الدول الخليجية والأوروبية. وذكرت الدراسة أن السعودي يحصل في الوظائف الصناعية على 215 في المائة أعلى من غير السعودي، فيما تحصل الفتاة السعودية على 145 في المائة أعلى من غير السعودية، الرجال يحصلون على 20 في المائة أعلى من السيدات. فيما توضح إحصائيات وزارة العمل أن متوسط راتب السعودي يبلغ 3477 ريالاً شهريا، مقارنة براتب غير السعودي البالغ 1040 ريالاً شهرياً، وتشير بيانات المنظمة العامة للضمان الإجتماعي أن أعلى متوسط لرواتب الموظفين في القطاع الخاص شهريا هي 5848 ريالاً للسعوديين شهريا مقارنة بنحو 1575 ريالاً لغيرالسعوديين. وأرجعت الدراسة تدني نسبة التوظيف في القطاع الخاص، حيث يقف عند 20 ألف وظيفة سنويا من أصل 200 ألف وظيفة، إلى سيطرة القطاع الحكومي وجذبه للراغبين في العمل بأكثر من المعدل الطبيعي في باقي الدول، فسياسة التوظيف في القطاع العام ولدت توقعات لظروف عمل ورواتب لا يستطيع القطاع الخاص أن يقدمها للسعوديين.
وقالت إن إحصائيات عام 2011 تشير إلى أن 79 في المائة من السعوديين يفضلون العمل في القطاع الحكومي عن الخاص، وهي نسبة تعد الأكثر ارتفاعاً بين دول الخليج والدول العربية، مرجعة السبب إلى أن متوسط الرواتب لكل المستويات التعليمية في القطاع الحكومي أعلى بنحو مرتين عن متوسط الرواتب في القطاع الخاص، وأنه على الرغم من الزيادات الدورية للعاملين في الخدمة المدنية، إلا أن رواتب العاملين في القطاع الخاص تراجعت خلال السنوات السبع الأخيرة. وتوصلت إلى أن القطاع الحكومي، يمنح فوائد وبدلات أعلى من نظيره القطاع الخاص، إلى جانب أنه أقل في عدد ساعات العمل التي تصل إلى 35 ساعة أسبوعيا، بينما تتراوح في القطاع الخاص ما بين 48 إلى 50 ساعة أسبوعيا، إضافة إلى أن الوظائف في القطاع الحكومي، هي الأفضل في جانب الأمان الوظيفي، عدا ما تتميز به من وجود سلم وظيفي معتمد وفرص تدريبية بخلاف الخاص. وعلى هذا التباين الكبير في حال كل قطاع، سجلت مسوحات الدراسة أن نسبة التوظيف في القطاع العام مقارنة بالخاص في السعودية، هي الأعلى عالمياً، حيث تتراوح بين 1:2 و1:3، بينما النسبة العالمية للتوظيف في القطاعين 4:1 و20:1، توصلت إلى أن الموظفين السعوديين أكثر نشاطا في القطاع العام عنه في القطاع الخاص بنحو 8 إلى 60 مرة مقارنة بباقي العالم.
وذكرت أنه بينما تراجعت رواتب القطاع الخاص في السنوات السبع الأخيرة، استمر ارتفاع الرواتب والبدلات في القطاع الحكومي، حيث أعلن في مارس 2011 أن أقل راتب في القطاع العام سيكون 3000 ريال شهريا، مما يعني أن الحد الأدنى من رواتب القطاع العام ضعفا متوسط الراتب في القطاع الخاص، وهو ما جعل السعوديين مستعدين لعدم العمل والإنتاج حتى يأتي لهم عرض عمل من القطاع العام.وأوضحت أن رواتب القطاع الخاص، لا تمثل إلا 7 في المائة فقط من الناتج المحلي الإجمالي السعودي، في حين أنه في عام 2010 كان مجموع رواتب السعوديين السنوي 50 مليار ريال، بينما الأجانب 75 مليار ريال، وكلاهما يمثل 7 في المائة فقط، وهي نسبة قليلة عالميا ليمثل بين 40 إلى 50 في المائة.
وتبين الدراسة أن 36 في المائة فقط ممن يبحثون عن عمل يجدونه، فيما أن 80 في المائة من الباحثين عن عمل هم في سن صغيرة بين 20 – 34 عاما فقط، وبحسب التقديرات فإن سبعة ملايين سعودي في سن العمل خارج سوق العمل، وهي نسبة تجعل السعودية أعلى في بطالتها من تركيا التي نسبة من يجد عملا فيها نحو 44 في المائة، أو كوريا التي يجد نحو 76 في المائة من الباحثين عن العمل فرصته فيها. وبحسب التعداد السكاني، يقدر أن 18.7 مليون في 2010، منهم 11.2 مليون في سن العمل، ونحو 6.9 مليون طفل تحت 14 عاما، فيما 650 ألفا أكبر من 64 عاما، وعدد الداخلين في سوق العمل سنوياً أكثر من الخارجين منه فنحو 400 ألف رجل وامرأة يدخلون سن العمل سنويا، بينما من يتقاعد 70 ألفا فقط القطاع الخاص، هذا النمو في نسبة من يدخل سوق العمل لا يتناسب مع عدد الوظائف التي يوفرها القطاع الخاص. وتعتقد الدراسة أن سعوديا من كل ثلاثة سعوديين يجد عملا مقارنة بثلاثة من كل أربعة في كندا والسويد واليابان، وعلى الرغم من سياسات وزارة العمل التي تهدف لزيادة نسبة السعوديين من خلال سياسات مختلفة، فإن معدل البطالة توقع أن يرتفع في 2020 ليصل إلى 23 في المائة في الرجال و67 في المائة بين النساء.
*http://cdn2.mz-mz.net/wp-content/up/730986_251996.jpg
http://cdn2.mz-mz.net/wp-content/up/730986_251997.jpg
شاهد أيضاً :
9 ممرضات بالصحة النفسية «شيشن» في الدوام (http://mz-mz.net/108790/)
بالفيديو: عبدالعزيز قاسم لفقهاء ال**رفيات الإسلامية .. اتقوا الله فقد أفحش اصحاب البنوك الثراء عبر فتاواكم (http://mz-mz.net/108742/)
بالفيديو : مواطن يوثق تحايل ساهر على المواطنين في طريق المدينة ينبع السريع (http://mz-mz.net/108762/)