rss
09-09-2014, 12:23 PM
قول ابن رجب الحنبلي في التوسع في علم العربية
في رسالة (بيان فضل علم السلف على علم الخلف) قال الحافظ ابن رجب الحنبلي (736-795 هـ ) :
"وكذلك التوسع في علم العربية لغة ونحواً هو مما يشغل عن العلم الأهم والوقوف معه يحرم علماً نافعاً. وقد كره القاسم بن مخيمرة علم النحو وقال أوله شغل وآخره بغي. وأراد به التوسع فيه ولذلك كره أحمد التوسع في معرفة اللغة وغريبها وأنكر على أبي عبيد توسعه في ذلك وقال هو يشغل عما هو أهم منه. ولهذا يقال أن العربية في الكلام كالملح في الطعام يعني أنه يؤخذ منها ما يصلح الكلام كما يؤخذ من الملح ما يصلح الطعام وما زاد على ذلك فإنه يفسده" اهـ
ولا يمتري عاقل في أن الاشتغال عما هو أهم وأولى منه غرور وتضييع للعمر، لكني لا أستطيع أن أكتم عجزي عن استمراء هذه العبارة (يؤخذ منه ما يصلح الكلام كما يؤخذ من الملح للطعام!)
فإني أجد في نفسي منها حرجا! وأود لو لم تقل، وأرى أن علم العربية أجل وأعلى من أن يتكلم فيه بهذا الكلام، غير أني أتهم نفسي، وأفضل أن أضع الكلام بين يدي من لعله أخبر وأكثر إنصافا مني، وأود معرفة ما يشعر به عندما يطرق سمعه أو نظره هذا الكلام
في رسالة (بيان فضل علم السلف على علم الخلف) قال الحافظ ابن رجب الحنبلي (736-795 هـ ) :
"وكذلك التوسع في علم العربية لغة ونحواً هو مما يشغل عن العلم الأهم والوقوف معه يحرم علماً نافعاً. وقد كره القاسم بن مخيمرة علم النحو وقال أوله شغل وآخره بغي. وأراد به التوسع فيه ولذلك كره أحمد التوسع في معرفة اللغة وغريبها وأنكر على أبي عبيد توسعه في ذلك وقال هو يشغل عما هو أهم منه. ولهذا يقال أن العربية في الكلام كالملح في الطعام يعني أنه يؤخذ منها ما يصلح الكلام كما يؤخذ من الملح ما يصلح الطعام وما زاد على ذلك فإنه يفسده" اهـ
ولا يمتري عاقل في أن الاشتغال عما هو أهم وأولى منه غرور وتضييع للعمر، لكني لا أستطيع أن أكتم عجزي عن استمراء هذه العبارة (يؤخذ منه ما يصلح الكلام كما يؤخذ من الملح للطعام!)
فإني أجد في نفسي منها حرجا! وأود لو لم تقل، وأرى أن علم العربية أجل وأعلى من أن يتكلم فيه بهذا الكلام، غير أني أتهم نفسي، وأفضل أن أضع الكلام بين يدي من لعله أخبر وأكثر إنصافا مني، وأود معرفة ما يشعر به عندما يطرق سمعه أو نظره هذا الكلام