rss
09-09-2014, 10:22 AM
يا قدس عذرا :: شعر :: صبري الصبري
يا قدس عذرا
***
شعر
صبري الصبري
***
يا قدس عذرا فالأنيـن دعانـي
للبوح عن همي وعن أحزانـي
لمـا سُلبـت بليلـة مشئومـة
سالت مآسينـا كمـا الطوفـان
حزن وآهـات شـداد أطبقـت
جهرا علينا يا هـدى الحيـرانِ
بالذل صرنا بافتـراق جوانـح
وخوافـق باتـت بـذل هـوانِ
والعـز يأبـى أن يكـون لثلـة
ترضى الخضوع لمرجف وجبانِ
بتخطف الأهواء عانـت أمتـي
آلام قيـد حـاقـد عـدوانـي
واحتار قدس المكرمات بنكبـة
وبنكسـة وبمرقـص وأغانـي
حقا نسينا بالملاهـي مسجـدا
أقصى نعاني حسـرة النسيـانِ
وشتات أمر لا يـؤول لنهضـة
أو يستقر بصالـح الإنسـانِ !
بمهب ريـح الموبقـات تفتـت
آمالنـا بفظـائـع العصـيـانِ
لهو وتغييـب ونهـب للنهـى
بوسائـل التغريـب لـلأذهـانِ
وفتون فوضى بادعـاء كـاذب
لنهوضنـا بمكائـد الشيطـانِ
ووقوعنا بالمهلكـات بسعينـا
وولوغنـا بالغـي بـالإذعـانِ
لعدونا الملعـون أوقـع بيننـا
بتقاتـل وتشـابـك وطـعـانِ
وتعـارك فـظ مقيـت ذاخــر
بسقوطنـا بغوائـل الإدمــانِ
صرنا أسارى بالقيود تشابكـت
فينـا خيـوط الإثـم والبهتـانِ
والعنكبوت الفخم أسـس بيتـه
بوشائـج الشاشـات بالأخـدانِ
زاغت خوافـق جيلنـا بمفاتـن
شتى توالـت بالدجـى الهتـانِ
ووسائد العيش الرغيد بواكـف
من ملهيات اللغـو والخسـرانِ
فيه انكفأنا دون وعي بالهـوى
دون انتبـاه للعـدو الجـانـي
يجثو بقدسٍ منذ حين ضاحكـا
مسترسلا فـي الهـدم للبنيـانِ
ولأهل أقصانا الشريف دموعهم
لاحت لنـا بالغـم والأشجـانِ
ووسائل الإعلام تطحـن فكرنـا
برحى الجدال وومضة الإعـلانِ
منذا الذي يشري حوائج خصمنا
منذا يجاريهم بنصف لسـانِ ؟!
صرنا كلاما فـي كـلام موغـل
بحروف خيبتنـا بكـل مكـانِ
عيدان فرقتنا الضعيفة تصطلـي
نـار العـدو مكسـر العيـدانِ
وبمضرب الأمثال قوتنـا أتـت
مـن وحـدة للجـذع والأفنـانِ
بتوافق ضل الطريـق فأورفـت
أشواكنـا بتصحـر البسـتـانِ
أين اتحاد المسلميـن ورأبهـم
للصدع في الأفكار والبنيـانِ ؟!
فبالاتحـاد وسائـلٌ لمسـيـرة
للنصـر بالإقـدام للفـرسـانِ
فضلا لقـدس أقبلـوا بقلوبكـم
ونفوسكـم بالنـور والإيمـانِ
وبقوة العـزم الطهـور بوثبـة
عظمى لأقصى البر والإحسـانِ
سأظل أدعـو دعوتـي لتحـرر
للقدس مسرى سيدي العدنانـي
فلتسمعيهـا أمـتـي بتـدبـر
ولتصطفيهـا باتحـاد كـيـانِ
يا أمة الإسلام حانـت ساعـة
للزوم شـرع الواحـد الرحمـن
تطبيق شرعـة ربنـا إنقاذنـا
من مهلكات الظلـم والطغيـانِ
فبها (صلاح الدين) قام محـررا
قدسا ب(حطين) الفخار الهانـي
عذرا حبيب القلب مسرى (أحمد)
وبدايـة المـعـراج للمـنـانِ
جهد المقل سطرتـه بقصيدتـي
لك يا حبيب القلـب والوجـدانِ
لتكون دمعـة عاشـق متلهـف
للقدس زَيَّـن حسنـه ديوانـي
صلى الإله علـى النبـي وآلـه
ما دامت (الإسراء) في القرآنِ !
يا قدس عذرا
***
شعر
صبري الصبري
***
يا قدس عذرا فالأنيـن دعانـي
للبوح عن همي وعن أحزانـي
لمـا سُلبـت بليلـة مشئومـة
سالت مآسينـا كمـا الطوفـان
حزن وآهـات شـداد أطبقـت
جهرا علينا يا هـدى الحيـرانِ
بالذل صرنا بافتـراق جوانـح
وخوافـق باتـت بـذل هـوانِ
والعـز يأبـى أن يكـون لثلـة
ترضى الخضوع لمرجف وجبانِ
بتخطف الأهواء عانـت أمتـي
آلام قيـد حـاقـد عـدوانـي
واحتار قدس المكرمات بنكبـة
وبنكسـة وبمرقـص وأغانـي
حقا نسينا بالملاهـي مسجـدا
أقصى نعاني حسـرة النسيـانِ
وشتات أمر لا يـؤول لنهضـة
أو يستقر بصالـح الإنسـانِ !
بمهب ريـح الموبقـات تفتـت
آمالنـا بفظـائـع العصـيـانِ
لهو وتغييـب ونهـب للنهـى
بوسائـل التغريـب لـلأذهـانِ
وفتون فوضى بادعـاء كـاذب
لنهوضنـا بمكائـد الشيطـانِ
ووقوعنا بالمهلكـات بسعينـا
وولوغنـا بالغـي بـالإذعـانِ
لعدونا الملعـون أوقـع بيننـا
بتقاتـل وتشـابـك وطـعـانِ
وتعـارك فـظ مقيـت ذاخــر
بسقوطنـا بغوائـل الإدمــانِ
صرنا أسارى بالقيود تشابكـت
فينـا خيـوط الإثـم والبهتـانِ
والعنكبوت الفخم أسـس بيتـه
بوشائـج الشاشـات بالأخـدانِ
زاغت خوافـق جيلنـا بمفاتـن
شتى توالـت بالدجـى الهتـانِ
ووسائد العيش الرغيد بواكـف
من ملهيات اللغـو والخسـرانِ
فيه انكفأنا دون وعي بالهـوى
دون انتبـاه للعـدو الجـانـي
يجثو بقدسٍ منذ حين ضاحكـا
مسترسلا فـي الهـدم للبنيـانِ
ولأهل أقصانا الشريف دموعهم
لاحت لنـا بالغـم والأشجـانِ
ووسائل الإعلام تطحـن فكرنـا
برحى الجدال وومضة الإعـلانِ
منذا الذي يشري حوائج خصمنا
منذا يجاريهم بنصف لسـانِ ؟!
صرنا كلاما فـي كـلام موغـل
بحروف خيبتنـا بكـل مكـانِ
عيدان فرقتنا الضعيفة تصطلـي
نـار العـدو مكسـر العيـدانِ
وبمضرب الأمثال قوتنـا أتـت
مـن وحـدة للجـذع والأفنـانِ
بتوافق ضل الطريـق فأورفـت
أشواكنـا بتصحـر البسـتـانِ
أين اتحاد المسلميـن ورأبهـم
للصدع في الأفكار والبنيـانِ ؟!
فبالاتحـاد وسائـلٌ لمسـيـرة
للنصـر بالإقـدام للفـرسـانِ
فضلا لقـدس أقبلـوا بقلوبكـم
ونفوسكـم بالنـور والإيمـانِ
وبقوة العـزم الطهـور بوثبـة
عظمى لأقصى البر والإحسـانِ
سأظل أدعـو دعوتـي لتحـرر
للقدس مسرى سيدي العدنانـي
فلتسمعيهـا أمـتـي بتـدبـر
ولتصطفيهـا باتحـاد كـيـانِ
يا أمة الإسلام حانـت ساعـة
للزوم شـرع الواحـد الرحمـن
تطبيق شرعـة ربنـا إنقاذنـا
من مهلكات الظلـم والطغيـانِ
فبها (صلاح الدين) قام محـررا
قدسا ب(حطين) الفخار الهانـي
عذرا حبيب القلب مسرى (أحمد)
وبدايـة المـعـراج للمـنـانِ
جهد المقل سطرتـه بقصيدتـي
لك يا حبيب القلـب والوجـدانِ
لتكون دمعـة عاشـق متلهـف
للقدس زَيَّـن حسنـه ديوانـي
صلى الإله علـى النبـي وآلـه
ما دامت (الإسراء) في القرآنِ !