rss
09-08-2014, 07:14 AM
الصحف السعودية / إضافة أولى
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان (الابتعاث ومحاربة الإرهاب)، كتبت صحيفة "اليوم" ...
لا شيء أكثر من العلم والمعرفة جلبا للأمن والاستقرار والتطور الاقتصادي والاجتماعي، ولا شيء مثل العلم محاربة للجهل والتخلف والارهاب، ولا شيء مثل العلم احتراما للدولة والقوانين والأنظمة والتطلع لبناء المستقبل، وحجز مكانة لائقة بنا تحت الشمس. بالأمس كانت كلمة ولي العهد الأمير سلمان أمام أبنائه المبتعثين في فرنسا، وتأكيداته لهم على أهمية العلم في تعزيز معالم الوحدة والأمن والاستقرار، كلمات كانت تؤكد أن هناك استراتيجية وطنية عليا تضرب بالعلم هامة الإرهاب والجهل والتخلف.
وقالت: حرص ولي العهد حفظه الله على اللقاء بالطلبة المبتعثين وزيارة اليونسكو وتأكيد الحضور الثقافي والحضاري لما تمثله المملكة من مرجعية عربية إسلامية مهمة، لها مكانتها العالمية، ولها قصب السبق في محاربة الإرهاب، ومواجهته، وتجفيف منابعه، والتعاون والجهود الدولية الرامية لمحاصرته، لهو تأكيد على أن المملكة تحمل منارة العلم والمعرفة لتضيء الطريق أمام من حاولوا اختطاف الدين، وممن أعطوا صورة سالبة ومسطحة عن الإسلام والمسلمين.
وأوضحت: اللقاءات الثقافية في زيارة ولي العهد إلى عاصمة الثقافة والحضارة في باريس، هي جهود حثيثة لفريق من الشباب السعودي المبدع والمتميز في اليونسكو والدائرة الثقافية والإعلامية في سفارة خادم الحرمين الشريفين في باريس، والتي قامت بجهود مكثفة للدفاع عن الإسلام وصورة المملكة لدرجة أن عددا كبيرا من المثقفين والمفكرين الفرنسيين قدموا للمملكة للاطلاع على واقع المجتمع السعودي وحراكه الأدبي والثقافي والأكاديمي، ولمسوا عن قرب التطور الحاصل في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وتابعت: من حق ولي العهد حفظه الله أن يفخر بأبنائه المبتعثين في مختلف التخصصات، أن يفخر بالدور الكبير الذي تقوم به سفارة خادم الحرمين الشريفين التي استطاعت بجهود تفاهمية مع الجانب الفرنسي للحصول على مقاعد تعليمية متخصصة في العلوم والطب والهندسة، وبخاصة في جوانبها العملية والتطبيقية.
ونوهت: ولي العهد حفظه الله حرص على تذكير المبتعثين بأنهم يمثلون بلدهم المملكة العربية السعودية، ويمثلون الإسلام الحضاري والإنساني، وأن المملكة ترتكز منطلقاتها على الإسلام والعروبة، وهي مكانة عالية تتطلب أن نكون بحجمها دائما وأبدا، وكما هي عز لشعب المملكة، فإنها أيضا تمثل مسؤولية كبرى أمام العالم، وجزء من هذه المسؤولية هي عودة المبتعثين لخدمة وطنهم ومواطنيهم وقيادتهم.
// يتبع //
06:08 ت م 03:08 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1270208)
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان (الابتعاث ومحاربة الإرهاب)، كتبت صحيفة "اليوم" ...
لا شيء أكثر من العلم والمعرفة جلبا للأمن والاستقرار والتطور الاقتصادي والاجتماعي، ولا شيء مثل العلم محاربة للجهل والتخلف والارهاب، ولا شيء مثل العلم احتراما للدولة والقوانين والأنظمة والتطلع لبناء المستقبل، وحجز مكانة لائقة بنا تحت الشمس. بالأمس كانت كلمة ولي العهد الأمير سلمان أمام أبنائه المبتعثين في فرنسا، وتأكيداته لهم على أهمية العلم في تعزيز معالم الوحدة والأمن والاستقرار، كلمات كانت تؤكد أن هناك استراتيجية وطنية عليا تضرب بالعلم هامة الإرهاب والجهل والتخلف.
وقالت: حرص ولي العهد حفظه الله على اللقاء بالطلبة المبتعثين وزيارة اليونسكو وتأكيد الحضور الثقافي والحضاري لما تمثله المملكة من مرجعية عربية إسلامية مهمة، لها مكانتها العالمية، ولها قصب السبق في محاربة الإرهاب، ومواجهته، وتجفيف منابعه، والتعاون والجهود الدولية الرامية لمحاصرته، لهو تأكيد على أن المملكة تحمل منارة العلم والمعرفة لتضيء الطريق أمام من حاولوا اختطاف الدين، وممن أعطوا صورة سالبة ومسطحة عن الإسلام والمسلمين.
وأوضحت: اللقاءات الثقافية في زيارة ولي العهد إلى عاصمة الثقافة والحضارة في باريس، هي جهود حثيثة لفريق من الشباب السعودي المبدع والمتميز في اليونسكو والدائرة الثقافية والإعلامية في سفارة خادم الحرمين الشريفين في باريس، والتي قامت بجهود مكثفة للدفاع عن الإسلام وصورة المملكة لدرجة أن عددا كبيرا من المثقفين والمفكرين الفرنسيين قدموا للمملكة للاطلاع على واقع المجتمع السعودي وحراكه الأدبي والثقافي والأكاديمي، ولمسوا عن قرب التطور الحاصل في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وتابعت: من حق ولي العهد حفظه الله أن يفخر بأبنائه المبتعثين في مختلف التخصصات، أن يفخر بالدور الكبير الذي تقوم به سفارة خادم الحرمين الشريفين التي استطاعت بجهود تفاهمية مع الجانب الفرنسي للحصول على مقاعد تعليمية متخصصة في العلوم والطب والهندسة، وبخاصة في جوانبها العملية والتطبيقية.
ونوهت: ولي العهد حفظه الله حرص على تذكير المبتعثين بأنهم يمثلون بلدهم المملكة العربية السعودية، ويمثلون الإسلام الحضاري والإنساني، وأن المملكة ترتكز منطلقاتها على الإسلام والعروبة، وهي مكانة عالية تتطلب أن نكون بحجمها دائما وأبدا، وكما هي عز لشعب المملكة، فإنها أيضا تمثل مسؤولية كبرى أمام العالم، وجزء من هذه المسؤولية هي عودة المبتعثين لخدمة وطنهم ومواطنيهم وقيادتهم.
// يتبع //
06:08 ت م 03:08 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1270208)