rss
09-08-2014, 07:14 AM
الصحف السعودية / إضافة ثالثة
في الشأن نفسه علقت "الوطن" تحت عنوان (العرب وحتمية مواجهة "الإرهاب")...
في اجتماع وزراء الخارجية العرب أمس دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي "لقرار عربي حاسم لمواجهة شاملة عسكرية وسياسية لإرهاب تنظيم الدولة الإسلامية"، البعض يرى هذه الدعوة متأخرة، غير أننا نرى العكس، أولا لأن مواجهة الإرهاب ينبغي - وقبل أن تتبناها الجامعة - أن تكتسب شرعية دولية، وهو ما حدث، وذلك كي يشارك المجتمع الدولي بقواه العظمى في هذه المسؤولية، لأن أصواتا كثيرة في الدول الغربية تعالت في الآونة الأخيرة بأن "على العرب - وحدهم - أن يعالجوا مشكلاتهم وأزماتهم التي تحيط بهم، في سورية والعراق واليمن وليبيا"، والإرهاب وتنظيماته أول هذه المشكلات.
وقالت: الجامعة العربية، وبسبب الثقل السياسي - تحديدا - لدول الخليج و**ر، عازمة على اقتلاع جذور الإرهاب، وإنهاء خطر "داعش" ومثيلاتها من المنظمات الإرهابية، مؤكدة - كما قال العربي أمس - أن المواجهة مع الإرهاب لن تقتصر على الحلول العسكرية والأمنية، بل تتعداها إلى صياغة مشاريع ثقافية وفكرية لمواجهة خطر التطرف.
ونوهت: المملكة نجحت في إقناع محيطها العربي والدولي بخطر الإرهاب وضرورة مواجهته وعدم المساومة السياسية فيما يتعلق به، وقد نجحت في ذلك. وما تبقى هو الفصول القادمة والغامضة من هذه الحرب الأخيرة على الإرهاب.
// يتبع //
06:10 ت م 03:10 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1270211)
في الشأن نفسه علقت "الوطن" تحت عنوان (العرب وحتمية مواجهة "الإرهاب")...
في اجتماع وزراء الخارجية العرب أمس دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي "لقرار عربي حاسم لمواجهة شاملة عسكرية وسياسية لإرهاب تنظيم الدولة الإسلامية"، البعض يرى هذه الدعوة متأخرة، غير أننا نرى العكس، أولا لأن مواجهة الإرهاب ينبغي - وقبل أن تتبناها الجامعة - أن تكتسب شرعية دولية، وهو ما حدث، وذلك كي يشارك المجتمع الدولي بقواه العظمى في هذه المسؤولية، لأن أصواتا كثيرة في الدول الغربية تعالت في الآونة الأخيرة بأن "على العرب - وحدهم - أن يعالجوا مشكلاتهم وأزماتهم التي تحيط بهم، في سورية والعراق واليمن وليبيا"، والإرهاب وتنظيماته أول هذه المشكلات.
وقالت: الجامعة العربية، وبسبب الثقل السياسي - تحديدا - لدول الخليج و**ر، عازمة على اقتلاع جذور الإرهاب، وإنهاء خطر "داعش" ومثيلاتها من المنظمات الإرهابية، مؤكدة - كما قال العربي أمس - أن المواجهة مع الإرهاب لن تقتصر على الحلول العسكرية والأمنية، بل تتعداها إلى صياغة مشاريع ثقافية وفكرية لمواجهة خطر التطرف.
ونوهت: المملكة نجحت في إقناع محيطها العربي والدولي بخطر الإرهاب وضرورة مواجهته وعدم المساومة السياسية فيما يتعلق به، وقد نجحت في ذلك. وما تبقى هو الفصول القادمة والغامضة من هذه الحرب الأخيرة على الإرهاب.
// يتبع //
06:10 ت م 03:10 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1270211)