rss
09-07-2014, 07:40 AM
الصحف السعودية / إضافة ثالثة
وفي نفس الشأن.. كتبت "الوطن" تحت عنوان (اجتثاث "داعش" كليا أجدى من مواجهته جزئيا)...
لا أحد من العاقلين يعترض على مكافحة الإرهاب، وكل من في داخله اليوم بذرة خير للإنسانية يؤيد القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي يعيث فسادا في العراق وسورية، غير أن تلك المكافحة يجب أن تكون مدروسة بعناية وليست ارتجالية، فالخلاص من "داعش" يتطلب اجثتاثه من جذوره، وفي معاقله التي ينطلق منها إلى الأمكنة الأخرى ليسيطر عليها وينكل بأهاليها.
وقالت: من هنا، فإن الجولة التي سوف يقوم بها وزير خارجية الولايات المتحدة إلى المنطقة من أجل بحث سبل التعاون الدولي لمواجهة "داعش"، وكذلك ما جرى الحديث عنه أمس بعد قمة دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" من النية على تشكيل تحالف دولي ضد "داعش" يفترض فيهما عدم تجاوز جزء على حساب آخر، فبحث الأمور بشمولية وتطبيق ذلك على أرض الواقع هما ما يسهمان في إنهاء "داعش". ومن غير المنطقي أن تصب النقاشات حول إنهاء وجود "داعش" في العراق فيما يتم تأجيل الحرب ضد إرهابه في سورية إلى حين آخر.
وأشارت: حين حذر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مؤخرا، الولايات المتحدة وأوروبا من خطر التنظيمات الإرهابية، فالتحذير بني على قراءة عميقة للواقع، وهي قراءة خبير بالمنطقة يعرف كل تفاصيلها وخفاياها، وما حذر منه على وشك أن يحدث ومن مؤشراته الفيديوهات التي يبثها "داعش" مهددا الغرب.. وعليه لا بد على الدول التي اتفقت على تشكيل حشد دولي لمواجهة الإرهاب، كالولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، ومن انضموا إليها في قمة "الناتو" كألمانيا وإيطاليا وكندا وغيرها.. أن تأخذ المشورة الصحيحة من قادة المنطقة الحريصين على أمنها وأمن العالم وسلامه، ثم تطبقها.
وختمت: باختصار، القضاء على إرهاب "داعش" في العراق فقط، لا يمثل حلا حاسما، وا***م الفعلي يجب أن يشمل سورية أيضاً ويشمل كل أنواع الإرهاب فيها، ومنها إرهاب النظام السوري ضد شعبه.
// يتبع //
06:20 ت م 03:20 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1269830)
وفي نفس الشأن.. كتبت "الوطن" تحت عنوان (اجتثاث "داعش" كليا أجدى من مواجهته جزئيا)...
لا أحد من العاقلين يعترض على مكافحة الإرهاب، وكل من في داخله اليوم بذرة خير للإنسانية يؤيد القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي يعيث فسادا في العراق وسورية، غير أن تلك المكافحة يجب أن تكون مدروسة بعناية وليست ارتجالية، فالخلاص من "داعش" يتطلب اجثتاثه من جذوره، وفي معاقله التي ينطلق منها إلى الأمكنة الأخرى ليسيطر عليها وينكل بأهاليها.
وقالت: من هنا، فإن الجولة التي سوف يقوم بها وزير خارجية الولايات المتحدة إلى المنطقة من أجل بحث سبل التعاون الدولي لمواجهة "داعش"، وكذلك ما جرى الحديث عنه أمس بعد قمة دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" من النية على تشكيل تحالف دولي ضد "داعش" يفترض فيهما عدم تجاوز جزء على حساب آخر، فبحث الأمور بشمولية وتطبيق ذلك على أرض الواقع هما ما يسهمان في إنهاء "داعش". ومن غير المنطقي أن تصب النقاشات حول إنهاء وجود "داعش" في العراق فيما يتم تأجيل الحرب ضد إرهابه في سورية إلى حين آخر.
وأشارت: حين حذر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مؤخرا، الولايات المتحدة وأوروبا من خطر التنظيمات الإرهابية، فالتحذير بني على قراءة عميقة للواقع، وهي قراءة خبير بالمنطقة يعرف كل تفاصيلها وخفاياها، وما حذر منه على وشك أن يحدث ومن مؤشراته الفيديوهات التي يبثها "داعش" مهددا الغرب.. وعليه لا بد على الدول التي اتفقت على تشكيل حشد دولي لمواجهة الإرهاب، كالولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، ومن انضموا إليها في قمة "الناتو" كألمانيا وإيطاليا وكندا وغيرها.. أن تأخذ المشورة الصحيحة من قادة المنطقة الحريصين على أمنها وأمن العالم وسلامه، ثم تطبقها.
وختمت: باختصار، القضاء على إرهاب "داعش" في العراق فقط، لا يمثل حلا حاسما، وا***م الفعلي يجب أن يشمل سورية أيضاً ويشمل كل أنواع الإرهاب فيها، ومنها إرهاب النظام السوري ضد شعبه.
// يتبع //
06:20 ت م 03:20 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1269830)