rss
09-07-2014, 02:41 AM
http://www.jazannews.org/contents/newsth/35498.jpg بدأت مأسات سهاد في 21/10/2005 ، موافق ال 21 من رمضان ، حين فارق الحياة زوجها أثناء قيامه بأداء عمله أتاها خبر وفاته كصاعقة اختفت معها بسمة كانت تملأ ما حاولها جمالا وحيوية ببساطة أسلوبها وعفويتها .روت قصتها المؤلمة لـ ( جازان نيوز ) حيث غادر زوجها إبراهيم ليترك لها كامل المسؤولية لإكمال مسيرته لتتم خلفه راعيتة لأمه الثمانينية وطفليهما ، أرقم ومعتصم ، حيت استطاعت بعده تحويل البيت البسيط جدا بإمكانيته إلي بيت يليق بأفراد أسرتها الصغيرة بمساعدة أهل الخير والمؤسسات والجمعيات الأهلية والخيرية ، وحين بدأت غربان الحرب تحلق في سمائهم . وبدأت تتسلل الحرب البرية كشبح يجتاح حيهم في خزاعة إحدى قرى غزة تركت أم أرقم بيتها وأرضها التي جعلت منها ملجأ للامان من سؤال الحاجة حيت دعمتها عدد مؤسسات بمشاريع صغيرة وهى كالاتى مشروع لتربية الدواجن وآخر للأرانب ومشروع لتجفيف الأعشاب الدوائية كالزعتر والبابونج والمرمية وحمام زراعي صغير في قطعة لم تتجاوز 500 متر مربع جعلت منها جنة تحتوي عائلتها الصغيرة وتسد حاجاتها اليومية. قررت الاتصال بها لم يرن جرس الهاتف طويلا ردت أهلا بمن تأخر اتصالها تعمدت ألا اسأل عنك وتوقعت أن تكوني أول المتصلين .اعتزرت مما قد وصل بنا نحن أيضا وانشغالي ببعض الأمور التي كانت عذرا واهيا يختفي من ورائه خوفي من رؤية الواقع و بما قد تحمل تلك الابتسامة والتهليل من **اب جلل لهده الصخرة التي تقطن في جبل غزة في خزاعة الحمى .وتابعت تعالى لترى ما تركوا وراءهم من دمار ضاع البيت وشقى عمري وتعبي أحرقته نيران غلهم وحقدهم الأسود ، بيتي احترق يعمه السواد وارضي صارت ركاماً من حديد وأخر من حطب وطين ، وبحسرة تقول : " فانا استأجرت بنفس الحي ، داعية إياي بقولها : " تعالى لترى ما قد أصابنا وبالفعل انتهت المكالمة .بعد تحديد موعد للزيارة . وفى اليوم التالي ، ذهبت لأرى قمة الحقد على أطراف الشوار --- أكثر
أكثر... (http://www.jazannews.org/news.php?action=show&id=35498)
أكثر... (http://www.jazannews.org/news.php?action=show&id=35498)