rss
09-06-2014, 06:16 PM
طلب المساعدة في فهم كلام ابن تيمية
السلام عليكم ورحمة الله
أسأل الله أن يبارك في علمكم وعملكم. أنا أخوكم مسلم من آذربيجان. وقد جرى الحوار بيني وبين صديقي في فهم كلام ابن تيمية من جهة اللغة العربية وكلامه وارد في تلخيص كتاب الاستغاثة . وأذكر أولا هنا كلام الشيخ ثم أذكر لكم ما سبب اختلافنا. يقول ابن تيمية:
"رأيت أن مثل هذا لا يخاطب خطاب العلماء وإنما يستحق التأديب البليغ والنكال الوجيع الذي يليق بمثله من السفهاء إذا سلم من التكفير فإنه لجهله ليس له خبرة بالأدلة الشرعية التي تتلقى منها الأحكام ولا خبرة بأقوال أهل العلم الذين هم أئمة أهل الإسلام"
وأنا حينما أقرأ هذه الأسطر أفرّق كلام الشيخ إلى هذا التفريق الذي يلي:
- رأيت أن مثل هذا لا يخاطب خطاب العلماء وإنما يستحق التأديب البليغ والنكال الوجيع الذي يليق بمثله من السفهاء
- إذا سلم من التكفير فإنه لجهله ليس له خبرة بالأدلة الشرعية التي تتلقى منها الأحكام ولا خبرة بأقوال أهل العلم الذين هم أئمة أهل الإسلام
ولكن صديقي اعترض عليّ وذكر أنّ الوقف بعد كلمة السفهاء خطاء وأن حرف الفاء في "فإنه" ليس جوابا ل"إذا" بل الصحيح في التفريق عنده هكذا:
- رأيت أن مثل هذا لا يخاطب خطاب العلماء و إنما يستحق التأديب البليغ و النكال الوجيع الذي يليق بمثله من السفهاء إذا سلم من التكفير
-فإنه لجهله ليس له خبرة بالأدلة الشرعية التي تتلقى منها الأحكام ولا خبرة بأقوال أهل العلم الذين هم أئمة أهل الإسلام
فجعل جهله سببا لعدم خبرته بالأدلة الشرعية, ولم يعتبره عذرا لعدم تكفيره لخصمه. وأنا متأكد من أن وقوعه في الخطاء بين ويبدو لي أن شرحه لكلام الشيخ بهذه الطريق يجعل كلامه ركيكا. ولكنه يشق عليّ إقناعه بالصواب وأحتاج إلى حكم المتخصصين.
وأرجو منكم أن تشاركوا في هذا الموضوع وبينوا من منّا أصاب في فهم كلامه وبارك الله فيكم.
السلام عليكم ورحمة الله
أسأل الله أن يبارك في علمكم وعملكم. أنا أخوكم مسلم من آذربيجان. وقد جرى الحوار بيني وبين صديقي في فهم كلام ابن تيمية من جهة اللغة العربية وكلامه وارد في تلخيص كتاب الاستغاثة . وأذكر أولا هنا كلام الشيخ ثم أذكر لكم ما سبب اختلافنا. يقول ابن تيمية:
"رأيت أن مثل هذا لا يخاطب خطاب العلماء وإنما يستحق التأديب البليغ والنكال الوجيع الذي يليق بمثله من السفهاء إذا سلم من التكفير فإنه لجهله ليس له خبرة بالأدلة الشرعية التي تتلقى منها الأحكام ولا خبرة بأقوال أهل العلم الذين هم أئمة أهل الإسلام"
وأنا حينما أقرأ هذه الأسطر أفرّق كلام الشيخ إلى هذا التفريق الذي يلي:
- رأيت أن مثل هذا لا يخاطب خطاب العلماء وإنما يستحق التأديب البليغ والنكال الوجيع الذي يليق بمثله من السفهاء
- إذا سلم من التكفير فإنه لجهله ليس له خبرة بالأدلة الشرعية التي تتلقى منها الأحكام ولا خبرة بأقوال أهل العلم الذين هم أئمة أهل الإسلام
ولكن صديقي اعترض عليّ وذكر أنّ الوقف بعد كلمة السفهاء خطاء وأن حرف الفاء في "فإنه" ليس جوابا ل"إذا" بل الصحيح في التفريق عنده هكذا:
- رأيت أن مثل هذا لا يخاطب خطاب العلماء و إنما يستحق التأديب البليغ و النكال الوجيع الذي يليق بمثله من السفهاء إذا سلم من التكفير
-فإنه لجهله ليس له خبرة بالأدلة الشرعية التي تتلقى منها الأحكام ولا خبرة بأقوال أهل العلم الذين هم أئمة أهل الإسلام
فجعل جهله سببا لعدم خبرته بالأدلة الشرعية, ولم يعتبره عذرا لعدم تكفيره لخصمه. وأنا متأكد من أن وقوعه في الخطاء بين ويبدو لي أن شرحه لكلام الشيخ بهذه الطريق يجعل كلامه ركيكا. ولكنه يشق عليّ إقناعه بالصواب وأحتاج إلى حكم المتخصصين.
وأرجو منكم أن تشاركوا في هذا الموضوع وبينوا من منّا أصاب في فهم كلامه وبارك الله فيكم.