rss
09-06-2014, 07:55 AM
الصحف السعودية / إضافة ثالثة
وفي الشأن الليبي.. طالعتنا صحيفة "اليوم" تحت عنوان (ليبيا.. ال**** المشاع وجريرة القذافي)...
إذا كانت ليبيا تعيش اليوم حالة من فوضى ال**** بحيث تتعدد فيها الكتائب والألوية والتنظيمات المسلحة ليغني كل فصيل على ليلاه، ويتربص كل فريق بمن يخالفه الرأي والرؤية، ويسطو بقوة ال**** ورأي ال**** ليحاول فرض ما يريده على الآخرين، فإن هذا الواقع المؤلم والمؤسف بنفس الوقت هو الجريرة العظمى التي ارتكبها النظام السابق عندما جرد الدولة من صلاحياتها في احتكار القوة، وأشاعها لكل صاحب أجندة، وكل راغب في سلطة، وكل من يريد أو يتوهم أنه يستطيع أن يجبر الآخرين على منهجه ورؤيته، حيث غابت الدولة تماما، وغاب صوت المواطن، وارتفعت أصوات التنظيمات والفرق المتقاتلة دون أن تعي أنها تحرق الحرث والنسل لتعيد بلد المختار إلى عصر الغاب.
وقالت: لم تغب الدولة في ليبيا وحسب بهذه الجريرة، وإنما أصبحت **درا وساحة لاستيعاب أشد العناصر تطرفا، ووكرا لانطلاق نسور الإرهاب إلى كل مكان، وهذا ما حذرت منه المملكة مرارا سواء في ليبيا أو غيرها من بؤر النزاع، وهو أيضا ما يثير القلق من أن تتحول إلى دولة فاشلة بحكم وفرة ال**** في كل الأيدي، حتى تلك التي تريده للموت والموت فقط وليس لإقامة العدل أو الدفاع عن النفس والأرض، ما حوّل الأرض الليبية إلى مزرعة لكل بذور الفتن التي وجدت ضالتها في ذلك ال**** المستباح، والذي دفع فيه الشعب الليبي دم قلبه ومن لقمة عيشه ليحميه من العدوان، ويحرس استقلاله، لا ليرتد إلى نحره بفعل فاعل، ويقوض أمنه ويهدد أمن جيرانه ومحيطه العربي والأفريقي وحتى الأوروبي.
وتساءلت: فهل سيعي الأشقاء الليبيون أنهم وقعوا ضحية تلك المقولة (أنا ومن بعدي الطوفا )، والتي لم يقلها القذافي، لكنه تبناها ونفذها كما لو أنه هو صاحب الامتياز فيها، ليتخففوا من أسلحتهم لصالح الدولة، ويعودوا إلى ما يجب أن يعودوا إليه وهو الحوار المتعقل الذي يحفظ لهذا الشعب سيادته، ويعيد إليه أمنه واستقراره؟.
// يتبع //
06:23 ت م 03:23 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1269611)
وفي الشأن الليبي.. طالعتنا صحيفة "اليوم" تحت عنوان (ليبيا.. ال**** المشاع وجريرة القذافي)...
إذا كانت ليبيا تعيش اليوم حالة من فوضى ال**** بحيث تتعدد فيها الكتائب والألوية والتنظيمات المسلحة ليغني كل فصيل على ليلاه، ويتربص كل فريق بمن يخالفه الرأي والرؤية، ويسطو بقوة ال**** ورأي ال**** ليحاول فرض ما يريده على الآخرين، فإن هذا الواقع المؤلم والمؤسف بنفس الوقت هو الجريرة العظمى التي ارتكبها النظام السابق عندما جرد الدولة من صلاحياتها في احتكار القوة، وأشاعها لكل صاحب أجندة، وكل راغب في سلطة، وكل من يريد أو يتوهم أنه يستطيع أن يجبر الآخرين على منهجه ورؤيته، حيث غابت الدولة تماما، وغاب صوت المواطن، وارتفعت أصوات التنظيمات والفرق المتقاتلة دون أن تعي أنها تحرق الحرث والنسل لتعيد بلد المختار إلى عصر الغاب.
وقالت: لم تغب الدولة في ليبيا وحسب بهذه الجريرة، وإنما أصبحت **درا وساحة لاستيعاب أشد العناصر تطرفا، ووكرا لانطلاق نسور الإرهاب إلى كل مكان، وهذا ما حذرت منه المملكة مرارا سواء في ليبيا أو غيرها من بؤر النزاع، وهو أيضا ما يثير القلق من أن تتحول إلى دولة فاشلة بحكم وفرة ال**** في كل الأيدي، حتى تلك التي تريده للموت والموت فقط وليس لإقامة العدل أو الدفاع عن النفس والأرض، ما حوّل الأرض الليبية إلى مزرعة لكل بذور الفتن التي وجدت ضالتها في ذلك ال**** المستباح، والذي دفع فيه الشعب الليبي دم قلبه ومن لقمة عيشه ليحميه من العدوان، ويحرس استقلاله، لا ليرتد إلى نحره بفعل فاعل، ويقوض أمنه ويهدد أمن جيرانه ومحيطه العربي والأفريقي وحتى الأوروبي.
وتساءلت: فهل سيعي الأشقاء الليبيون أنهم وقعوا ضحية تلك المقولة (أنا ومن بعدي الطوفا )، والتي لم يقلها القذافي، لكنه تبناها ونفذها كما لو أنه هو صاحب الامتياز فيها، ليتخففوا من أسلحتهم لصالح الدولة، ويعودوا إلى ما يجب أن يعودوا إليه وهو الحوار المتعقل الذي يحفظ لهذا الشعب سيادته، ويعيد إليه أمنه واستقراره؟.
// يتبع //
06:23 ت م 03:23 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1269611)