rss
09-06-2014, 07:55 AM
الصحف السعودية / إضافة خامسة
وفي الشأن نفسه.. طالعتنا "الوطن" تحت عنوان (لحظة المفاصلة مع الإرهاب)...
بغض النظر عن تصريحات جون كيري ودعوته إلى تحالف دولي للقضاء على "داعش"، وبالرغم من فظاعة الأعمال الوحشية التي يرتكبها هذا التنظيم وغيره من التنظيمات الإرهابية في المنطقة، وبالرغم من تمدد "داعش" -كمثال- في بعض المناطق العراقية والسورية، إلا أننا متفائلون من أن العالم العربي سيتخلص في نهاية المطاف من كافة التنظيمات الإرهابية، ونحن نجزم بأن الشعوب والأنظمة العربية قد دخلت منعطفا جديدا في مواجهة الإرهاب، وأن هذه المواجهة ستكلف الكثير، وأنها ستطول أيضا.
وبرهنت: ذلك أن أيديولوجيا العنف والتطرف باتت كامنة في نفوس أصحابها عقودا من الزمن، وقد كتب لها أن تنتشر بين شعوب المنطقة وبعض نخبها الدينية، وحتى على مستوى المؤسسات التعليمية في بعض الدول العربية؛ بعد فشل المشاريع الثقافية الأخرى، وعقب النكسات السياسية التي تعرض لها العرب منتصف القرن الفائت، ونتيجة تقصير النخب وبعض الأنظمة في مواجهة الفكر المتطرف، وبالتزامن مع نجاح هذا الفكر في الشيوع بين عامة الناس، وفساد بعض الأنظمة العربية وقيام الثورات فيها؛ جاءت الفرصة السانحة لثقافة الإقصاء والتطرف والعنف والطائفية، لتتجسد في منظمات إرهابية وجدت المناخ الملائم لظهورها في هذه البلدان.
وعلقت: إن هذه الثقافة عملت فترة طويلة على ترسيخ وتأصيل مفاهيمها، ونشرها بين الناس، ومعارضة ما سواها، وهي الآن تريد أن تصبح واقعا، وقد أصبحت كذلك في بعض المناطق والبلدان كليبيا واليمن وسورية والعراق، على اختلاف ما حققته في بعض هذه الدول، ولأنها تحولت من الخطب والمنابر والجامعة إلى الشارع والمحافظة وحقول النفط وإلى مفاصل بعض الدول.
// يتبع //
06:27 ت م 03:27 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1269613)
وفي الشأن نفسه.. طالعتنا "الوطن" تحت عنوان (لحظة المفاصلة مع الإرهاب)...
بغض النظر عن تصريحات جون كيري ودعوته إلى تحالف دولي للقضاء على "داعش"، وبالرغم من فظاعة الأعمال الوحشية التي يرتكبها هذا التنظيم وغيره من التنظيمات الإرهابية في المنطقة، وبالرغم من تمدد "داعش" -كمثال- في بعض المناطق العراقية والسورية، إلا أننا متفائلون من أن العالم العربي سيتخلص في نهاية المطاف من كافة التنظيمات الإرهابية، ونحن نجزم بأن الشعوب والأنظمة العربية قد دخلت منعطفا جديدا في مواجهة الإرهاب، وأن هذه المواجهة ستكلف الكثير، وأنها ستطول أيضا.
وبرهنت: ذلك أن أيديولوجيا العنف والتطرف باتت كامنة في نفوس أصحابها عقودا من الزمن، وقد كتب لها أن تنتشر بين شعوب المنطقة وبعض نخبها الدينية، وحتى على مستوى المؤسسات التعليمية في بعض الدول العربية؛ بعد فشل المشاريع الثقافية الأخرى، وعقب النكسات السياسية التي تعرض لها العرب منتصف القرن الفائت، ونتيجة تقصير النخب وبعض الأنظمة في مواجهة الفكر المتطرف، وبالتزامن مع نجاح هذا الفكر في الشيوع بين عامة الناس، وفساد بعض الأنظمة العربية وقيام الثورات فيها؛ جاءت الفرصة السانحة لثقافة الإقصاء والتطرف والعنف والطائفية، لتتجسد في منظمات إرهابية وجدت المناخ الملائم لظهورها في هذه البلدان.
وعلقت: إن هذه الثقافة عملت فترة طويلة على ترسيخ وتأصيل مفاهيمها، ونشرها بين الناس، ومعارضة ما سواها، وهي الآن تريد أن تصبح واقعا، وقد أصبحت كذلك في بعض المناطق والبلدان كليبيا واليمن وسورية والعراق، على اختلاف ما حققته في بعض هذه الدول، ولأنها تحولت من الخطب والمنابر والجامعة إلى الشارع والمحافظة وحقول النفط وإلى مفاصل بعض الدول.
// يتبع //
06:27 ت م 03:27 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1269613)