rss
09-04-2014, 09:46 PM
صراع المبادئ بين التقليدي والحداثي في المجتمع السعودي
نحن بحاجة الى دراسة الوضع الفكري في المجتمع السعودي وتقييمه من جديد بسبب أن الفكر هو أحد أهم المبادىء لبناء الإنسان
نلاحظ في مجتمعنا تناقض القيم والمبادئ مع بعضها البعض أو تناقضها بين القول والفعل ..
هنا .. المشكلة
المجتمع السعودي ظل ردحاً من الزمن يخضع لمبادئ وقيم إجتهادية بصبغة دينية وتقاليد عرفية سرعان ما أنهارات أمام الإنفتاح على العالم , وتداخل الثقافات مع بعضها البعض , وظهور جيل جديد متنوع التوجه والميول ومتعطش لتغيير .
كما أنها أحدثت صرعات فكرية تحولت بسبب مافي القلوب من الحقد والضغينة والإنتصار للإراء الشخصية الى شحناء وتباغض ورمي التهم جزفاً وتكفير الخصوم , واستخدام الايات والاحاديث الكريمة لمحاربة الأراء الاخرى .. أوحتى التشكيك بالكتب السماوية لإغاضة الطرف الآخر .
مما أثرت هذه الصرعات التي أحدثتها النخب الفكرية سوا كانت من جانب الإسلاميين أو اللبراليين على جميع أفراد المجتمع السعودي .. فأصبح لغة التخوين والتهديد والشتم والسبب ومهاجمة أفكار الطرف الآخر دارجة بين أبناء الإسرة الواحدة والإصدقاء المقربين ..
يبدو أن كل الطرفين تفرغا لمهاجمة الآخر والتقليل من شأنه .. والدعوة الى التمسك بما عنده بحجة أنه الحق ..دون الدعوة الى الحِوار والإنصات والإستماع الى طلبات الطرف الآخر بوعي وإدراك دون تشكيك أو تفريق .. لتأسيس مبادئ وقيم جديدة تتلزم بالثوابت الدينية الراسخة وتتغير مع ما يطلبه الواقع من المتغيرات .
لن يتمكن التقليديون أو الحداثيون من الإتفاق ع المبادئ او القيم الى بإتقان مهارات الحوار والإنصات وتطبيقها تطبيقاً فعليا على ذاته قبل غيره .
كما أن التفكير الإيجابي والتظنين ا***ن بالآخرين والبحث عن الحق يجب أن يكون عاملاً سائد بين المتحاورين
إذا سادت هذه الأجواء على مفكري الأمة سواء من علماء شريعة أو علماء فكر أو علماء تخصص وأسسوا المبادئ والقيم التي يتطلبها هذا العصر والتزموا بها واصبحت فعلا محل تقدير واحترام العقلاء من الأمة فحينها يتوجب على مؤسسات الدولة بكافة مجالتها تعزيز هذه القيم والمبادئ وترسيخ الناس عليها .. بدأ بالإسرة فالتعليم والإعلام والمحيط .
سنشعر وقتها بالتعايش وبنزع الخلافات وتلاشي الحقد والضغائن وتوحيد الكلمة والصفوف .. وندرك أننا كنا في صرعات فكرية متعددة سوا كانت أفكاراً اجتهادية .. أو تمسك بقيم حداثية .
والسلام ..
نحن بحاجة الى دراسة الوضع الفكري في المجتمع السعودي وتقييمه من جديد بسبب أن الفكر هو أحد أهم المبادىء لبناء الإنسان
نلاحظ في مجتمعنا تناقض القيم والمبادئ مع بعضها البعض أو تناقضها بين القول والفعل ..
هنا .. المشكلة
المجتمع السعودي ظل ردحاً من الزمن يخضع لمبادئ وقيم إجتهادية بصبغة دينية وتقاليد عرفية سرعان ما أنهارات أمام الإنفتاح على العالم , وتداخل الثقافات مع بعضها البعض , وظهور جيل جديد متنوع التوجه والميول ومتعطش لتغيير .
كما أنها أحدثت صرعات فكرية تحولت بسبب مافي القلوب من الحقد والضغينة والإنتصار للإراء الشخصية الى شحناء وتباغض ورمي التهم جزفاً وتكفير الخصوم , واستخدام الايات والاحاديث الكريمة لمحاربة الأراء الاخرى .. أوحتى التشكيك بالكتب السماوية لإغاضة الطرف الآخر .
مما أثرت هذه الصرعات التي أحدثتها النخب الفكرية سوا كانت من جانب الإسلاميين أو اللبراليين على جميع أفراد المجتمع السعودي .. فأصبح لغة التخوين والتهديد والشتم والسبب ومهاجمة أفكار الطرف الآخر دارجة بين أبناء الإسرة الواحدة والإصدقاء المقربين ..
يبدو أن كل الطرفين تفرغا لمهاجمة الآخر والتقليل من شأنه .. والدعوة الى التمسك بما عنده بحجة أنه الحق ..دون الدعوة الى الحِوار والإنصات والإستماع الى طلبات الطرف الآخر بوعي وإدراك دون تشكيك أو تفريق .. لتأسيس مبادئ وقيم جديدة تتلزم بالثوابت الدينية الراسخة وتتغير مع ما يطلبه الواقع من المتغيرات .
لن يتمكن التقليديون أو الحداثيون من الإتفاق ع المبادئ او القيم الى بإتقان مهارات الحوار والإنصات وتطبيقها تطبيقاً فعليا على ذاته قبل غيره .
كما أن التفكير الإيجابي والتظنين ا***ن بالآخرين والبحث عن الحق يجب أن يكون عاملاً سائد بين المتحاورين
إذا سادت هذه الأجواء على مفكري الأمة سواء من علماء شريعة أو علماء فكر أو علماء تخصص وأسسوا المبادئ والقيم التي يتطلبها هذا العصر والتزموا بها واصبحت فعلا محل تقدير واحترام العقلاء من الأمة فحينها يتوجب على مؤسسات الدولة بكافة مجالتها تعزيز هذه القيم والمبادئ وترسيخ الناس عليها .. بدأ بالإسرة فالتعليم والإعلام والمحيط .
سنشعر وقتها بالتعايش وبنزع الخلافات وتلاشي الحقد والضغائن وتوحيد الكلمة والصفوف .. وندرك أننا كنا في صرعات فكرية متعددة سوا كانت أفكاراً اجتهادية .. أو تمسك بقيم حداثية .
والسلام ..