ahlam1399
09-04-2014, 04:46 PM
الفيس بوك و علاقته بتوتر العلاقات الزوجية
بالرغم أن الفيس بوك اختراع جديد نسبياً الا اننا لسنا متأكدين من الآثار الطويلة الأجل على مستخدميه , و لكن مع المزيد من الدراسات اللتي يجري القيام بها و البحوث ، تم اكتشاف الارتباط المثير للاهتمام بين وسائل الاعلام الاجتماعيه و الحالات الاجتماعيه من واقع الحياه.
فالدراسات الحديثة من جامعة بوسطن تشير الى انه يمكن التنبؤ بالطلاق من خلال استخدام الفيس بوك.
و قد قام الباحثين في جامعة بوسطن إلى البحث عن ما اذا كان إستخدام الفيس بوك قد يؤثر على الرضا الزوجي و إذا كان يؤدي إلى الطلاق.
على الرغم من أنه يبدو قليلاً موضوع بعيد المنال بعض الشيء, وهذه ليست المره الأولى اللتي اتهم فيها الفيس بوك بلعب دور في توتر العلاقات.
و ذكرت الأكاديميه الأمريكيه للمحامين وفقاً لنيويورك ديلي نيوز في عام 2009 ان الفيس بك كان في قائمة تتكون من خمسه أسباب للطلاق في الولايات المتحده.
كما أن زيادة حالات الطلاق توافق بشكل كبير مع زيادة إستخدام مواقع التواصل الإجتماعي.
و قد تمت دراسه في جامعة بوسطن بدراسة بيانات من أفراد متزوجين في 43 ولايه و عدد حسابات الفيس بوك في كل ولايه و مقارنة معدلات الطلاق , و قد وجدو أن في كل زيادة حسابات للفيس بوك بنسبه 20% كان يقابله 2.18 زياده في حالات الطلاق.
وقد قام الباحثون على سؤال مستخدمين الفيس بوك عن عاداتهم في استخدام الموقع و مدى رضاهم عن العلاقه الزوجيه و وجدو الارتباطات الوثيقه اللتي تثبت صحة هذه الدراسات.
كما أن الأشخاص اللذين لا ستخدمون الفيس بوك سجلو رضا زوجي أكبر ب 11% من مستخدميه.
و مع ذلك في أن الباحثين اعترفو بأن دراستهم كانت مبنيه على الإرتباطات فقط و ليس على السبب و التأثير و لكنهم توصلو للعديد من الأسباب في الارتباط بالفيس بوك و أهمها عدم السعاده الزوجيه مما يجعله ملجأ للشخص المحبط أو الوحيد.
هذه الدراسه ليست انتقاد للتكنولوجيا بحد ذاتها ، و إنما بيان حول كيفية إستخدامها و كيف تؤثر علينا.
فالحرص على بناء علاقة قوية و صحية أمر أهم من قضاء الساعات و الساعات في البحث عبر مواقع التواصل الإجتماعي.
بالرغم أن الفيس بوك اختراع جديد نسبياً الا اننا لسنا متأكدين من الآثار الطويلة الأجل على مستخدميه , و لكن مع المزيد من الدراسات اللتي يجري القيام بها و البحوث ، تم اكتشاف الارتباط المثير للاهتمام بين وسائل الاعلام الاجتماعيه و الحالات الاجتماعيه من واقع الحياه.
فالدراسات الحديثة من جامعة بوسطن تشير الى انه يمكن التنبؤ بالطلاق من خلال استخدام الفيس بوك.
و قد قام الباحثين في جامعة بوسطن إلى البحث عن ما اذا كان إستخدام الفيس بوك قد يؤثر على الرضا الزوجي و إذا كان يؤدي إلى الطلاق.
على الرغم من أنه يبدو قليلاً موضوع بعيد المنال بعض الشيء, وهذه ليست المره الأولى اللتي اتهم فيها الفيس بوك بلعب دور في توتر العلاقات.
و ذكرت الأكاديميه الأمريكيه للمحامين وفقاً لنيويورك ديلي نيوز في عام 2009 ان الفيس بك كان في قائمة تتكون من خمسه أسباب للطلاق في الولايات المتحده.
كما أن زيادة حالات الطلاق توافق بشكل كبير مع زيادة إستخدام مواقع التواصل الإجتماعي.
و قد تمت دراسه في جامعة بوسطن بدراسة بيانات من أفراد متزوجين في 43 ولايه و عدد حسابات الفيس بوك في كل ولايه و مقارنة معدلات الطلاق , و قد وجدو أن في كل زيادة حسابات للفيس بوك بنسبه 20% كان يقابله 2.18 زياده في حالات الطلاق.
وقد قام الباحثون على سؤال مستخدمين الفيس بوك عن عاداتهم في استخدام الموقع و مدى رضاهم عن العلاقه الزوجيه و وجدو الارتباطات الوثيقه اللتي تثبت صحة هذه الدراسات.
كما أن الأشخاص اللذين لا ستخدمون الفيس بوك سجلو رضا زوجي أكبر ب 11% من مستخدميه.
و مع ذلك في أن الباحثين اعترفو بأن دراستهم كانت مبنيه على الإرتباطات فقط و ليس على السبب و التأثير و لكنهم توصلو للعديد من الأسباب في الارتباط بالفيس بوك و أهمها عدم السعاده الزوجيه مما يجعله ملجأ للشخص المحبط أو الوحيد.
هذه الدراسه ليست انتقاد للتكنولوجيا بحد ذاتها ، و إنما بيان حول كيفية إستخدامها و كيف تؤثر علينا.
فالحرص على بناء علاقة قوية و صحية أمر أهم من قضاء الساعات و الساعات في البحث عبر مواقع التواصل الإجتماعي.