rss
09-04-2014, 07:27 AM
الصحف السعودية / إضافة سادسة وأخيرة
عربيا.. كتبت "الوطن" تحت عنوان (8 آذار.. والركض لقتل "الناطور")...
مع الأيام والأحداث المتسارعة، يبدو جليا سعي تيار الثامن من آذار والمتحالفين معه، لقتل "الناطور" وليس لأكل العنب "حبة حبة". تجسد ذلك عبر محاولات تشكيل رأي عام لبناني، يتمحور حول قدرة التيار على حماية الدولة، فيما لو لم يتمكن الجيش من حماية المواطن.
وعبّرت: تفترض "الوطنية"، إن وجدت، الالتفاف حول الجيش في هذه اللحظات تحديدا، لكنها كما يبدو غير متوافرة في أخلاقيات الـ8 من آذار. خطف المجندين التابعين للجيش أخيرا في عرسال دليل ساطع على تجرد هذا التكتل السياسي من أبسط مقومات الوطنية. في مقابل ذلك، نشط أخيرا بعض أعضاء التيار الموالي لمحور ما يعرف بـ"المقاومة"، الذين لم يتقنوا سوى التغني بها لا أكثر عبر شعارات "رنانة"، للدعوة إلى أخذ البلد ـ أي لبنان ـ للحضن الإيراني أكثر، عبر التسويق لموافقة طهران على تسليح الجيش، إن رغبت الحكومة اللبنانية ذلك. القصد من وراء ذلك مفهوم.
وتابعت: لكن حضور الملف اللبناني في أجندة زيارة الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد لفرنسا أخيرا، كانت بمنزلة "صفعة" لمسوقي التسليح من إيران، وحسمت الأمر أمام كل ما يسوق للتكهن، بأن الهبة الملكية السعودية، ولأغراض سوّق لها البعض، لا ترتبط بالحرص السعودي على **لحة لبنان.لكن المهم في السياسة السعودية هي لبنان، وليس طائفة دون غيرها، بدليل مشاركة الرياض في إعمار الجنوب اللبناني في أعقاب الحرب الإسرائيلية.
ولفتت: وهنا يجب تسليط الضوء حول مشروع سعودي يقوم على العدل والمساواة ونبذ التفرقة، ومشروع إيراني يريد بعض اللبنانيين الانقياد له، يقوم على الطائفية والمذهبية، وهي المعادلة الصفرية التي تفترض ربح ما يخسره الآخر، وخسارة ما يربحه الآخر.
وختمت بالقول: حتما إن استوعب اللبنانيون ذلك، سيضعون إصبعهم على الجرح، ليكتشفوا أنهم وطوال عقود من الزمن انقادوا وراء سراب وليجدوا أنفسهم متضررين في بادئ الأمر ومنتهاه.
// انتهى //
06:22 ت م 03:22 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1269002)
عربيا.. كتبت "الوطن" تحت عنوان (8 آذار.. والركض لقتل "الناطور")...
مع الأيام والأحداث المتسارعة، يبدو جليا سعي تيار الثامن من آذار والمتحالفين معه، لقتل "الناطور" وليس لأكل العنب "حبة حبة". تجسد ذلك عبر محاولات تشكيل رأي عام لبناني، يتمحور حول قدرة التيار على حماية الدولة، فيما لو لم يتمكن الجيش من حماية المواطن.
وعبّرت: تفترض "الوطنية"، إن وجدت، الالتفاف حول الجيش في هذه اللحظات تحديدا، لكنها كما يبدو غير متوافرة في أخلاقيات الـ8 من آذار. خطف المجندين التابعين للجيش أخيرا في عرسال دليل ساطع على تجرد هذا التكتل السياسي من أبسط مقومات الوطنية. في مقابل ذلك، نشط أخيرا بعض أعضاء التيار الموالي لمحور ما يعرف بـ"المقاومة"، الذين لم يتقنوا سوى التغني بها لا أكثر عبر شعارات "رنانة"، للدعوة إلى أخذ البلد ـ أي لبنان ـ للحضن الإيراني أكثر، عبر التسويق لموافقة طهران على تسليح الجيش، إن رغبت الحكومة اللبنانية ذلك. القصد من وراء ذلك مفهوم.
وتابعت: لكن حضور الملف اللبناني في أجندة زيارة الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد لفرنسا أخيرا، كانت بمنزلة "صفعة" لمسوقي التسليح من إيران، وحسمت الأمر أمام كل ما يسوق للتكهن، بأن الهبة الملكية السعودية، ولأغراض سوّق لها البعض، لا ترتبط بالحرص السعودي على **لحة لبنان.لكن المهم في السياسة السعودية هي لبنان، وليس طائفة دون غيرها، بدليل مشاركة الرياض في إعمار الجنوب اللبناني في أعقاب الحرب الإسرائيلية.
ولفتت: وهنا يجب تسليط الضوء حول مشروع سعودي يقوم على العدل والمساواة ونبذ التفرقة، ومشروع إيراني يريد بعض اللبنانيين الانقياد له، يقوم على الطائفية والمذهبية، وهي المعادلة الصفرية التي تفترض ربح ما يخسره الآخر، وخسارة ما يربحه الآخر.
وختمت بالقول: حتما إن استوعب اللبنانيون ذلك، سيضعون إصبعهم على الجرح، ليكتشفوا أنهم وطوال عقود من الزمن انقادوا وراء سراب وليجدوا أنفسهم متضررين في بادئ الأمر ومنتهاه.
// انتهى //
06:22 ت م 03:22 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1269002)