rss
09-02-2014, 07:23 PM
اقتصادي / حاكم **رف لبنان يتوقع أن يتراوح النمو الفعلي للاقتصاد اللبناني بين 1.5% و 2% مع نسب تضخم لا تفوق الـ 4%
بيروت 7 ذو القعدة 1435هـ الموافق 2 سبتمبر 2014م واس
أكد حاكم **رف لبنان رياض سلامة أن ال**رف قام بمبادرات عدة متحسباً بأن العام 2014 هو عام صعب على لبنان بسبب الاستحقاقات الدستورية الموجودة ولفت إلى أن "الأحداث الأمنية التي حصلت أكدت أن هذه السنة كانت ولم تزل سنة صعبة".
وأضاف في تصريح صحفي اليوم : "بالرغم من الظروف العصيبة التي يمر بها لبنان على الصعيدين السياسي والأمني، ما زلنا نتوقع أن يتراوح النمو الفعلي للاقتصاد اللبناني بين 1.5% و 2% وذلك مع نسب تضخم لا تفوق الـ 4% ".
وأشار إلى أن "الأوضاع النقدية في لبنان مستقرة, ولم تشهد الأسواق طلب التحويل من الليرة اللبنانية إلى الدولار الأميركي، وهذا الأمر بالنسبة إلينا في البنك المركزي بمثابة معيار أساسي يظهر الثقة الموجودة بالاقتصاد اللبناني، والعوائد بقيت أيضا مستقرة".
واستطرد قائلاً : "أما في ما يتعلق باليوروبوندز بالأسواق الثانوية، فقد شهدنا بعض التراجع بالمردود على السندات اللبنانية، كما طبقنا فوائد تعكس تقييما أفضل من تقييم لبنان. فتقييم لبنان بحدود الـ B- ، بينما الفوائد التي نعمل على أساسها هي BB+ أو حتى BBB".
ورأى سلامة أن "هنالك إشارات ايجابية من حيث نمو الودائع. فلغاية اليوم، وصل النمو السنوي إلى نحو 6%، وهذا النمو مهم لأن القاعدة التي انطلقنا منها في سنة 2014 هي بحدود الـ 140 مليار دولار، فمن الطبيعي ألا تكون النسب مرتفعة باستمرار".
وقال: "إن ال**ارف في لبنان تتجه أكثر فأكثر اليوم نحو منح التسليفات حيث تقارب التسليفات في لبنان الـ 7% على أساس سنوي، هذا وقد وضع البنك المركزي برامج تحفيزية للتسليف بالأخص في ما يعود لدعم السكن والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الجديدة وتلك التي تعنى بالبيئة.
وشدد على أن "موجودات البنك المركزي من العملات الأجنبية هي الأعلى تاريخياً وتتخطى الـ 38 مليار دولار وذلك دون الأخذ في الاعتبار الذهب الذي يحتفظ به البنك المركزي".
وأوضح في ختام تصريحه أن البنك سيبقى متواجداً لضبط السيولة بكافة العملات في الأسواق، لافتاً إلى أن ميزة لبنان هي أنه يعمل بأكثر من عملة، لتأمين الموارد المطلوبة لتمويل القطاع العام والقطاع الخاص مع التحكم بالتضخم والإبقاء على عوائد مقبولة.
// انتهى //
18:11 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1268466)
بيروت 7 ذو القعدة 1435هـ الموافق 2 سبتمبر 2014م واس
أكد حاكم **رف لبنان رياض سلامة أن ال**رف قام بمبادرات عدة متحسباً بأن العام 2014 هو عام صعب على لبنان بسبب الاستحقاقات الدستورية الموجودة ولفت إلى أن "الأحداث الأمنية التي حصلت أكدت أن هذه السنة كانت ولم تزل سنة صعبة".
وأضاف في تصريح صحفي اليوم : "بالرغم من الظروف العصيبة التي يمر بها لبنان على الصعيدين السياسي والأمني، ما زلنا نتوقع أن يتراوح النمو الفعلي للاقتصاد اللبناني بين 1.5% و 2% وذلك مع نسب تضخم لا تفوق الـ 4% ".
وأشار إلى أن "الأوضاع النقدية في لبنان مستقرة, ولم تشهد الأسواق طلب التحويل من الليرة اللبنانية إلى الدولار الأميركي، وهذا الأمر بالنسبة إلينا في البنك المركزي بمثابة معيار أساسي يظهر الثقة الموجودة بالاقتصاد اللبناني، والعوائد بقيت أيضا مستقرة".
واستطرد قائلاً : "أما في ما يتعلق باليوروبوندز بالأسواق الثانوية، فقد شهدنا بعض التراجع بالمردود على السندات اللبنانية، كما طبقنا فوائد تعكس تقييما أفضل من تقييم لبنان. فتقييم لبنان بحدود الـ B- ، بينما الفوائد التي نعمل على أساسها هي BB+ أو حتى BBB".
ورأى سلامة أن "هنالك إشارات ايجابية من حيث نمو الودائع. فلغاية اليوم، وصل النمو السنوي إلى نحو 6%، وهذا النمو مهم لأن القاعدة التي انطلقنا منها في سنة 2014 هي بحدود الـ 140 مليار دولار، فمن الطبيعي ألا تكون النسب مرتفعة باستمرار".
وقال: "إن ال**ارف في لبنان تتجه أكثر فأكثر اليوم نحو منح التسليفات حيث تقارب التسليفات في لبنان الـ 7% على أساس سنوي، هذا وقد وضع البنك المركزي برامج تحفيزية للتسليف بالأخص في ما يعود لدعم السكن والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الجديدة وتلك التي تعنى بالبيئة.
وشدد على أن "موجودات البنك المركزي من العملات الأجنبية هي الأعلى تاريخياً وتتخطى الـ 38 مليار دولار وذلك دون الأخذ في الاعتبار الذهب الذي يحتفظ به البنك المركزي".
وأوضح في ختام تصريحه أن البنك سيبقى متواجداً لضبط السيولة بكافة العملات في الأسواق، لافتاً إلى أن ميزة لبنان هي أنه يعمل بأكثر من عملة، لتأمين الموارد المطلوبة لتمويل القطاع العام والقطاع الخاص مع التحكم بالتضخم والإبقاء على عوائد مقبولة.
// انتهى //
18:11 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1268466)