rss
09-02-2014, 07:41 AM
الصحف السعودية / إضافة سادسة
بدورها طالعتنا صحيفة "عكاظ" تحت عنوان (استثمار الشراكات لضمان الاستقرار)...
عرفت سياسة المملكة بمنهجها المعتدل الميال إلى معالجة قضايا الخلاف والمشكلات في العلاقات الإقليمية والدولية بالحوار والتفاهم واستثمار التنسيق مع الأصدقاء والشركاء من أجل إزالة أسباب التوتر وتدعيم قواعد الاستقرار والأمن وإبعاد دواعي إشاعة الكراهية وسوء الفهم بين الشعوب والدول. وهذه السمة الغالبة على الدبلوماسية السعودية جعلتها موضع ثقة واحترام المجتمع الدولي وهيئاته فاكتسبت قدرة على المشاركة الإيجابية في حل النزاعات وتقديم المبادرات لمعالجة القضايا الكبرى.
وقالت: وفي هذه الظروف تمر المنطقة العربية بنزاعات واضطرابات سياسية واجتماعية وطائفية تهدد سلامة الأوطان ومكتسبات الشعوب وتفتح مجالا واسعا أمام أصحاب الدعوات الهدامة ليزرعوا أحقادهم وكراهيتهم، ولهذا بادرت المملكة إلى تحذير الدول الفاعلة من خطر التهاون في مواجهة الأخطار وأبدت استعدادها للمشاركة في أي ترتيبات توقف موجة العنف الصاعد بعد أن وجدت بيئة حاضنة.
وأشارت: وزيارة سمو ولي العهد ووزير الدفاع إلى فرنسا تعبر عن رغبة المملكة وتؤكد حرصها على استثمار الشراكات الاستراتيجية من أجل معالجة القضايا المثيرة للقلاقل والاضطرابات. ولا شك في أن ما يجري في فلسطين وسوريا على يد حكومتها من مظالم يعد أحد الأسباب الرئيسية لتنامي موجة العنف.
// يتبع //
06:35 ت م 03:35 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1268193)
بدورها طالعتنا صحيفة "عكاظ" تحت عنوان (استثمار الشراكات لضمان الاستقرار)...
عرفت سياسة المملكة بمنهجها المعتدل الميال إلى معالجة قضايا الخلاف والمشكلات في العلاقات الإقليمية والدولية بالحوار والتفاهم واستثمار التنسيق مع الأصدقاء والشركاء من أجل إزالة أسباب التوتر وتدعيم قواعد الاستقرار والأمن وإبعاد دواعي إشاعة الكراهية وسوء الفهم بين الشعوب والدول. وهذه السمة الغالبة على الدبلوماسية السعودية جعلتها موضع ثقة واحترام المجتمع الدولي وهيئاته فاكتسبت قدرة على المشاركة الإيجابية في حل النزاعات وتقديم المبادرات لمعالجة القضايا الكبرى.
وقالت: وفي هذه الظروف تمر المنطقة العربية بنزاعات واضطرابات سياسية واجتماعية وطائفية تهدد سلامة الأوطان ومكتسبات الشعوب وتفتح مجالا واسعا أمام أصحاب الدعوات الهدامة ليزرعوا أحقادهم وكراهيتهم، ولهذا بادرت المملكة إلى تحذير الدول الفاعلة من خطر التهاون في مواجهة الأخطار وأبدت استعدادها للمشاركة في أي ترتيبات توقف موجة العنف الصاعد بعد أن وجدت بيئة حاضنة.
وأشارت: وزيارة سمو ولي العهد ووزير الدفاع إلى فرنسا تعبر عن رغبة المملكة وتؤكد حرصها على استثمار الشراكات الاستراتيجية من أجل معالجة القضايا المثيرة للقلاقل والاضطرابات. ولا شك في أن ما يجري في فلسطين وسوريا على يد حكومتها من مظالم يعد أحد الأسباب الرئيسية لتنامي موجة العنف.
// يتبع //
06:35 ت م 03:35 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1268193)