rss
09-02-2014, 07:35 AM
الصحف السعودية / إضافة ثانية
وتابعت الحديث صحيفة "اليوم" وكتبت تحت عنوان (الملك.. والرسالة الأخلاقية)...
الرسالة التي بعث بها مؤخرا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ يحفظه الله ـ إلى زعماء العالم عن طريق سفراء بلدانهم في المملكة، ومع كل ما فيها من الوضوح والمباشرة، وتسمية الأشياء بأسمائها فيما يخص التعامل مع قضايا الإرهاب وأدواته، إلا أنها تحمل في مضامينها ذلك البعد الأخلاقي الذي ظل هو العنوان الأبرز للسياسة السعودية على مر تاريخها الطويل، والتي تعتمد على تغليب ال**لحة العامة على ال**الح المنفردة، والرؤية للوقائع والأحداث على ضوء هذا المبدأ النبيل، وهي رؤية القادة والزعماء الكبار الذين لا ينطلق تقييمهم للأمور من خلال موقعهم فيها، وإنما من خلال تأثيرها على الإطار العام.
وأشارت: خادم الحرمين ـ حفظه الله ـ وبعد أن استعرض مع السفراء مخاطر الإرهاب التي تمزق الوطن العربي، وتعبث بأمن شعوبه، وتلد كل يوم فصيلا جديدا ينضم إلى قائمتها الدموية السوداء، وتنذر بالمزيد من العدوان على الإنسانية بارتكاب تلك الجرائم الوحشية التي يندى لها جبين الإنسانية، وتنفر منها حتى أخلاقيات وأدبيات الحروب، أراد أن يبين لمن يقف موقف المتفرج من هذه الأحداث الدامية أنه لا يتناولها من منطلق تهديداتها لأمن بلاده والمنطقة وحسب، وإنما أيضا من خلال تهديدها للسلم العالمي برمته، مشيرا بصريح العبارة إلى أنها لو تركت فإنها ستبلغ الجغرافيا الغربية خلال شهر، وحتى إلى ما وراء ذلك خلال شهرين، ليحذر كل من يريد أن يستثمر سياسيا في ورقة الإرهاب للعمل لصالحه بأنه لن يكون هو بمنأى عن تلك الجرائم التي تهدد أمن العالم كله، وتعمل على تحويله إلى غابة منسية تتصارع فيها الوحوش وتتسابق على أيها أشد فتكا وأكثر شراسة.
ونوهت: هذه اللغة المسؤولة التي استخدمها خادم الحرمين في رسالته، وطالب السفراء بنقلها إلى زعماء بلدانهم، ليست لغة تحذير، وإنما هي لغة دعوة للإقرار بخطورة الواقع من رجل وقائد وزعيم عرف عنه أنه واحد من أبرز القيادات العالمية التي عملت ولا تزال تعمل على إقامة العالم الأكثر أمنا عبر مشاريعه الأخلاقية والحضارية في حوار الحضارات والأديان، وتكامل الثقافات، والتصدي للغة القتل والموت والدمار وتشويه وجه الإنسانية، والعمل على جمع كل أسباب الوحدة والعيش المشترك في إطار من التكامل بين حضارات الأرض وأممها وشعوبها.
// يتبع //
06:25 ت م 03:25 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1268189)
وتابعت الحديث صحيفة "اليوم" وكتبت تحت عنوان (الملك.. والرسالة الأخلاقية)...
الرسالة التي بعث بها مؤخرا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ يحفظه الله ـ إلى زعماء العالم عن طريق سفراء بلدانهم في المملكة، ومع كل ما فيها من الوضوح والمباشرة، وتسمية الأشياء بأسمائها فيما يخص التعامل مع قضايا الإرهاب وأدواته، إلا أنها تحمل في مضامينها ذلك البعد الأخلاقي الذي ظل هو العنوان الأبرز للسياسة السعودية على مر تاريخها الطويل، والتي تعتمد على تغليب ال**لحة العامة على ال**الح المنفردة، والرؤية للوقائع والأحداث على ضوء هذا المبدأ النبيل، وهي رؤية القادة والزعماء الكبار الذين لا ينطلق تقييمهم للأمور من خلال موقعهم فيها، وإنما من خلال تأثيرها على الإطار العام.
وأشارت: خادم الحرمين ـ حفظه الله ـ وبعد أن استعرض مع السفراء مخاطر الإرهاب التي تمزق الوطن العربي، وتعبث بأمن شعوبه، وتلد كل يوم فصيلا جديدا ينضم إلى قائمتها الدموية السوداء، وتنذر بالمزيد من العدوان على الإنسانية بارتكاب تلك الجرائم الوحشية التي يندى لها جبين الإنسانية، وتنفر منها حتى أخلاقيات وأدبيات الحروب، أراد أن يبين لمن يقف موقف المتفرج من هذه الأحداث الدامية أنه لا يتناولها من منطلق تهديداتها لأمن بلاده والمنطقة وحسب، وإنما أيضا من خلال تهديدها للسلم العالمي برمته، مشيرا بصريح العبارة إلى أنها لو تركت فإنها ستبلغ الجغرافيا الغربية خلال شهر، وحتى إلى ما وراء ذلك خلال شهرين، ليحذر كل من يريد أن يستثمر سياسيا في ورقة الإرهاب للعمل لصالحه بأنه لن يكون هو بمنأى عن تلك الجرائم التي تهدد أمن العالم كله، وتعمل على تحويله إلى غابة منسية تتصارع فيها الوحوش وتتسابق على أيها أشد فتكا وأكثر شراسة.
ونوهت: هذه اللغة المسؤولة التي استخدمها خادم الحرمين في رسالته، وطالب السفراء بنقلها إلى زعماء بلدانهم، ليست لغة تحذير، وإنما هي لغة دعوة للإقرار بخطورة الواقع من رجل وقائد وزعيم عرف عنه أنه واحد من أبرز القيادات العالمية التي عملت ولا تزال تعمل على إقامة العالم الأكثر أمنا عبر مشاريعه الأخلاقية والحضارية في حوار الحضارات والأديان، وتكامل الثقافات، والتصدي للغة القتل والموت والدمار وتشويه وجه الإنسانية، والعمل على جمع كل أسباب الوحدة والعيش المشترك في إطار من التكامل بين حضارات الأرض وأممها وشعوبها.
// يتبع //
06:25 ت م 03:25 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1268189)