rss
09-01-2014, 03:33 PM
عام / السفير طراد : المملكة كانت أول دول العالم التي طالبت بتظافر الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب / إضافة أولى واخيرة
وأشار معالي السفير فيصل بن طراد إلى الأمر الملكي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين هذا العام الذي أقر تطبيق نظام « مكافحة الإرهاب وتمويله »، المتضمن المعاقبة بالسجن مدة لا تقل عن ثلاث سنوات ولا تزيد عن عشرين سنة لكل من شارك في أعمال قتالية خارج المملكة بأي صورة كانت والانتماء للتيارات أو الجماعات الإرهابية مثل " داعش " و" القاعدة " و " جبهة النصرة " ، ومن في حكمهم من الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة أو ال**نفة كمنظمات إرهابية داخليا أو إقليميا أو دوليا أو تبني فكرها أو منهجها بأي صورة كانت .
وقال " حرصا من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله - على مساعدة الشعب العراقي الشقيق وللتخفيف من معاناته تم التبرع بمبلغ 500 مليون دولار عن طريق هيئات ومنظمات الأمم المتحدة لمساعدة الشعب العراقي " .
وتابع قائلا " إن صدور القرار المناسب من مجلس حقوق الإنسان بالإجماع لرفض وإدانة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكب من هذا التنظيم الإرهابي الذي لم يسلم منه جميع العراقيين وبكافة فصائلهم ومكوناتهم ، والمطالبة بتقديم كل من شارك فيه إلى العدالة ، سيعزز من جهود حكومة الوحدة الوطنية في العراق برئاسة السيد حيدر العبادي لإعادة اللحمة بين أبناء الشعب العراقي الشقيق والمحافظة على وحدة العراق وتحقيق أمنه واستقراره ونمائه، وعودته إلى مكانته في عالميه العربي والإسلامي وعلى الساحة الدولية".
// انتهى //
14:15 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1267902)
وأشار معالي السفير فيصل بن طراد إلى الأمر الملكي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين هذا العام الذي أقر تطبيق نظام « مكافحة الإرهاب وتمويله »، المتضمن المعاقبة بالسجن مدة لا تقل عن ثلاث سنوات ولا تزيد عن عشرين سنة لكل من شارك في أعمال قتالية خارج المملكة بأي صورة كانت والانتماء للتيارات أو الجماعات الإرهابية مثل " داعش " و" القاعدة " و " جبهة النصرة " ، ومن في حكمهم من الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة أو ال**نفة كمنظمات إرهابية داخليا أو إقليميا أو دوليا أو تبني فكرها أو منهجها بأي صورة كانت .
وقال " حرصا من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله - على مساعدة الشعب العراقي الشقيق وللتخفيف من معاناته تم التبرع بمبلغ 500 مليون دولار عن طريق هيئات ومنظمات الأمم المتحدة لمساعدة الشعب العراقي " .
وتابع قائلا " إن صدور القرار المناسب من مجلس حقوق الإنسان بالإجماع لرفض وإدانة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكب من هذا التنظيم الإرهابي الذي لم يسلم منه جميع العراقيين وبكافة فصائلهم ومكوناتهم ، والمطالبة بتقديم كل من شارك فيه إلى العدالة ، سيعزز من جهود حكومة الوحدة الوطنية في العراق برئاسة السيد حيدر العبادي لإعادة اللحمة بين أبناء الشعب العراقي الشقيق والمحافظة على وحدة العراق وتحقيق أمنه واستقراره ونمائه، وعودته إلى مكانته في عالميه العربي والإسلامي وعلى الساحة الدولية".
// انتهى //
14:15 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1267902)