rss
09-01-2014, 08:48 AM
الصحف السعودية / إضافة ثالثة
وعن العلاقات العربية - الفرنسية، أشارت صحيفة "المدينة"، إلى أنها تختلف عن غيرها من العلاقات مع بقية الدول الأوربية، ليس فقط لأنها تعود في جذورها إلى القرن التاسع الميلادي عندما أهدى الخليفة العباسي هارون الرشيد لصديقه الملك شارلمان ساعة مائية تجسد التقدم العلمي الذي توصل إليه العرب في العصور الوسطى، وليس أيضًا لأن تلك العلاقات شهدت مرحلة جديدة عام 67 من خلال زيارة جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز - يرحمه الله- للأليزيه واللقاء الهام الذي جمعه مع الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديجول واعتبر نقطة تحول في العلاقات العربية - الفرنسية، وإنما أيضًا لأن هناك العديد من القواسم المشتركة بين العرب وفرنسا أهمها المشترك الحضاري، والمشترك الجغرافي الذي يجمع الأمتين العربية والفرنسية عبر حوض المتوسط، وأيضًا المشترك الإستراتيجي.
ومضت تقول: لا يمكن النظر إلى الزيارة المهمة لسمو ولي العهد نائب خادم الحرمين الشريفين وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز إلى فرنسا ولقائه المرتقب اليوم مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بمعزل عن هذه الحقائق والتطورات بما يتوقع معه تدشين مرحلة جديدة في علاقات الشراكة بين البلدين تفتح آفاقًا أرحب في مجالات التعاون والتنسيق بين البلدين الصديقين خلال الفترة الراهنة لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة التي لا تهدد أمن واستقرار المنطقة وحسب وإنما الأمن والاستقرار الدولي ككل.
ورأت الصحيفة، أن زيارة الأمير سلمان بهذا التوقيت، لابد وأن تكون لها نتائج مهمة باعتبار المملكة دولة محورية في التحالف الدولي لمواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي وباعتبارها الدولة الوحيدة التي ما زالت تطالب جميع الدول والمنظمات الدولية باتخاذ موقف موحد إزاء قضايا الإرهاب التي بدأت تهدد النظام العالمي، وأيضًا لاعتبارات أخرى كثيرة يأتي في مقدمتها ما قدمته من جهود ومبادرات في مواجهة الإرهاب على مدى أكثر من عقد.
// يتبع //
06:59 ت م 03:59 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1267781)
وعن العلاقات العربية - الفرنسية، أشارت صحيفة "المدينة"، إلى أنها تختلف عن غيرها من العلاقات مع بقية الدول الأوربية، ليس فقط لأنها تعود في جذورها إلى القرن التاسع الميلادي عندما أهدى الخليفة العباسي هارون الرشيد لصديقه الملك شارلمان ساعة مائية تجسد التقدم العلمي الذي توصل إليه العرب في العصور الوسطى، وليس أيضًا لأن تلك العلاقات شهدت مرحلة جديدة عام 67 من خلال زيارة جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز - يرحمه الله- للأليزيه واللقاء الهام الذي جمعه مع الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديجول واعتبر نقطة تحول في العلاقات العربية - الفرنسية، وإنما أيضًا لأن هناك العديد من القواسم المشتركة بين العرب وفرنسا أهمها المشترك الحضاري، والمشترك الجغرافي الذي يجمع الأمتين العربية والفرنسية عبر حوض المتوسط، وأيضًا المشترك الإستراتيجي.
ومضت تقول: لا يمكن النظر إلى الزيارة المهمة لسمو ولي العهد نائب خادم الحرمين الشريفين وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز إلى فرنسا ولقائه المرتقب اليوم مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بمعزل عن هذه الحقائق والتطورات بما يتوقع معه تدشين مرحلة جديدة في علاقات الشراكة بين البلدين تفتح آفاقًا أرحب في مجالات التعاون والتنسيق بين البلدين الصديقين خلال الفترة الراهنة لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة التي لا تهدد أمن واستقرار المنطقة وحسب وإنما الأمن والاستقرار الدولي ككل.
ورأت الصحيفة، أن زيارة الأمير سلمان بهذا التوقيت، لابد وأن تكون لها نتائج مهمة باعتبار المملكة دولة محورية في التحالف الدولي لمواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي وباعتبارها الدولة الوحيدة التي ما زالت تطالب جميع الدول والمنظمات الدولية باتخاذ موقف موحد إزاء قضايا الإرهاب التي بدأت تهدد النظام العالمي، وأيضًا لاعتبارات أخرى كثيرة يأتي في مقدمتها ما قدمته من جهود ومبادرات في مواجهة الإرهاب على مدى أكثر من عقد.
// يتبع //
06:59 ت م 03:59 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1267781)