rss
09-01-2014, 08:48 AM
الصحف السعودية / إضافة خامسة
فيما تحدثت صحيفة "اليوم"، عن دراسة حديثة نشرتها دورية معهد "ميلكن" الأمريكي، بأن المملكة هى الأولى عالمياً، من حيث إجمالي قيمة الدعم السنوي الذي تقدمه الحكومة للوقود (البنزين والديزل) بنحو 25 مليار دولار للعام 2012م، وأن المملكة شهدت زيادة في استهلاك الوقود بنحو تسعة أضعاف منذ عام 1971م، وهي الآن سادس أكبر مستهلك للنفط في العالم رغم أنها فى الترتيب الـ «43» عالميا من حيث عدد السكان والذى بلغ 30 مليون نسمة.
وقالت: صحيح أن المملكة أكبر **در للنفط فى العالم وصحيح أنها تملك أكبر الاحتياطيات المثبتة من النفط التقليدى عالمياً، ولكن هذا لا يعنى أن نتمادى في هدر ثرواتنا التي هي أمن مستقبلنا.
وبينت أن الأسعار المنخفضة جداً لا تساعد الدول في الحد من نمو استهلاكها الداخلي، لا سيما أن معدل الاستهلاك على التصدير في ازدياد متصاعد وبات يشكل عبئاً ثقيلاً على كثير من الدول التى تعتمد على تصدير النفط فى دخلها الوطنى.
وأوضحت أن عدم ترشيد استهلاك الوقود في المملكة له أضرار اقتصادية و بيئية،ولا شك في ان الاسعار المنخفضة للبنزين تبقى عائقاً أمام أي محاولة لمحاربة النمو غير المعقول فى استهلاك الوقود فى المملكة، مشددة في هذا الصدد، على وجوب تشيجع الحد من الاستهلاك للطاقة الاحفورية ببذل المزيد من الجهد، ووضع القوانين التى تحارب الإسراف والهدر حتى ولو استدعى الأمر إعادة هيكلة تسعير الطاقة بكل أنواعها بالمملكة.
// يتبع //
07:12 ت م 04:12 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1267784)
فيما تحدثت صحيفة "اليوم"، عن دراسة حديثة نشرتها دورية معهد "ميلكن" الأمريكي، بأن المملكة هى الأولى عالمياً، من حيث إجمالي قيمة الدعم السنوي الذي تقدمه الحكومة للوقود (البنزين والديزل) بنحو 25 مليار دولار للعام 2012م، وأن المملكة شهدت زيادة في استهلاك الوقود بنحو تسعة أضعاف منذ عام 1971م، وهي الآن سادس أكبر مستهلك للنفط في العالم رغم أنها فى الترتيب الـ «43» عالميا من حيث عدد السكان والذى بلغ 30 مليون نسمة.
وقالت: صحيح أن المملكة أكبر **در للنفط فى العالم وصحيح أنها تملك أكبر الاحتياطيات المثبتة من النفط التقليدى عالمياً، ولكن هذا لا يعنى أن نتمادى في هدر ثرواتنا التي هي أمن مستقبلنا.
وبينت أن الأسعار المنخفضة جداً لا تساعد الدول في الحد من نمو استهلاكها الداخلي، لا سيما أن معدل الاستهلاك على التصدير في ازدياد متصاعد وبات يشكل عبئاً ثقيلاً على كثير من الدول التى تعتمد على تصدير النفط فى دخلها الوطنى.
وأوضحت أن عدم ترشيد استهلاك الوقود في المملكة له أضرار اقتصادية و بيئية،ولا شك في ان الاسعار المنخفضة للبنزين تبقى عائقاً أمام أي محاولة لمحاربة النمو غير المعقول فى استهلاك الوقود فى المملكة، مشددة في هذا الصدد، على وجوب تشيجع الحد من الاستهلاك للطاقة الاحفورية ببذل المزيد من الجهد، ووضع القوانين التى تحارب الإسراف والهدر حتى ولو استدعى الأمر إعادة هيكلة تسعير الطاقة بكل أنواعها بالمملكة.
// يتبع //
07:12 ت م 04:12 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1267784)