rss
09-01-2014, 01:00 AM
لاترم قشر الموز ..!!
السلام عليكم
اليوم الأحد بدأ العام الدراسي الجديد 1435 - 1436 هـ واستلم الطلبة كتبهم
الثقيلة والتي تنوء الجمال بحملها ، وسيزداد الحمل بحقيبة ومستلزمات تثقل كاهل
طفل يحمل أكثر من وزنه ذهاباً وإياباً ، وهو وأهله يترقبون الجدول المدرسي الذي
لايظهر إلا بعد أن تتكسر ظهور الطلاب ، وإن طلع جاء بشكل مؤقت يتغير يومياً .
- كانت الكتب مغلفة **نفة بمجموعات ، أرفقت بنشرة توعوية - صادرة من
شركة أرامكو السعودية - تحوي توصيات موجهة للمدارس والمعلمين ومنها وضع جداول
تراعي توزيع أحمال الكتب ، وتشجيع رواد الفصول بوضع خزائن للكتب والكراسات
التي لايحتاجها الطالب فلا ينقلها يومياً .
وتتضمن تلك النشرة التوعوية توجيهات للأهل ومنها شكل الحقيبة ووزنها وفحص الطالب
بشكل دوري وتوفير وسيلة نقل مناسبة وعدم شراء الكراسات بشكل عشوائي ..
ثم تختم التوصيات بماذا يجب على الطالب ؛ إذ عليه ألا يحمل الحقيبة على أحد كتفيه
وألا يستخدم الحقيبة ذات العجلات وأن يحملها على الكتفين لتوزيع الحمل ،
وتؤكد تلك الإرشادات للطالب بأن يتخلص من حمل الحقيبة قدر الإمكان ؛ فبمجرد
وصوله وتوقفه عند ( محطة الانتظار )، عليه أن يلقيها عن كاهله ليريح جسمه !!
.. محطة الانتظار التي لانعرفها ؛ أعادتني خمسين سنة لمقاعد الابتدائية ؛
حيث كنا نردد موضوعاً في كتاب ( المطالعة ) بعنوان ( لاترم قشر الموز ) !؟
بوقت فيه شوارعنا ومدارسنا وبيوتنا طينية وأرضنا تراب لانعرف الرخام
والسيراميك والبورسلان ، ولاحتى الأرض ( المسمتة ) بالاسمنت ،
ولانعرف من الخضار سوى ( الجح والجراوه ) !!
...
عبدالله النصيان
.
السلام عليكم
اليوم الأحد بدأ العام الدراسي الجديد 1435 - 1436 هـ واستلم الطلبة كتبهم
الثقيلة والتي تنوء الجمال بحملها ، وسيزداد الحمل بحقيبة ومستلزمات تثقل كاهل
طفل يحمل أكثر من وزنه ذهاباً وإياباً ، وهو وأهله يترقبون الجدول المدرسي الذي
لايظهر إلا بعد أن تتكسر ظهور الطلاب ، وإن طلع جاء بشكل مؤقت يتغير يومياً .
- كانت الكتب مغلفة **نفة بمجموعات ، أرفقت بنشرة توعوية - صادرة من
شركة أرامكو السعودية - تحوي توصيات موجهة للمدارس والمعلمين ومنها وضع جداول
تراعي توزيع أحمال الكتب ، وتشجيع رواد الفصول بوضع خزائن للكتب والكراسات
التي لايحتاجها الطالب فلا ينقلها يومياً .
وتتضمن تلك النشرة التوعوية توجيهات للأهل ومنها شكل الحقيبة ووزنها وفحص الطالب
بشكل دوري وتوفير وسيلة نقل مناسبة وعدم شراء الكراسات بشكل عشوائي ..
ثم تختم التوصيات بماذا يجب على الطالب ؛ إذ عليه ألا يحمل الحقيبة على أحد كتفيه
وألا يستخدم الحقيبة ذات العجلات وأن يحملها على الكتفين لتوزيع الحمل ،
وتؤكد تلك الإرشادات للطالب بأن يتخلص من حمل الحقيبة قدر الإمكان ؛ فبمجرد
وصوله وتوقفه عند ( محطة الانتظار )، عليه أن يلقيها عن كاهله ليريح جسمه !!
.. محطة الانتظار التي لانعرفها ؛ أعادتني خمسين سنة لمقاعد الابتدائية ؛
حيث كنا نردد موضوعاً في كتاب ( المطالعة ) بعنوان ( لاترم قشر الموز ) !؟
بوقت فيه شوارعنا ومدارسنا وبيوتنا طينية وأرضنا تراب لانعرف الرخام
والسيراميك والبورسلان ، ولاحتى الأرض ( المسمتة ) بالاسمنت ،
ولانعرف من الخضار سوى ( الجح والجراوه ) !!
...
عبدالله النصيان
.