rss
08-31-2014, 12:35 PM
أثبتت دراسة حديثة قام بها طالب في جامعة كارولينا الشمالية، وجود مخلوقات تملك ثماني أرجل في وجوه ورؤوس 100% من البشر البالغين، لكنها أصغر من أن ترى بالعين المجردة، وتحتاج لمجاهر مختصة حتى تُشاهد، وهي تتشبث بجذور الشعر وتسبح في بحر من الزيوت التي تفرزها البشرة.
ونشرت مجلة "بلوس وان" المختصة بنشر البحوث في جميع المجالات، الدراسة التي قام عليها ميغان ثوماس، والذي يدرس حالياً في "W.M. Keck Center for Behavioral Biology"، والتي أثبت من خلالها أن المخلوقات الصغيرة التي تسمى بـ"العث" "mites، وأخرى من فئة Demodex"، تعيش وجوه ورؤوس 100% من البشر البالغين.
وتقول الدراسة إن هذه المخلوقات لا يمكن ازالتها باستخدام الصابون أو كثرة العناية الشخصية، حيث أنه لا يوجد رابط بدرجة النظافة، فهذه المخلوقات التي تعيش في بصيلات الشعر يكتسبها الإنسان في مرحلة من مراحل حياته، ويرجح العلماء أن هذه المرحلة تأتي بعد الثامنة عشرة، لكنهم لم يتمكنوا من معرفة كيف يتم ذلك ومتى ومن أين يحصل عليها، لكنهم يؤكدون أنه لا يُخلق بها، ولكن ربما تصل للانسان بعد سن الطفولة أو خلال فترة الإرضاع من حليب الأم، كما تفترض إحدى النظريات.
يذكر أن الطب تمكن من اكتشاف هذه الحشرات عام 1842، والتي تسمى بـ"العث" "mites، وأخرى من فئة Demodex"، والتي تعيش في بصيلات الشعر عند البشر، في حين تمكن العلماء من تحديد 63 فصيلة أخرى تعيش في بصيلات شعر للثدييات من الحيوانات كالكلاب والقطط، من دون أن تتسبب بالأمراض غالباً.
وهناك أنواع أخرى من "العث" قد تتسبب بالأمراض، كـ"عث الغبار" الذي قد يتواجد في غرف النوم وأغطية الأسرة، ويتسبب عند بعض الأشخاص با***اسية، وعند الأطفال بشكل خاص، والتي تكون أعراضها متكاملة مع أعراض الإصابة بالربو.
ولم يتمكن الباحثون حتى الآن من معرفة من أين اكتسب الإنسان هذه المخلوقات الصغيرة التي تتطفل على جسده، لكنهم يعتقدون أنه حملها في جسده منذ آلاف السنين، ويظنون أن دراسة الحمض النووي الخاص بها قد يكشف العديد من الأسرار العلمية الغامضة خصوصاً أنها رافقت الإنسان خلال آلاف السنين، وتأثرت بالعوامل التي تعرض لها.
يشار إلى حشرة العث يبلغ طولها من 0,2 إلى 0,3 ملم. لها ثمانية أرجل وهي الأقرب من عائلة العناكب و حشرة القراد، بإستثناء أنها تسبب ا***اسيات، فهي ليس خطرة للناس، كما أنها لاتعض ولاتنشر أي نوع من العدوات.
من جانبها تداولت مواقع تواصل اجتماعي مقطع فيديو وضعته تحت عنوان "مخلوقات بثماني أرجل على وجوه كل البشر".
ويظهر في المقطع مخلوق غير واضح، كما أنه من غير المؤكد أنه نفس المخلوق الذي أشارت إليه الدراسة، خاصة وأن الباحثون أكدوا أن المخلوق أصغر من أن ترى بالعين المجردة، وتحتاج لمجاهر مختصة حتى تُشاهد.
نقلاً عن "يوتيوب"
أكثر... (http://www.emaratalyoum.com/life/four-sides/2014-08-31-1.705547)
ونشرت مجلة "بلوس وان" المختصة بنشر البحوث في جميع المجالات، الدراسة التي قام عليها ميغان ثوماس، والذي يدرس حالياً في "W.M. Keck Center for Behavioral Biology"، والتي أثبت من خلالها أن المخلوقات الصغيرة التي تسمى بـ"العث" "mites، وأخرى من فئة Demodex"، تعيش وجوه ورؤوس 100% من البشر البالغين.
وتقول الدراسة إن هذه المخلوقات لا يمكن ازالتها باستخدام الصابون أو كثرة العناية الشخصية، حيث أنه لا يوجد رابط بدرجة النظافة، فهذه المخلوقات التي تعيش في بصيلات الشعر يكتسبها الإنسان في مرحلة من مراحل حياته، ويرجح العلماء أن هذه المرحلة تأتي بعد الثامنة عشرة، لكنهم لم يتمكنوا من معرفة كيف يتم ذلك ومتى ومن أين يحصل عليها، لكنهم يؤكدون أنه لا يُخلق بها، ولكن ربما تصل للانسان بعد سن الطفولة أو خلال فترة الإرضاع من حليب الأم، كما تفترض إحدى النظريات.
يذكر أن الطب تمكن من اكتشاف هذه الحشرات عام 1842، والتي تسمى بـ"العث" "mites، وأخرى من فئة Demodex"، والتي تعيش في بصيلات الشعر عند البشر، في حين تمكن العلماء من تحديد 63 فصيلة أخرى تعيش في بصيلات شعر للثدييات من الحيوانات كالكلاب والقطط، من دون أن تتسبب بالأمراض غالباً.
وهناك أنواع أخرى من "العث" قد تتسبب بالأمراض، كـ"عث الغبار" الذي قد يتواجد في غرف النوم وأغطية الأسرة، ويتسبب عند بعض الأشخاص با***اسية، وعند الأطفال بشكل خاص، والتي تكون أعراضها متكاملة مع أعراض الإصابة بالربو.
ولم يتمكن الباحثون حتى الآن من معرفة من أين اكتسب الإنسان هذه المخلوقات الصغيرة التي تتطفل على جسده، لكنهم يعتقدون أنه حملها في جسده منذ آلاف السنين، ويظنون أن دراسة الحمض النووي الخاص بها قد يكشف العديد من الأسرار العلمية الغامضة خصوصاً أنها رافقت الإنسان خلال آلاف السنين، وتأثرت بالعوامل التي تعرض لها.
يشار إلى حشرة العث يبلغ طولها من 0,2 إلى 0,3 ملم. لها ثمانية أرجل وهي الأقرب من عائلة العناكب و حشرة القراد، بإستثناء أنها تسبب ا***اسيات، فهي ليس خطرة للناس، كما أنها لاتعض ولاتنشر أي نوع من العدوات.
من جانبها تداولت مواقع تواصل اجتماعي مقطع فيديو وضعته تحت عنوان "مخلوقات بثماني أرجل على وجوه كل البشر".
ويظهر في المقطع مخلوق غير واضح، كما أنه من غير المؤكد أنه نفس المخلوق الذي أشارت إليه الدراسة، خاصة وأن الباحثون أكدوا أن المخلوق أصغر من أن ترى بالعين المجردة، وتحتاج لمجاهر مختصة حتى تُشاهد.
نقلاً عن "يوتيوب"
أكثر... (http://www.emaratalyoum.com/life/four-sides/2014-08-31-1.705547)