rss
08-31-2014, 07:50 AM
الصحف السعودية / إضافة أولى
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان (هل يتنبه المجتمع الدولي بعد تحذير الملك عبدالله؟)، تساءلت "الوطن" ...
لم يأتِ تحذير خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للغرب من خطر الإرهاب إلا استشعاراً منه بأن الوضع صار في حالة حرجة جداً في مواجهة الإرهاب ولا بد من تكاتف الجهود للقضاء عليه، ملخصا ذلك أثناء استقباله أول من أمس في جدة لعدد من السفراء المعتمدين في المملكة بقوله حين تحدث عن الإرهاب "أنا متأكد أنه سيصل إلى أوروبا بعد شهر، وإلى أميركا بعد شهرين".
وأشارت: ما عبّر عنه الملك عبدالله بن عبدالعزيز في كلمات موجزة يلخص فكرة أن القضاء على الإرهاب في الفترة الراهنة هو التحدي الحقيقي والأول الذي يجب على العالم أن ينجزه، فما يقوم به تنظيم "داعش" ? على سبيل المثال - من إجرام في المنطقة العربية وتهديداته للدول الأخرى في أوروبا وأميركا بتسجيلات **حوبة بعمليات إجرامية، ما كان له أن يحدث لو أن الدول الكبرى سمعت نداءات المملكة منذ البداية وقبل أكثر من ثلاثة أعوام بأن الخطر سوف يمتد إن لم يعمل الجميع على إنهاء الأزمة السورية، ولذلك حملت المملكة رسالة الخلاص من وفد جامعة الدول العربية إلى مجلس الأمن أكثر من مرة، ولم تجد الحلول المطروحة حينها أي تجاوب بسبب الممانعة الروسية.
ولفتت: واليوم، وبعد أن وجد الإرهاب مرتعا في الفوضى السورية التي ما كان لها أن تظهر لو أن مجلس الأمن تحمل مسؤوليته الفعلية وأصدر قرارا يجبر النظام السوري على القبول بالمبادرة العربية الداعية إلى وقف القتال وتشكيل حكومة انتقالية وغير ذلك، من المفترض أن يقول مجلس الأمن كلمته حتى وإن جاءت متأخرة، فالتحذير الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين هو رسالة للمجتمع الدولي ليعود الجميع إلى تحكيم العقل والتصرف للخلاص من شر مقبل.
// يتبع //
06:07 ت م 03:07 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1267434)
واهتمت الصحف بالعديد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان (هل يتنبه المجتمع الدولي بعد تحذير الملك عبدالله؟)، تساءلت "الوطن" ...
لم يأتِ تحذير خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للغرب من خطر الإرهاب إلا استشعاراً منه بأن الوضع صار في حالة حرجة جداً في مواجهة الإرهاب ولا بد من تكاتف الجهود للقضاء عليه، ملخصا ذلك أثناء استقباله أول من أمس في جدة لعدد من السفراء المعتمدين في المملكة بقوله حين تحدث عن الإرهاب "أنا متأكد أنه سيصل إلى أوروبا بعد شهر، وإلى أميركا بعد شهرين".
وأشارت: ما عبّر عنه الملك عبدالله بن عبدالعزيز في كلمات موجزة يلخص فكرة أن القضاء على الإرهاب في الفترة الراهنة هو التحدي الحقيقي والأول الذي يجب على العالم أن ينجزه، فما يقوم به تنظيم "داعش" ? على سبيل المثال - من إجرام في المنطقة العربية وتهديداته للدول الأخرى في أوروبا وأميركا بتسجيلات **حوبة بعمليات إجرامية، ما كان له أن يحدث لو أن الدول الكبرى سمعت نداءات المملكة منذ البداية وقبل أكثر من ثلاثة أعوام بأن الخطر سوف يمتد إن لم يعمل الجميع على إنهاء الأزمة السورية، ولذلك حملت المملكة رسالة الخلاص من وفد جامعة الدول العربية إلى مجلس الأمن أكثر من مرة، ولم تجد الحلول المطروحة حينها أي تجاوب بسبب الممانعة الروسية.
ولفتت: واليوم، وبعد أن وجد الإرهاب مرتعا في الفوضى السورية التي ما كان لها أن تظهر لو أن مجلس الأمن تحمل مسؤوليته الفعلية وأصدر قرارا يجبر النظام السوري على القبول بالمبادرة العربية الداعية إلى وقف القتال وتشكيل حكومة انتقالية وغير ذلك، من المفترض أن يقول مجلس الأمن كلمته حتى وإن جاءت متأخرة، فالتحذير الذي أطلقه خادم الحرمين الشريفين هو رسالة للمجتمع الدولي ليعود الجميع إلى تحكيم العقل والتصرف للخلاص من شر مقبل.
// يتبع //
06:07 ت م 03:07 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1267434)