ahlam1399
02-09-2013, 09:30 PM
فـوائـد (8) !!
فـوائـد (8) !!
? إذا أردت معرفة حقيقة نفسك، فلا تنظر لشخصك(ذاك) الذي يبذل وسعه لإخفاء نقائصه عن الآخرين، ولكن نظر لنفسك وقت الخلوات؛ فأنت (ذاك) الرجل!!
? ما رمى الشيطان طالب علم بسهم أشد من مرضي الشهوة والعجب، ولا رمى عابد بأشد من سهم الشبهة، ولا رمى غافل بأشد من سهم الهوى!!
? أنت من يغمر قلبه بزاد من الهموم والحيرة وضيق الصدر من مواطن الغفلة والبعد عن الله تعالى، أو يعمره بزاد من الهدوء والسكينة والرحمة وشفافية النفس (من مواطن الخير والدعوة) تلك التي يذكر فيها اسم الله كثيراً!! فتوقف عن إلقاء الملامة دوماً على غيرك في تقصيرك بحق الله، ووقوعك في ألوان المعاصي، فالغريق وسط أمواج البحر الهائجة، لا يهتم إلا بنجاة نفسه، ولو غرق الجميع من حوله!! أفليس من الأولى أن تسعى للنجاة من هول يوم المحشر؟!
? صوب (سهام كلماتك) النابعة من صدق إخلاصك نحو أعماق القلوب؛ لعلك تصيبها في مقتل؛ فتنفض عنها روث الغفلة، وركام الران المتراكم عليها منذ عشرات السنين؛ بسبب بعدها عن الله تعالى!! فالكلمة الصادقة للغفلة مبددة!!
? من ألف حب الثناء والمدح؛ بعدت به الشقة عن ساحة الإخلاص لله تعالى!!
? عليك بإدمان التذلل والمسكنة عند سؤال ربك، فإنه أرجى أن يٌستجاب لك!!
? لم أجد أسعد حالاً ممن تعلق قلبه بالمساجد، فهي مواطن الرحمات، ومنابع الطمأنينة والسكينة، ومن ذاق عرف!!
? الابتسامة مفتاح القلوب، فلا تفارقن وجهك ما دمت ناصحاً لغيرك!!
? اقتداؤك بالنبي صلى الله عليه وسلم، يحتم عليك تخيل ردة فعله صلى الله عليه وسلم عند كل موقف تتعرض إليه، فتخيل كيف ستكون ردة فعله صلى الله عليه وسلم، فافعل!! فإن تصرفاتك سوف تعكس مدى توقيرك له (بأبي هو وأمي) وحرصك على اتباعه!!
? لو عرفت تفاصيل ما تسلبه منك المعصية من النعم الظاهرة والباطنة في حاضرك ومستقبلك؛ لما أقدمت عليها أبداً مهما صغرت!! فالأمر كله بيد الله وحده، وخبايا الأمور عند من يعلم الغيب وحده!!
? نتابع أخبار الدنيا قريبها وبعيدها، غافلين عما يُعد لنا في آخرتنا!! فمن ذا الذي يستحث خطى الغيب بتأمله في كتاب الله؟! ذاك الذي يبث لنا صدى الآخرة!!
? طالما أن القلوب تتقلب، فعلى العبد أن يجعل من نفسه حارساً دائماً عليها؛ لضمان بقائها في حيز الطاعات، وابتعادها عن حيز المعاصي، حتى لا يطغى شرها على خيرها، ولا يكف دوماً عن الدعاء بـ : ( يا مقلب القلوب والأبصار، ثبت قلبي على دينك)!!
? رواسب فساد القلب تطغى على العبد في لحظة غفلة مباغتة، فإن استسلم لها شعر بالمذلة والهوان، وإن صمد أمامها استشعر عزَّة الطاعة، واستعذب حلاوة النصر في (جهاده الأكبر) على العدو الأقرب، ألا وهو النفس الأمارة بالسوء!!
? ليكن في توفيقك إلى الطاعة دافعاً على الشكر، لعلك توفق برحمة الله إلى غيرها، ولتجعل من استشعارك لذل وهوان ما وقعت فيه من زلل المعصية لحظة ولادة شعور بشدة الندم؛ لعلك توفق برحمة الله إلى التوبة الصادقة!! فإنك إن كنت على هذه الحال؛ فقد آيست منك الشيطان وح**ه!!
? الموت لحظة ذهابٍ لحاضرك وإلحاقه بماضيك!! ورهن مستقبلك بلحظة مرورك على الصراط، أتتجاوزه أم في قعر النار يريدك؟! (نسأل الله العفو والعافية)
? الميت فينا من لم يتعظ بمشاهد الموت تتخطف الناس من حوله!!
? زِن كل ما تسوغه لنفسك من مبررات للإقدام على فعل شبهة ما، بمعايير هول العرض على الله يوم المحشر!! عندها سوف تعيد حساباتك مراراً وتكراراً؟!
? لو خير الله الصادقين من عباده أيهما يقذف في النار أولاً؟ أبمن يجاهر بفجره أم بالمتاجر بدينه ممن يظهر الصلاح للناس، وهو في حقيقة أمره منافق عليم النفاق، لاختاروا المتاجر بدينه، لما يحدثه في الناس من الفتنة!!
________________________________________
والى لقاء قريب باذن الله
فـوائـد (8) !!
? إذا أردت معرفة حقيقة نفسك، فلا تنظر لشخصك(ذاك) الذي يبذل وسعه لإخفاء نقائصه عن الآخرين، ولكن نظر لنفسك وقت الخلوات؛ فأنت (ذاك) الرجل!!
? ما رمى الشيطان طالب علم بسهم أشد من مرضي الشهوة والعجب، ولا رمى عابد بأشد من سهم الشبهة، ولا رمى غافل بأشد من سهم الهوى!!
? أنت من يغمر قلبه بزاد من الهموم والحيرة وضيق الصدر من مواطن الغفلة والبعد عن الله تعالى، أو يعمره بزاد من الهدوء والسكينة والرحمة وشفافية النفس (من مواطن الخير والدعوة) تلك التي يذكر فيها اسم الله كثيراً!! فتوقف عن إلقاء الملامة دوماً على غيرك في تقصيرك بحق الله، ووقوعك في ألوان المعاصي، فالغريق وسط أمواج البحر الهائجة، لا يهتم إلا بنجاة نفسه، ولو غرق الجميع من حوله!! أفليس من الأولى أن تسعى للنجاة من هول يوم المحشر؟!
? صوب (سهام كلماتك) النابعة من صدق إخلاصك نحو أعماق القلوب؛ لعلك تصيبها في مقتل؛ فتنفض عنها روث الغفلة، وركام الران المتراكم عليها منذ عشرات السنين؛ بسبب بعدها عن الله تعالى!! فالكلمة الصادقة للغفلة مبددة!!
? من ألف حب الثناء والمدح؛ بعدت به الشقة عن ساحة الإخلاص لله تعالى!!
? عليك بإدمان التذلل والمسكنة عند سؤال ربك، فإنه أرجى أن يٌستجاب لك!!
? لم أجد أسعد حالاً ممن تعلق قلبه بالمساجد، فهي مواطن الرحمات، ومنابع الطمأنينة والسكينة، ومن ذاق عرف!!
? الابتسامة مفتاح القلوب، فلا تفارقن وجهك ما دمت ناصحاً لغيرك!!
? اقتداؤك بالنبي صلى الله عليه وسلم، يحتم عليك تخيل ردة فعله صلى الله عليه وسلم عند كل موقف تتعرض إليه، فتخيل كيف ستكون ردة فعله صلى الله عليه وسلم، فافعل!! فإن تصرفاتك سوف تعكس مدى توقيرك له (بأبي هو وأمي) وحرصك على اتباعه!!
? لو عرفت تفاصيل ما تسلبه منك المعصية من النعم الظاهرة والباطنة في حاضرك ومستقبلك؛ لما أقدمت عليها أبداً مهما صغرت!! فالأمر كله بيد الله وحده، وخبايا الأمور عند من يعلم الغيب وحده!!
? نتابع أخبار الدنيا قريبها وبعيدها، غافلين عما يُعد لنا في آخرتنا!! فمن ذا الذي يستحث خطى الغيب بتأمله في كتاب الله؟! ذاك الذي يبث لنا صدى الآخرة!!
? طالما أن القلوب تتقلب، فعلى العبد أن يجعل من نفسه حارساً دائماً عليها؛ لضمان بقائها في حيز الطاعات، وابتعادها عن حيز المعاصي، حتى لا يطغى شرها على خيرها، ولا يكف دوماً عن الدعاء بـ : ( يا مقلب القلوب والأبصار، ثبت قلبي على دينك)!!
? رواسب فساد القلب تطغى على العبد في لحظة غفلة مباغتة، فإن استسلم لها شعر بالمذلة والهوان، وإن صمد أمامها استشعر عزَّة الطاعة، واستعذب حلاوة النصر في (جهاده الأكبر) على العدو الأقرب، ألا وهو النفس الأمارة بالسوء!!
? ليكن في توفيقك إلى الطاعة دافعاً على الشكر، لعلك توفق برحمة الله إلى غيرها، ولتجعل من استشعارك لذل وهوان ما وقعت فيه من زلل المعصية لحظة ولادة شعور بشدة الندم؛ لعلك توفق برحمة الله إلى التوبة الصادقة!! فإنك إن كنت على هذه الحال؛ فقد آيست منك الشيطان وح**ه!!
? الموت لحظة ذهابٍ لحاضرك وإلحاقه بماضيك!! ورهن مستقبلك بلحظة مرورك على الصراط، أتتجاوزه أم في قعر النار يريدك؟! (نسأل الله العفو والعافية)
? الميت فينا من لم يتعظ بمشاهد الموت تتخطف الناس من حوله!!
? زِن كل ما تسوغه لنفسك من مبررات للإقدام على فعل شبهة ما، بمعايير هول العرض على الله يوم المحشر!! عندها سوف تعيد حساباتك مراراً وتكراراً؟!
? لو خير الله الصادقين من عباده أيهما يقذف في النار أولاً؟ أبمن يجاهر بفجره أم بالمتاجر بدينه ممن يظهر الصلاح للناس، وهو في حقيقة أمره منافق عليم النفاق، لاختاروا المتاجر بدينه، لما يحدثه في الناس من الفتنة!!
________________________________________
والى لقاء قريب باذن الله