rss
08-29-2014, 10:40 PM
كومبيوتر محمول لـ"داعش" يكشف ملفات مهمة في سوريا
تكشف صحيفة "فورن بوليسي" عن أن مقاتلاً سورياً وجد حاسوباً محمولاً في أحد مخابىء داعش وتقول إنها اطلعت على محتوياته مؤكدة أنه يشمل ملفات عدة منها كيفية استخدام الأسلحة البيولوجية وكيفية تطويرها إضافة إلى 26 صفحة بشأن استخدام أسلحة الدمار الشامل.
ذكرت صحيفة "فورين بوليسي" أن مقاتلاً سورياً "عثر على جهاز كومبيوتر محمول في أحد مخابئ داعش".
وأكدت الصحيفة التي اطلعت على المحتوى أن "الملفات تشمل لقطات **ورة لأسامة بن لادن، وكتيبات حول تصنيع القنابل، وتعليمات لسرقة السيارات، ودروس حول كيفية التنكر لتفادي التوقيف أثناء التنقل"، مشيرة إلى أن "الملفات تظهر أيضاً أن صاحب الجهاز كان يعلّم نفسه كيفية استخدام الأسلحة البيولوجية، استعداداً لهجوم محتمل يمكن أن يصدم العالم".
وقالت الصحيفة إن "المعلومات توضح أن مالك الجهاز هو تونسي إسمه محمد ودرس الكيمياء والفيزياء".
وأضافت "فورين بوليسي" أن "الجهاز يتضمن ملفاً من تسع عشرة صفحة حول كيفية تطوير الأسلحة البيولوجية، وتحويل الطاعون الدبلي من الحيوانات ال**ابة لاستخدامها ك****، كما يحتوي على فتوى من ست وعشرين صفحة بشأن استخدام أسلحة الدمار الشامل".
تكشف صحيفة "فورن بوليسي" عن أن مقاتلاً سورياً وجد حاسوباً محمولاً في أحد مخابىء داعش وتقول إنها اطلعت على محتوياته مؤكدة أنه يشمل ملفات عدة منها كيفية استخدام الأسلحة البيولوجية وكيفية تطويرها إضافة إلى 26 صفحة بشأن استخدام أسلحة الدمار الشامل.
ذكرت صحيفة "فورين بوليسي" أن مقاتلاً سورياً "عثر على جهاز كومبيوتر محمول في أحد مخابئ داعش".
وأكدت الصحيفة التي اطلعت على المحتوى أن "الملفات تشمل لقطات **ورة لأسامة بن لادن، وكتيبات حول تصنيع القنابل، وتعليمات لسرقة السيارات، ودروس حول كيفية التنكر لتفادي التوقيف أثناء التنقل"، مشيرة إلى أن "الملفات تظهر أيضاً أن صاحب الجهاز كان يعلّم نفسه كيفية استخدام الأسلحة البيولوجية، استعداداً لهجوم محتمل يمكن أن يصدم العالم".
وقالت الصحيفة إن "المعلومات توضح أن مالك الجهاز هو تونسي إسمه محمد ودرس الكيمياء والفيزياء".
وأضافت "فورين بوليسي" أن "الجهاز يتضمن ملفاً من تسع عشرة صفحة حول كيفية تطوير الأسلحة البيولوجية، وتحويل الطاعون الدبلي من الحيوانات ال**ابة لاستخدامها ك****، كما يحتوي على فتوى من ست وعشرين صفحة بشأن استخدام أسلحة الدمار الشامل".