rss
08-29-2014, 12:27 PM
الحمض الرقمي - الفصل الثامن
أزيكم واي1
بدون تأخير الفصل الثامن
تبع "شهاب" "سامي" و هو يريه أنحاء لمنزل بخطوات واثقة و خلفهم" سما" تنظر إلى "شهاب" في قلق و حيرة و ما يغضبها أكثر هو تلك الابتسامة البريئة التي يرسمها على وجهه.
و أخيراً جلس الاثنان على أريكة في الحديقة و جلست "سما" على مقعد قريب منهما، التفت "سامي" على "شهاب" هو يقول:
- أذاً أنت قريب أخي "فؤاد.
أبتسم "شهاب" و قال :
- نعم أنا أبن خالته.
هز "سامي" رأسه ، بينما سألته "سما" :
- كيف لا تعرفه أليس المفروض انه أبن خالتك أيضاً؟
ضحك "سامي" و هو يقول:
- لا .. "فؤاد" في الحقيقة شقيقي من الأب.
ثم نظر إلى الأرض وأكمل:
- لقد توفت والدته و هو صغير ، فقد كانت تحتاج إلى عملية زرع قلب و لكن الأطباء لم يجدوا واحداً في الوقت المناسب و بعدها بفترة تزوج من أمي .
و مرت لحظات من الصمت و أخيرا وقف "سامي" و هو يقول لشهاب:
- لا أرتاح في جو الكآبة هذا ... تعال سأريك غرفتك.
انتفضت "سما" و هي تقول:
- ماذا؟
رد عليها "شهاب" في هدوء:
- نعم سأسكن في هذا السكن ابتدأً من اليوم.
أبتسم "سامي" ببراءة و هو يقول:
- نعم و غرفته بجانب جناحكم أيضا.
ثم صمت قليلا و فكر في نفسه:
( أليس هذا معناه أنه سيكون قريباً من "كارمن" ... ماذا لو أعجبت به ... يا للغباء... لحظة ما الذي أقوله.)
في هذه اللحظة اقتربت "سما" من "شهاب" و همست له:
- لما أنت هنا؟
نظر لها بطرف عينيه و هو يقول:
- لأتأكد أنك لن تفتحي فمك إلى أن أنتهي مما أفعل.
عقدت حاجبيها و هي تفكر فيما يقول بينما أكمل هو :
- أنا أؤكد عليكي فقط أن لا تخبري أحداً بما حدث ليلة أمس.
توقفت "سما" في مكانها بينما تابع "شهاب" سيره مع "سامي" و يتفحص المكان جيداً كاللص الذي يتفقد منزلاً قبل سرقته ، وأخراً بعد فترة من الوقت توقف "سامي" و قال:
- انتهينا .. سأعرفك على الباقين بعد أن يستيقظوا .
أبتسم "شهاب" و هو يقول:
- حسناً أذا سأذهب إلى غرفتي.
صعد "شهاب" الدرج بخطوات هادئة و لكن ما أن وصل إلى أعلاها حتى أصطدم بأحدهم و تناثرت قطع معدنية على الأرض ،فوازن "ِشهاب"نفسه حتى لا يسقط من أعلى الدرج بينما سقط الطرف الأخر على الأرض.
لم تكن ألا "لميس" و قد كانت تحمل اختراعا كانت تعمل عليه من أجل كليتها و عليها تقديمه غداً، تفحصت اختراعها إلى أصبح قطع متناثرة في الأرض في ذهول ، بينما لم يهتم "شهاب" و تابع سيره .
صرخت "لميس" فيه بأعلى صوتها:
- توقف عندك ، هل نسيت عينك في بيتك؟
توقف "شهاب" و التفت إليها و هو يفكر:
( ما بها أنا لم أقتل لها أحدا .... الآن على الأقل).
أكملت "لميس":
- على الأقل أعتذر أو ساعدني في تجميع هذه القطع ثم من أنت أصلاً.
هز "شهاب" كتفه بل مبالاة و أكمل طريقه ، بينما اتسعت عينيها في ذهول من تصرفه و قال بصوت عال:
- لهذا أكره التعامل مع البشر.
أوقفت تلك العبارة "شهاب" و فكر:
( أنها نفس عبارتي) .
حينها و لأول مرة ظهر على وجه بعض الذهول و أقترب منها و هو ينظر مباشرة في عينيها فتراجعت قليلا و هي تقول في توتر:
- م.. ماذا؟
رد عليها:
- أنا أيضاً لا أطيقهم ... ففي كل لحظة يتغير مزاجهم.
أومأت برأسها بحماس و قالت:
- و كلامهم أيضا ، على الأقل الأجهزة مخلصة و صادقة.
صمت الاثنان للحظة ثم انفجرا في الضحك بصوت عال ، فجأة أدرك "شهاب" ما يفعل فتوقف و التفت بعيدا عنها وهو يفكر:
( ما هذا الذي أفعله أو بالأحرى لم أشعر بهذا من قبل ... الضحك هكذا).
تذكرت "لميس" اختراعها فنظرت إليه بأسى و هي تقول:
- ماذا سأفعل الآن؟
فكر "شهاب" و هو ينظر إليها:
( ما الذي يفعله البشر في هذا الموقف .... يعتذرون؟)
أبتسم ببراءة و هو يقول:
- أنا أسف.
ثم التفت ليكمل طريقه ، ولم ينتبه على أنه قد داس على شريحة الكترونية صغيرة ، فأصدرت صوت كرقعة نبهت "لميس" إليها ، فتفحصتها بعينيها ثم أدركت أنها الشريحة الأم لجهازها التي تحمل البيانات الأساسية، فصرخت بعصبية :
- لااااااا
نظر "شهاب " إليها باستغراب و فكر:
( يبدو أنه لم يكن الاعتذار ..... أذاً التكبر؟)
أقترب منها قليلاًً و نظر إليها ببرود و هو يقول:
- أغربي عن وجهي أنتي و خردتك هذه.
نظرت له "لميس" بذهول بينما هو نظر إلى السلم وهو يقول :
- سأذهب الأن
ثم مشى بعيداً عنها عبر الطرقة ، تابعته "لميس" بنظراتها الحارقة و قد أقسمت على الانتقام منه.
لكن لم ينتبه أحد على ما يفعله "شهاب "في أثناء تجوله في المنزل ، فقد راح يخبئ كرات سوداء مكونة من **** تحيط به خطوط ذهبية كتلك الأطياف السوداء التي تواجههم في كل إنحاء المنزل.
و أخيراً وصل إلى الجناح الذي تقيم قيه "كارمن" و وقف أمام الباب و لكنه أنفتح فجأة و خرجت من "كارمن" و قد بدا عليها الإرهاق الشديد ، و تلاقت أعينهم و مرت لحظة من الصمت إلى أن قاطعها "سامي الذي قفز بينهما وهو يقول بصوت عال:
- أذا لقد تقابلتم.
ثم أشار إلى "شهاب" و هو يقول:
- هذا "شهاب" سيعيش معنا الأن في السكن و ....
قاطعته "كارمن" و هي تقول بهدوء:
- نعم أعرفه.
صدم "سامي" و قال في تعجب:
- ماااااذا ؟ كيف؟
أشارت إلى "شهاب" و هي تقول :
- أنه زميلي في الجامعة.
نزلت تلك الكلمات كالصاعقة عليه و أخذ يفكر:
( لم يكن علي أن أعطيه الغرفة المجاورة..... غبي... قد يذهب معها إلى الجامعة الآن و يصبحوا أصدقاء و غداً ... لااااا)
ترك الاثنان "سامي" و هو غارق في أحلام يقظته ، و راح شهاب يتفحص مدخل الجناح الذي تسكن فيه "كارمن" و الباقين و يفكر كيف يدخله دون أن يثير الشبهات .
ففي الحقيقة أرسله "د.فؤاد" إلى البيت لكي يتخلص من "كارمن" و كل من له علاقة بالموضوع و حتى و أن أضطر إلى التخلص من "سامي" نفسه.
نهاية الفصل و بداية العد التنازلي لنهاية القصة
أزيكم واي1
بدون تأخير الفصل الثامن
تبع "شهاب" "سامي" و هو يريه أنحاء لمنزل بخطوات واثقة و خلفهم" سما" تنظر إلى "شهاب" في قلق و حيرة و ما يغضبها أكثر هو تلك الابتسامة البريئة التي يرسمها على وجهه.
و أخيراً جلس الاثنان على أريكة في الحديقة و جلست "سما" على مقعد قريب منهما، التفت "سامي" على "شهاب" هو يقول:
- أذاً أنت قريب أخي "فؤاد.
أبتسم "شهاب" و قال :
- نعم أنا أبن خالته.
هز "سامي" رأسه ، بينما سألته "سما" :
- كيف لا تعرفه أليس المفروض انه أبن خالتك أيضاً؟
ضحك "سامي" و هو يقول:
- لا .. "فؤاد" في الحقيقة شقيقي من الأب.
ثم نظر إلى الأرض وأكمل:
- لقد توفت والدته و هو صغير ، فقد كانت تحتاج إلى عملية زرع قلب و لكن الأطباء لم يجدوا واحداً في الوقت المناسب و بعدها بفترة تزوج من أمي .
و مرت لحظات من الصمت و أخيرا وقف "سامي" و هو يقول لشهاب:
- لا أرتاح في جو الكآبة هذا ... تعال سأريك غرفتك.
انتفضت "سما" و هي تقول:
- ماذا؟
رد عليها "شهاب" في هدوء:
- نعم سأسكن في هذا السكن ابتدأً من اليوم.
أبتسم "سامي" ببراءة و هو يقول:
- نعم و غرفته بجانب جناحكم أيضا.
ثم صمت قليلا و فكر في نفسه:
( أليس هذا معناه أنه سيكون قريباً من "كارمن" ... ماذا لو أعجبت به ... يا للغباء... لحظة ما الذي أقوله.)
في هذه اللحظة اقتربت "سما" من "شهاب" و همست له:
- لما أنت هنا؟
نظر لها بطرف عينيه و هو يقول:
- لأتأكد أنك لن تفتحي فمك إلى أن أنتهي مما أفعل.
عقدت حاجبيها و هي تفكر فيما يقول بينما أكمل هو :
- أنا أؤكد عليكي فقط أن لا تخبري أحداً بما حدث ليلة أمس.
توقفت "سما" في مكانها بينما تابع "شهاب" سيره مع "سامي" و يتفحص المكان جيداً كاللص الذي يتفقد منزلاً قبل سرقته ، وأخراً بعد فترة من الوقت توقف "سامي" و قال:
- انتهينا .. سأعرفك على الباقين بعد أن يستيقظوا .
أبتسم "شهاب" و هو يقول:
- حسناً أذا سأذهب إلى غرفتي.
صعد "شهاب" الدرج بخطوات هادئة و لكن ما أن وصل إلى أعلاها حتى أصطدم بأحدهم و تناثرت قطع معدنية على الأرض ،فوازن "ِشهاب"نفسه حتى لا يسقط من أعلى الدرج بينما سقط الطرف الأخر على الأرض.
لم تكن ألا "لميس" و قد كانت تحمل اختراعا كانت تعمل عليه من أجل كليتها و عليها تقديمه غداً، تفحصت اختراعها إلى أصبح قطع متناثرة في الأرض في ذهول ، بينما لم يهتم "شهاب" و تابع سيره .
صرخت "لميس" فيه بأعلى صوتها:
- توقف عندك ، هل نسيت عينك في بيتك؟
توقف "شهاب" و التفت إليها و هو يفكر:
( ما بها أنا لم أقتل لها أحدا .... الآن على الأقل).
أكملت "لميس":
- على الأقل أعتذر أو ساعدني في تجميع هذه القطع ثم من أنت أصلاً.
هز "شهاب" كتفه بل مبالاة و أكمل طريقه ، بينما اتسعت عينيها في ذهول من تصرفه و قال بصوت عال:
- لهذا أكره التعامل مع البشر.
أوقفت تلك العبارة "شهاب" و فكر:
( أنها نفس عبارتي) .
حينها و لأول مرة ظهر على وجه بعض الذهول و أقترب منها و هو ينظر مباشرة في عينيها فتراجعت قليلا و هي تقول في توتر:
- م.. ماذا؟
رد عليها:
- أنا أيضاً لا أطيقهم ... ففي كل لحظة يتغير مزاجهم.
أومأت برأسها بحماس و قالت:
- و كلامهم أيضا ، على الأقل الأجهزة مخلصة و صادقة.
صمت الاثنان للحظة ثم انفجرا في الضحك بصوت عال ، فجأة أدرك "شهاب" ما يفعل فتوقف و التفت بعيدا عنها وهو يفكر:
( ما هذا الذي أفعله أو بالأحرى لم أشعر بهذا من قبل ... الضحك هكذا).
تذكرت "لميس" اختراعها فنظرت إليه بأسى و هي تقول:
- ماذا سأفعل الآن؟
فكر "شهاب" و هو ينظر إليها:
( ما الذي يفعله البشر في هذا الموقف .... يعتذرون؟)
أبتسم ببراءة و هو يقول:
- أنا أسف.
ثم التفت ليكمل طريقه ، ولم ينتبه على أنه قد داس على شريحة الكترونية صغيرة ، فأصدرت صوت كرقعة نبهت "لميس" إليها ، فتفحصتها بعينيها ثم أدركت أنها الشريحة الأم لجهازها التي تحمل البيانات الأساسية، فصرخت بعصبية :
- لااااااا
نظر "شهاب " إليها باستغراب و فكر:
( يبدو أنه لم يكن الاعتذار ..... أذاً التكبر؟)
أقترب منها قليلاًً و نظر إليها ببرود و هو يقول:
- أغربي عن وجهي أنتي و خردتك هذه.
نظرت له "لميس" بذهول بينما هو نظر إلى السلم وهو يقول :
- سأذهب الأن
ثم مشى بعيداً عنها عبر الطرقة ، تابعته "لميس" بنظراتها الحارقة و قد أقسمت على الانتقام منه.
لكن لم ينتبه أحد على ما يفعله "شهاب "في أثناء تجوله في المنزل ، فقد راح يخبئ كرات سوداء مكونة من **** تحيط به خطوط ذهبية كتلك الأطياف السوداء التي تواجههم في كل إنحاء المنزل.
و أخيراً وصل إلى الجناح الذي تقيم قيه "كارمن" و وقف أمام الباب و لكنه أنفتح فجأة و خرجت من "كارمن" و قد بدا عليها الإرهاق الشديد ، و تلاقت أعينهم و مرت لحظة من الصمت إلى أن قاطعها "سامي الذي قفز بينهما وهو يقول بصوت عال:
- أذا لقد تقابلتم.
ثم أشار إلى "شهاب" و هو يقول:
- هذا "شهاب" سيعيش معنا الأن في السكن و ....
قاطعته "كارمن" و هي تقول بهدوء:
- نعم أعرفه.
صدم "سامي" و قال في تعجب:
- ماااااذا ؟ كيف؟
أشارت إلى "شهاب" و هي تقول :
- أنه زميلي في الجامعة.
نزلت تلك الكلمات كالصاعقة عليه و أخذ يفكر:
( لم يكن علي أن أعطيه الغرفة المجاورة..... غبي... قد يذهب معها إلى الجامعة الآن و يصبحوا أصدقاء و غداً ... لااااا)
ترك الاثنان "سامي" و هو غارق في أحلام يقظته ، و راح شهاب يتفحص مدخل الجناح الذي تسكن فيه "كارمن" و الباقين و يفكر كيف يدخله دون أن يثير الشبهات .
ففي الحقيقة أرسله "د.فؤاد" إلى البيت لكي يتخلص من "كارمن" و كل من له علاقة بالموضوع و حتى و أن أضطر إلى التخلص من "سامي" نفسه.
نهاية الفصل و بداية العد التنازلي لنهاية القصة