rss
08-28-2014, 05:15 PM
سؤال حول صحة معاني بعض الكلمات في أربعة أبيات شعر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية ، لاأعرف إذا كان هذا المنتدى هو الصحيح لأضع فيه سؤالي ، فأستميحكم عذرا .
عرضت الأبيات السبعة التالية ، فاعترض أحدهم على صحة ماورد في بعضها ، لعله محق .. أو لا ، لاأدري ، ولكني عندما كتبتها شعرت أنها مستوفية للمعنى وواضحة ،ربما أكون على خطأ !
وأنا أعرف أن عندكم الجواب الفصل ، اعذروا قلة معرفتي .
وكل الشكر لمن يبدي رأيه .. راجيا من الله أن يجعلها في ميزان حسناته .
مهما تعالت سيوف البغي والحمم
أو استطال علينا الليل والظُّلَمُ
فلا تظنّن أن الحق منهزمٌ
أو الليالي وإن أدْجَت سننهزم
العجز غير سليم و به ركاكة , لسببين :
1 ? و إن أدجت أي أن الاحتمال بعيد و الأمر عكس ذلك
2 ? فلا تظنن أن الليالي سننهزم .. حذفنا المعترضة و إن أدجت فكان التركيب مفككا غير مترابط ,كان يجب أن يظل كلامك حول الليالي , ل تظنن أن الحق ( الكلام هنا عن الحق ) منهزم ( أي الحق ) و أن الليالي ( الكلام هنا عن الليالي ) سننهزم نحن ؟! .. هذا لا يجوز .
لازال غيّك ياصهيون منفلتاً
والغَشم هاج ولم تنفع به اللُجُم
تنفع به اللجم غير سليم المعنى لأن الباء تفيد " بواسطة اللجم ".
لكنّ غزّة تدري كيف تكبحه
فالجور يهزمه الص**امة الحذم
وإنّ عسفك لم يوهن عزائمنا
وما عجزنا ولا خارت لنا همم
وكلّ صبر له نصر يتوّجه
والنار تخبوا ولو أجّت بها الضّرم
أنت قصدت و النار ستخبو مهما أجت لكنك لم توصل المعنى سليما
إن كان طيطوس يحيا في ذواكركم
فلن يموت إذا ما ازدادت النِقم !
العجز غير سليم المعنى .
وإليكم سادتي توضيحي وما قصدته من الأبيات التي أثير حولها الإشكال :
الشطرةالأول من البيت الثاني رد على ماورد في الشطر الأول من البيت الأول.
الشطر الثاني من البيت الثاني رد على ماورد في الشطر الثاني من البيت الأول ، وقصدت أنه مهما أدجت الليالي فإننا لن ننهزم .
في الشطر ( والغشم هاج ولم تنفع به اللجم ) أن هذا الحيوان الذي هاج .. لم يعد ينفع معه مجرد لجام يلجمه ..
وهنا انتقلت للتوضيح في البيت الذي يليه بأن غزة تعرف كيف تكبح جموح هذا الحيوان الهائج ، بالسيف الصارم .. حيث اللجم لم ينفع معه ....
]لكنّ غزّة تدري كيف تكبحه
فالجور يهزمه الص**امة الحذم[/color]
والنار تخبوا ولو أجّت بها الضّرم
ظننت أن المعنى واضح وسليم .. وهو أنه مهما تأججت النار فهي إلى خبوّ .. و**يرها أن تنطفئ .
أما العجز في البيت الأخير :
إن كان طيطوس يحيا في ذواكركم
فلن يموت إذا ما ازدادت النقم !
فظننت أن المعنى واضح : إذا كان طيطوس- الروماني -الذي قتل نساءكم وأطفالكم منذ ألفي عام لايزال يعيش في ذاكرتكم ،فإنه لن يُمحى من ذاكرتكم .. ويموت ، إذا زدتم الإنتقام منا ..
ويمكن للقارئ أن يكتفي بهذا المعنى ،
( والمعنى الأبعد : لسنا نحن طيطوس لتنتقموا منا على مافعل بكم )
جزاكم الله كل خير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية ، لاأعرف إذا كان هذا المنتدى هو الصحيح لأضع فيه سؤالي ، فأستميحكم عذرا .
عرضت الأبيات السبعة التالية ، فاعترض أحدهم على صحة ماورد في بعضها ، لعله محق .. أو لا ، لاأدري ، ولكني عندما كتبتها شعرت أنها مستوفية للمعنى وواضحة ،ربما أكون على خطأ !
وأنا أعرف أن عندكم الجواب الفصل ، اعذروا قلة معرفتي .
وكل الشكر لمن يبدي رأيه .. راجيا من الله أن يجعلها في ميزان حسناته .
مهما تعالت سيوف البغي والحمم
أو استطال علينا الليل والظُّلَمُ
فلا تظنّن أن الحق منهزمٌ
أو الليالي وإن أدْجَت سننهزم
العجز غير سليم و به ركاكة , لسببين :
1 ? و إن أدجت أي أن الاحتمال بعيد و الأمر عكس ذلك
2 ? فلا تظنن أن الليالي سننهزم .. حذفنا المعترضة و إن أدجت فكان التركيب مفككا غير مترابط ,كان يجب أن يظل كلامك حول الليالي , ل تظنن أن الحق ( الكلام هنا عن الحق ) منهزم ( أي الحق ) و أن الليالي ( الكلام هنا عن الليالي ) سننهزم نحن ؟! .. هذا لا يجوز .
لازال غيّك ياصهيون منفلتاً
والغَشم هاج ولم تنفع به اللُجُم
تنفع به اللجم غير سليم المعنى لأن الباء تفيد " بواسطة اللجم ".
لكنّ غزّة تدري كيف تكبحه
فالجور يهزمه الص**امة الحذم
وإنّ عسفك لم يوهن عزائمنا
وما عجزنا ولا خارت لنا همم
وكلّ صبر له نصر يتوّجه
والنار تخبوا ولو أجّت بها الضّرم
أنت قصدت و النار ستخبو مهما أجت لكنك لم توصل المعنى سليما
إن كان طيطوس يحيا في ذواكركم
فلن يموت إذا ما ازدادت النِقم !
العجز غير سليم المعنى .
وإليكم سادتي توضيحي وما قصدته من الأبيات التي أثير حولها الإشكال :
الشطرةالأول من البيت الثاني رد على ماورد في الشطر الأول من البيت الأول.
الشطر الثاني من البيت الثاني رد على ماورد في الشطر الثاني من البيت الأول ، وقصدت أنه مهما أدجت الليالي فإننا لن ننهزم .
في الشطر ( والغشم هاج ولم تنفع به اللجم ) أن هذا الحيوان الذي هاج .. لم يعد ينفع معه مجرد لجام يلجمه ..
وهنا انتقلت للتوضيح في البيت الذي يليه بأن غزة تعرف كيف تكبح جموح هذا الحيوان الهائج ، بالسيف الصارم .. حيث اللجم لم ينفع معه ....
]لكنّ غزّة تدري كيف تكبحه
فالجور يهزمه الص**امة الحذم[/color]
والنار تخبوا ولو أجّت بها الضّرم
ظننت أن المعنى واضح وسليم .. وهو أنه مهما تأججت النار فهي إلى خبوّ .. و**يرها أن تنطفئ .
أما العجز في البيت الأخير :
إن كان طيطوس يحيا في ذواكركم
فلن يموت إذا ما ازدادت النقم !
فظننت أن المعنى واضح : إذا كان طيطوس- الروماني -الذي قتل نساءكم وأطفالكم منذ ألفي عام لايزال يعيش في ذاكرتكم ،فإنه لن يُمحى من ذاكرتكم .. ويموت ، إذا زدتم الإنتقام منا ..
ويمكن للقارئ أن يكتفي بهذا المعنى ،
( والمعنى الأبعد : لسنا نحن طيطوس لتنتقموا منا على مافعل بكم )
جزاكم الله كل خير