rss
08-28-2014, 03:30 PM
عام / مشايخ القبائل بمنطقة الباحة يستنكرون المبالغة في طلب الديات / إضافة أولى واخيرة
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-4959624361409224091163.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
من جانبه دعا شيخ قبيلة بيضان بمنطقة الباحة عطيه بن خضران الصغيّر شيوخ القبائل وأولئك الذين يسعون للصلح إلى أن يحولوا توجيه خادم الحرمين المتمثل في الحث والترغيب في مساعي الصلح وحقن الدم وإصلاح ذات البين وقطع العداوات والثأر عملاً بقوله تعالى " لا خير في كثيرٍ من نجواهم إلا من أمر بصدقةٍ أو معروفٍ أو إصلاحٍ بين الناس ، ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرًا عظيما" إلى واقع عملي ، وألا تكون هناك اتفاقات تُلغي قيمة وأهمية هذا التوجيه ، كما دعا أهل الخير ورجال الأعمال إلى ما حدده الله ورسوله من دية معلومة .
وأضاف "متى ما التزمنا بهذا التوجيه فستسهل إجراءات العفو ويخفف عن كاهل محبي الخير من الأغنياء الذين يدفعون هذه الأموال من الصدقات والزكوات وسوف يجعلونها بما هو أنفع وأشمل ".
وحث الشيخ الصغيّر ذوي القتيل على العفو عن القاتل لوجه الله تعالى طلباً للأجر والمثوبة التي وعد الله بها في قوله تعالى (فمن عفا وأصلح فأجره على الله )
وقال: "إن ال**يبة إذا كانت عظيمة والبلوى إذا كانت كبيرة فإن وجه الله أعظم والجنة أكبر، والذين يبالغون في عوض العفو يعود هذا العوض بالمحق وعدم البركة .
وأشار رئيس لجنة رعاية السجناء (تراحم ) عضو اللجنة الرئيسية لإصلاح ذات البين شيخ قبيلة بني عمر بالباحة عبد العزيز بن عبد الله بن رقوش إلى أن صفات وميزات العفو والتسامح والتنازل ندب إليها ديننا الإسلامي وشجع عليها في كثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ليترجمها رسول الله قولأً وفعلا من خلال كثير من المواقف .
وأفاد بأن الجهات الرسمية عَمدت إلى تفعيل لجان الصلح والعمل على وجود تلك اللجان في المحاكم وفي مناطق المملكة وبإشرافٍ مباشر من أمراء المناطق والمحافظات لإنهاء الكثير من القضايا بالصلح بين الخصوم وخاصةً قضايا الدم , مبيناً أن العفو والتنازل لوجه الله هي السمة الغالبة في كثير من هذه القضايا .
وأردف بن رقوش قائلاً "إن البيع والشراء في الرقاب أفقد الهدف من الصلح ونحن نعلم أن قيمة الفرد أكبر بكثير من هذه المبالغ واحتساب العفو والأجر للحي والميت كانت هي القيمة الحقيقة" , مشيراً إلى أنه صدرت أوامر سامية سابقة بالحد من هذه المبالغات .
ودعا لجان الإصلاح وفاعلي الخير إلى الابتعاد عن هذه المبالغات وعدم الاستجابة لمن يروجون لمثل هذه المواقف في تقدير الديات والقضايا . //انتهى//
13:57 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1266775)
<img src=http://www.spa.gov.sa/galupload/**rmal/000-4959624361409224091163.jpg border=1 align=left width=70% style='cursor:hand;'>
من جانبه دعا شيخ قبيلة بيضان بمنطقة الباحة عطيه بن خضران الصغيّر شيوخ القبائل وأولئك الذين يسعون للصلح إلى أن يحولوا توجيه خادم الحرمين المتمثل في الحث والترغيب في مساعي الصلح وحقن الدم وإصلاح ذات البين وقطع العداوات والثأر عملاً بقوله تعالى " لا خير في كثيرٍ من نجواهم إلا من أمر بصدقةٍ أو معروفٍ أو إصلاحٍ بين الناس ، ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرًا عظيما" إلى واقع عملي ، وألا تكون هناك اتفاقات تُلغي قيمة وأهمية هذا التوجيه ، كما دعا أهل الخير ورجال الأعمال إلى ما حدده الله ورسوله من دية معلومة .
وأضاف "متى ما التزمنا بهذا التوجيه فستسهل إجراءات العفو ويخفف عن كاهل محبي الخير من الأغنياء الذين يدفعون هذه الأموال من الصدقات والزكوات وسوف يجعلونها بما هو أنفع وأشمل ".
وحث الشيخ الصغيّر ذوي القتيل على العفو عن القاتل لوجه الله تعالى طلباً للأجر والمثوبة التي وعد الله بها في قوله تعالى (فمن عفا وأصلح فأجره على الله )
وقال: "إن ال**يبة إذا كانت عظيمة والبلوى إذا كانت كبيرة فإن وجه الله أعظم والجنة أكبر، والذين يبالغون في عوض العفو يعود هذا العوض بالمحق وعدم البركة .
وأشار رئيس لجنة رعاية السجناء (تراحم ) عضو اللجنة الرئيسية لإصلاح ذات البين شيخ قبيلة بني عمر بالباحة عبد العزيز بن عبد الله بن رقوش إلى أن صفات وميزات العفو والتسامح والتنازل ندب إليها ديننا الإسلامي وشجع عليها في كثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ليترجمها رسول الله قولأً وفعلا من خلال كثير من المواقف .
وأفاد بأن الجهات الرسمية عَمدت إلى تفعيل لجان الصلح والعمل على وجود تلك اللجان في المحاكم وفي مناطق المملكة وبإشرافٍ مباشر من أمراء المناطق والمحافظات لإنهاء الكثير من القضايا بالصلح بين الخصوم وخاصةً قضايا الدم , مبيناً أن العفو والتنازل لوجه الله هي السمة الغالبة في كثير من هذه القضايا .
وأردف بن رقوش قائلاً "إن البيع والشراء في الرقاب أفقد الهدف من الصلح ونحن نعلم أن قيمة الفرد أكبر بكثير من هذه المبالغ واحتساب العفو والأجر للحي والميت كانت هي القيمة الحقيقة" , مشيراً إلى أنه صدرت أوامر سامية سابقة بالحد من هذه المبالغات .
ودعا لجان الإصلاح وفاعلي الخير إلى الابتعاد عن هذه المبالغات وعدم الاستجابة لمن يروجون لمثل هذه المواقف في تقدير الديات والقضايا . //انتهى//
13:57 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1266775)