rss
08-27-2014, 08:11 AM
الصحف السعودية / إضافة رابعة
وتساءلت صحيفة "الرياض": هل جاءت تصريحات وليد المعلم وزير خارجية سوريا باستعداد بلاده للتعاون في مكافحة الإرهاب في إطار احترام وحدة وسيادة الأراضي السورية، استجداء مبطناً لأمريكا والدول الأخرى، وخاصة تركيا من باب العجز التام عن السيطرة على وضع بلده، أم أن تحت الطاولة ما يشير إلى تقرب أمريكا ومن ثم أوروبا للتعاون مع النظام ومع إيران أسوة بالتعامل مع المالكي؟
وكيف ستكون عليه الصورة في المنطقة كلها لو تقدمت أمريكا خطوة في التنسيق مع نظام الأسد في ضرب تنظيم داعش، وهو نتاج نظام الأسد - المالكي اللذين سمحا لبروز التنظيم من خلال تغذية ودعم هذه العناصر، إما بتسليمها مناطق تخلت عنها السلطتان، أو إخراج سجناء الإرهاب في البلدين بتواطؤ خاص، وكيف يُسمح لبلد يرمي شعبه بالبراميل المتفجرة ويقتل مئات الآلاف ويشرد الملايين، ويتعامل مع ح** الله كمنظمة إرهابية عالمية، أن تأتي مثل هذه السياسة متطابقة مع الدول التي تتعاون مع أمريكا والعالم كله بمكافحة الإرهاب، وبأي منطق يُفسر أي عمل يتساوى فيه المجرم مع الضحية؟
ونبهت الصحيفة، الدول العربية، من أي خطوة جديدة لأمريكا، وأن عليها فحص الاستراتيجيات والأهداف قبل خدعة الضمانات والوفود الذاهبة والعائدة، لأن من تخلت عنهم من أصدقائها وحتى حلفائها، يجعلنا في شك من أي نوايا تتخذها.
// يتبع //
07:01 ت م 04:01 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1266337)
وتساءلت صحيفة "الرياض": هل جاءت تصريحات وليد المعلم وزير خارجية سوريا باستعداد بلاده للتعاون في مكافحة الإرهاب في إطار احترام وحدة وسيادة الأراضي السورية، استجداء مبطناً لأمريكا والدول الأخرى، وخاصة تركيا من باب العجز التام عن السيطرة على وضع بلده، أم أن تحت الطاولة ما يشير إلى تقرب أمريكا ومن ثم أوروبا للتعاون مع النظام ومع إيران أسوة بالتعامل مع المالكي؟
وكيف ستكون عليه الصورة في المنطقة كلها لو تقدمت أمريكا خطوة في التنسيق مع نظام الأسد في ضرب تنظيم داعش، وهو نتاج نظام الأسد - المالكي اللذين سمحا لبروز التنظيم من خلال تغذية ودعم هذه العناصر، إما بتسليمها مناطق تخلت عنها السلطتان، أو إخراج سجناء الإرهاب في البلدين بتواطؤ خاص، وكيف يُسمح لبلد يرمي شعبه بالبراميل المتفجرة ويقتل مئات الآلاف ويشرد الملايين، ويتعامل مع ح** الله كمنظمة إرهابية عالمية، أن تأتي مثل هذه السياسة متطابقة مع الدول التي تتعاون مع أمريكا والعالم كله بمكافحة الإرهاب، وبأي منطق يُفسر أي عمل يتساوى فيه المجرم مع الضحية؟
ونبهت الصحيفة، الدول العربية، من أي خطوة جديدة لأمريكا، وأن عليها فحص الاستراتيجيات والأهداف قبل خدعة الضمانات والوفود الذاهبة والعائدة، لأن من تخلت عنهم من أصدقائها وحتى حلفائها، يجعلنا في شك من أي نوايا تتخذها.
// يتبع //
07:01 ت م 04:01 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1266337)