rss
08-26-2014, 07:30 PM
عام / الأمم المتحدة تطالب سلطات الاحتلال بزيارة ميدانية لمعاينة آثار العمليات العسكرية على حياة المدنيين
جنيف 26 أغسطس 2014 واس جنيف 26 أغسطس 2014 واس
طالب مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المعني بالأراضي الفلسطينية المحتلة الإسرائيليين رسميًا بزيارة الأراضي المحتلة للتحقيق وجمع المعلومات المباشرة عن آثار العمليات العسكرية الحالية على حقوق الإنسان .
وقال مكارم ويبيسونو المقرر الجديد الذي عينه مجلس حقوق الإنسان للرصد والإبلاغ عن حالة حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة خلفًا لريتشارد فولك : إنه يتعين أن يرى بنفسه الأوضاع على الأرض والاستماع إلى الضحايا والشهود ومناقشة المسؤولين من الجانبين .
وشدد على أن التصعيد العسكري على قطاع غزة والتوتر في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية تجعل من الملح معاينة أثر ذلك على حياة المدنيين .
وطالب بوقف العمليات العسكرية بعد أن أدت إلى خسائر كبيرة في الأرواح وتجاوز عدد القتلى خلال 6 أسابيع 1450 مدنيًا فلسطينيًا بينهم أكثر من 490 طفلًا ، وأربعة مدنيين إسرائيليين ووجود مئات الآلاف من النازحين الفلسطينيين في مباني الأمم المتحدة في قطاع غزة وتدمير 17 ألف وحدة سكنية ودمار البنية التحتية في أحياء بأكملها تحتاج لإصلاح عاجل .
كما طالب المقرر الأممي باحترام القانون الدولي وقانون حقوق الإنسان وحماية المدنيين ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 7 سنوات وهي الخطوة الأساسية نحو إنهاء هذه الأزمة بشكل دائم ولسماح لسكان غزة بإعادة بناء حياتهم. داعيا الأطراف كافة إلى العودة للمفاوضات ووضع القانون الدولي في صلب تلك المحادثات لوضع نهاية لدوامة العنف والدمار .
وتعود آخر زيارة لمقرر أممي للأراضي الفلسطينية المحتلة إلى عام 2007 عندما سمحت إسرائيل بهذه الزيارة ولكنها رفضت اجتماع المقرر الأممي بأي مسؤول إسرائيلي، ومنذ ذلك الوقت رفضت إسرائيل السماح لأي موظف أممي بزيارة أراضيها أو الأراضي المحتلة .
// انتهى //
18:17 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1266204)
جنيف 26 أغسطس 2014 واس جنيف 26 أغسطس 2014 واس
طالب مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المعني بالأراضي الفلسطينية المحتلة الإسرائيليين رسميًا بزيارة الأراضي المحتلة للتحقيق وجمع المعلومات المباشرة عن آثار العمليات العسكرية الحالية على حقوق الإنسان .
وقال مكارم ويبيسونو المقرر الجديد الذي عينه مجلس حقوق الإنسان للرصد والإبلاغ عن حالة حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة خلفًا لريتشارد فولك : إنه يتعين أن يرى بنفسه الأوضاع على الأرض والاستماع إلى الضحايا والشهود ومناقشة المسؤولين من الجانبين .
وشدد على أن التصعيد العسكري على قطاع غزة والتوتر في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية تجعل من الملح معاينة أثر ذلك على حياة المدنيين .
وطالب بوقف العمليات العسكرية بعد أن أدت إلى خسائر كبيرة في الأرواح وتجاوز عدد القتلى خلال 6 أسابيع 1450 مدنيًا فلسطينيًا بينهم أكثر من 490 طفلًا ، وأربعة مدنيين إسرائيليين ووجود مئات الآلاف من النازحين الفلسطينيين في مباني الأمم المتحدة في قطاع غزة وتدمير 17 ألف وحدة سكنية ودمار البنية التحتية في أحياء بأكملها تحتاج لإصلاح عاجل .
كما طالب المقرر الأممي باحترام القانون الدولي وقانون حقوق الإنسان وحماية المدنيين ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 7 سنوات وهي الخطوة الأساسية نحو إنهاء هذه الأزمة بشكل دائم ولسماح لسكان غزة بإعادة بناء حياتهم. داعيا الأطراف كافة إلى العودة للمفاوضات ووضع القانون الدولي في صلب تلك المحادثات لوضع نهاية لدوامة العنف والدمار .
وتعود آخر زيارة لمقرر أممي للأراضي الفلسطينية المحتلة إلى عام 2007 عندما سمحت إسرائيل بهذه الزيارة ولكنها رفضت اجتماع المقرر الأممي بأي مسؤول إسرائيلي، ومنذ ذلك الوقت رفضت إسرائيل السماح لأي موظف أممي بزيارة أراضيها أو الأراضي المحتلة .
// انتهى //
18:17 ت م
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1266204)