rss
08-25-2014, 08:35 AM
الصحف السعودية / إضافة خامسة
وتباعا لنفس الملفات.. كتبت "الرياض" تحت عنوان (تنمية الوعي في مكافحة الإرهاب)...
خطأ سياسي وديني أن تسمى «داعش» بتنظيم الدولة الإسلامية، وهي الفاقدة لهذا المفهوم دينياً وفقهياً وعملياً، لأنه من غير المنطقي أن تكون هذه العقيدة التي اجتازت الحواجز وبنت حضارة عظمى ولملمت شتات شعوب وأديان وتنوعات عرقية وقبلية بتأسيس دولة الإسلام الحقيقية أن تحظى منظمة إرهابية بهذا اللقب والمسمى وهي الظاهرة التي روجت للإرهاب الجمعي بهمجية لم تمارسها القبائل والمجتمعات المتوحشة.
وقالت: احتواء داعش ومن يروجون لأفكارها لا يقف فقط على الضربات المتتالية عسكرياً وملاحقة المنظمات والداعمين وفقهاء إشاعة الجريمة المنظمة فقط، وإنما فهم المشتل الذي فيه نبتت شجرة الزقوم، واستقطابها نوعيات عاش بعضها في بيئات ديمقراطية كأوروبا، والبعض الآخر لم تأت دوافعه من فقر أو قهر اجتماعي، وإنما بتلقيه فكراً عدمياً لا يرى من الحياة إلا صورة الدم والقبر تحت مفهوم الجهاد بأسبابه وتشريعه عن النموذج الإرهابي المتفشي في معظم الدول العربية والعالم الإسلامي.
ولفتت: داعش وكل منافذ الإرهاب لو لم تجد لها سوقاً في ترويج بضاعتها، لما كانت لتصل إلى تلك الجماعات وقد عرفت بلادنا عند إنشاء المعاهد العلمية وكليات الشريعة واللغة، أنها ظلت إثراء لمجتمعنا كقدرات للتعليم والإدارة وغيرهما لكن في غزو التعليم بكل مناشطه أسّس لقواعد نشر الإرهاب باسم الدين واستغلاله لهذه الغايات.
// يتبع //
06:26 ت م 03:26 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1265633)
وتباعا لنفس الملفات.. كتبت "الرياض" تحت عنوان (تنمية الوعي في مكافحة الإرهاب)...
خطأ سياسي وديني أن تسمى «داعش» بتنظيم الدولة الإسلامية، وهي الفاقدة لهذا المفهوم دينياً وفقهياً وعملياً، لأنه من غير المنطقي أن تكون هذه العقيدة التي اجتازت الحواجز وبنت حضارة عظمى ولملمت شتات شعوب وأديان وتنوعات عرقية وقبلية بتأسيس دولة الإسلام الحقيقية أن تحظى منظمة إرهابية بهذا اللقب والمسمى وهي الظاهرة التي روجت للإرهاب الجمعي بهمجية لم تمارسها القبائل والمجتمعات المتوحشة.
وقالت: احتواء داعش ومن يروجون لأفكارها لا يقف فقط على الضربات المتتالية عسكرياً وملاحقة المنظمات والداعمين وفقهاء إشاعة الجريمة المنظمة فقط، وإنما فهم المشتل الذي فيه نبتت شجرة الزقوم، واستقطابها نوعيات عاش بعضها في بيئات ديمقراطية كأوروبا، والبعض الآخر لم تأت دوافعه من فقر أو قهر اجتماعي، وإنما بتلقيه فكراً عدمياً لا يرى من الحياة إلا صورة الدم والقبر تحت مفهوم الجهاد بأسبابه وتشريعه عن النموذج الإرهابي المتفشي في معظم الدول العربية والعالم الإسلامي.
ولفتت: داعش وكل منافذ الإرهاب لو لم تجد لها سوقاً في ترويج بضاعتها، لما كانت لتصل إلى تلك الجماعات وقد عرفت بلادنا عند إنشاء المعاهد العلمية وكليات الشريعة واللغة، أنها ظلت إثراء لمجتمعنا كقدرات للتعليم والإدارة وغيرهما لكن في غزو التعليم بكل مناشطه أسّس لقواعد نشر الإرهاب باسم الدين واستغلاله لهذه الغايات.
// يتبع //
06:26 ت م 03:26 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1265633)