rss
08-25-2014, 07:22 AM
الصحف السعودية / إضافة ثالثة
وفي ذات الشأن.. طالعتنا "الوطن" تحت عنوان (طهران.. خلط الأوراق لتمكين الإرهاب)...
ما تشهده المنطقة من حراك "مسلح وعنيف" خلال هذه الفترة، كان منتظرا، بعد خسارة النظام الإيراني، أحد أهم منفذي سياسته في المنطقة.
وفنّدت: إزاحة وجه نوري المالكي في العراق عن المشهد السياسي والتصرف به بتفرد، كانت ضربة موجعة شعرت بها طهران أكثر من غيرها، وكان ذلك كفيلا باتجاه إيران إلى سياسة تقليب وخلط الأوراق في المنطقة.
وتابعت: التناقضات الإيرانية باتت بصور عديدة، ابتداء بسورية والعراق ولبنان، وانتهاء باليمن "السعيد" الذي قال رئيسه أمس، وللمرة الثالثة، إن الحراك الحوثي يعتمد على "أجندات مشبوهة" تقف وراء تحريك الجماعة "الإرهابية" للمياه الراكدة، بعد هدوء ناتج عن المبادرة الخليجية مضى عليها عامان من الزمان. لكن بالتأكيد اليمنيون باعتبارهم شعبا من أكثر شعوب الأرض حضارة، سينبذون ذلك لا محالة.
وأشارت: ما شهدته مدينة جلولاء العراقية البارحة الأولى، من "استجلاب" لمقاتلي داعش، ذو دلالات سياسية واضحة مدفوعةً من طهران، هدفها في الدرجة الأولى تهجير "السنة" من جانب، ومن جانب آخر من أجل فتح الطريق أمام عمليات تمويل نظام الأسد بالرجال والعتاد، لتعويض خسارة مساحة الأجواء العراقية، التي كانت مفتوحةً على **راعيها أمام نظام الملالي لمناصرة قاتل النساء والأطفال في دمشق.
// يتبع //
06:19 ت م 03:19 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1265631)
وفي ذات الشأن.. طالعتنا "الوطن" تحت عنوان (طهران.. خلط الأوراق لتمكين الإرهاب)...
ما تشهده المنطقة من حراك "مسلح وعنيف" خلال هذه الفترة، كان منتظرا، بعد خسارة النظام الإيراني، أحد أهم منفذي سياسته في المنطقة.
وفنّدت: إزاحة وجه نوري المالكي في العراق عن المشهد السياسي والتصرف به بتفرد، كانت ضربة موجعة شعرت بها طهران أكثر من غيرها، وكان ذلك كفيلا باتجاه إيران إلى سياسة تقليب وخلط الأوراق في المنطقة.
وتابعت: التناقضات الإيرانية باتت بصور عديدة، ابتداء بسورية والعراق ولبنان، وانتهاء باليمن "السعيد" الذي قال رئيسه أمس، وللمرة الثالثة، إن الحراك الحوثي يعتمد على "أجندات مشبوهة" تقف وراء تحريك الجماعة "الإرهابية" للمياه الراكدة، بعد هدوء ناتج عن المبادرة الخليجية مضى عليها عامان من الزمان. لكن بالتأكيد اليمنيون باعتبارهم شعبا من أكثر شعوب الأرض حضارة، سينبذون ذلك لا محالة.
وأشارت: ما شهدته مدينة جلولاء العراقية البارحة الأولى، من "استجلاب" لمقاتلي داعش، ذو دلالات سياسية واضحة مدفوعةً من طهران، هدفها في الدرجة الأولى تهجير "السنة" من جانب، ومن جانب آخر من أجل فتح الطريق أمام عمليات تمويل نظام الأسد بالرجال والعتاد، لتعويض خسارة مساحة الأجواء العراقية، التي كانت مفتوحةً على **راعيها أمام نظام الملالي لمناصرة قاتل النساء والأطفال في دمشق.
// يتبع //
06:19 ت م 03:19 جمت
فتح سريع (http://www.spa.gov.sa/readsinglenews.php?id=1265631)