rss
08-25-2014, 01:12 AM
http://www.sadaalma.com.sa/contents/newsth/24746.pngتحتل القضية الفلسطينية موقع الصدارة بين قضايا عالمية أخرى، ما جعلها تسيل الكثير من الحبر منذ سنة 1948 إلى حدود اللحظة الراهنة حيث تجاذبتها آراء وتوجهات مختلفة على مستوى الإنتاج الفكري والسياسي وتداول الأحاديث والخطابات، وقد هيمن، ضمن هذه التوجهات والآراء، خطابان هما؛ الخطاب الديني الذي رأى فيها قضية إسلامية يسارع إلى نصرتها كل مسلمي العالم، والخطاب القومي الذي بنى تصوره على أساس لغوي وعرقي. ولكل ضربِ خطابٍ أسبابه وتبريراته التي يشرعن بها تصوره للقضية.غير أن ورود مواقف من خارج إديولوجيا القومية العربية والتوجهات الإسلامية المختلفة أبان عن قصور الإديولوجيتين وضيقهما عن استيعاب المنحى الإنساني، فالفلسطينيون أنفسهم ضاقوا بالشعارات العربية الجوفاء والخطب الإسلامية الواهية، حتى أن الراحل محمود درويش عندما جاء إلى المغرب قبل سنوات قال لهم إن على المغرب أن يجد حلا لمشاكله قبل أن يفكر في حل مشاكل الآخرين، وقد تصورت أنه يتحدث بلساني، فطالما اعتقدت أن ترك أطفال أنفكو يموتون بردا وجوعا في الجبال، ونصرة أطفال غزة طمعا في نيل سمعة من نوع ما، يعد من الأمور الأكثر جنونا وحمقا.ولعل ما يؤكد تهافت التصور القومي والديني هو إقدام دول غربية كثيرة على تجريم الممارسات الإسرائيلية في غزة بشكل يعري خطابات العرب والمسلمين، فقد أعلنت بوليفيا أن إسرائيل دولة إرهابية، وحذت البرازيل وفنزويلا وكوبا والإكوادور حذوها، وسحبت البيرو والتشيلي وسلفادور سفراءها من إسرائيل. وهذه المبادرات التي قامت بها دول لا تتبنى الطرحين العربي والإسلامي، تؤكد مدى نكوصية تفكيرنا حين نحمل الشعار العربي أو الشعار الإسلامي، لأن القضية تحتاج تضامن الناس والمؤسسات حتى وإن تواجدت في أقاصي الصين، وهو ما لا يفهمه المسلمون الذين يعتبرون الغرب كافرا لا خير فيه، أو القوميون الذين يعتبرون اجتماعهم تحت راية القومية المباركة ردا على الغرب نفسه.لهذا لا نريدهم أن يقولوا لنا "إن ال --- أكثر
أكثر... (http://www.sadaalma.com.sa/news-action-show-id-24746.htm)
أكثر... (http://www.sadaalma.com.sa/news-action-show-id-24746.htm)