ahlam1399
08-25-2014, 12:30 AM
حائط التنفيس ..!
ظاهرة الكتابة على الجدران ليست وليدة اليوم، فقد مضى على ظهورها وانتشارها ما يقارب على عشرين عاماً وربما أكثر، ولكنها باتت اليوم ظاهرة منحطة تدل على افتقار الشباب الذين يقومون بهذا الفعل للحياء الذي لم يعد له وجود في حياتهم،
إذ بلغت بهم الجرأة إلى الكتابة داخل دورات المياه النسائية بكتابات خارجة عن المألوف وعن العرف العام، إذ يمكن وصفها بالعبارات الخادشة للحياء، فما أن تقرأها الفتاة حتى تشعر بالخجل الشديد، واحتقار من سولت له نفسه كتابتها..
بل بلغت بهم الجرأة إلى الكتابة على جدران المساجد، وهي أعظم البيوت، وأماكن مقدسة، وهذا إن دلّ فإنما يدل على مستوى الانحطاط الأخلاقي لمرتكبيها، وخروجهم عن التقاليد والأعراف التي تربينا عليها.
وتستمر المأساة ويزداد السيناريو تعقيداً حين نرى عمارة قد شارفت على الانتهاء، ولم يسكن بها أحد بعد، قد لطخت جدرانها بكلمات تشجيع لأندية، أو عبارات سب أو شتم لآخرين، أو عبارات يخجل المرء من ذكرها..
فإلى متى تستمر الظاهرة، وما الحلول اللازمة للقضاء عليها،، هذا ما نأمل حدوثه أو تغييره في الأيام المقبلة.
ظاهرة الكتابة على الجدران ليست وليدة اليوم، فقد مضى على ظهورها وانتشارها ما يقارب على عشرين عاماً وربما أكثر، ولكنها باتت اليوم ظاهرة منحطة تدل على افتقار الشباب الذين يقومون بهذا الفعل للحياء الذي لم يعد له وجود في حياتهم،
إذ بلغت بهم الجرأة إلى الكتابة داخل دورات المياه النسائية بكتابات خارجة عن المألوف وعن العرف العام، إذ يمكن وصفها بالعبارات الخادشة للحياء، فما أن تقرأها الفتاة حتى تشعر بالخجل الشديد، واحتقار من سولت له نفسه كتابتها..
بل بلغت بهم الجرأة إلى الكتابة على جدران المساجد، وهي أعظم البيوت، وأماكن مقدسة، وهذا إن دلّ فإنما يدل على مستوى الانحطاط الأخلاقي لمرتكبيها، وخروجهم عن التقاليد والأعراف التي تربينا عليها.
وتستمر المأساة ويزداد السيناريو تعقيداً حين نرى عمارة قد شارفت على الانتهاء، ولم يسكن بها أحد بعد، قد لطخت جدرانها بكلمات تشجيع لأندية، أو عبارات سب أو شتم لآخرين، أو عبارات يخجل المرء من ذكرها..
فإلى متى تستمر الظاهرة، وما الحلول اللازمة للقضاء عليها،، هذا ما نأمل حدوثه أو تغييره في الأيام المقبلة.